التكنولوجيا 0 Comments

ستة أسباب تجعل العمل من المنزل مفيداً للأشخاص من ذوي الإعاقة

عولمة التكنولوجيا جلبت بحراً من التغييرات في الطريقة التي تعمل بها الشركات، وحتى الشركات الصغيرة. في الوقت الحاضر أصبح بالإمكان أن يكون لدى الشركة موظفين ينتمون إلى قسم واحد موزعين في أماكن مختلفة من البلاد والعالم. إن حقيقة وجود عدد من طرق التواصل السريع بين أعضاء فريق العمل قد فتحت طيفاً واسعاً من فرص العمل المهيأة للأشخاص الغير قادرين على

أسلوب الحياة 0 Comments

أنا معقدة !

  أنا معقدة ! بمجرد أن تتحدث عن إنجازات ذوى الاحتياجات الخاصة أو المعاقين نجد التعليقات الإيجابية والتشجيع ينهال على رؤوسنا وكيف أنهم أقوياء وقادرين على فعل ذلك وأكثر، وأن بعض الأصحاء لا يمكنهم أن يقوموا بهذه الإنجازات، . وفى نفس الوقت إذا كان هناك من هو فاشل أو مختلف معك فى الرأي أو غير كفء من وجهة نظرك نجد

أسلوب الحياة 0 Comments

ماهي الإحصائية الحقيقية لعدد الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في العراق ؟

إن أسباب ارتفاع أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في العراق يرجع إلى السياسات الحكومية الخاطئة، والأزمات والحروب المتكررة، وانتشار الإرهاب بعد عام ٢٠٠٣، وغياب الرعاية الصحية والأنظمة المرورية في كل محافظات العراق. فهناك عدد افتراضي متداول تعدادهم ثلاثة ملايين أو أكثر، وفي عام 2012 صادق العراق على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة ( CRPD ) وأصبح

الأخبار 0 Comments

” مؤتمر الدوحة الدولي الثالث “المرأة الكفيفة شريك في بناء المجتمع والتنمية

شهدت دوحة العرب بقطر انعقاد المؤتمر الدولي الثالث للمكفوفين : تحت شعار (المرأة الكفيفة شريك في بناء المجتمع         والتنمية).  من صبيحة  06-05-2018 إلى مساء  08-05-2018_م، حيث شاركت 17 دولة في الفعالية من بينها: (روسيا، أندونيسيا، وتركيا). قدمت خلال الفعاليات كل من (فلسطين، قطر، العراق، تونس) ورقات تناولت فيها مدى فعالية المرأة الكفيفة، ونجاحها في المشاركة كعنصر

الترفيه 0 Comments

كفيف (باب الحارة).. ملاك أم شيطان؟

  ًفي وطننا العربي يميل البعض إلى التطرف في كثير من جوانب هذه الحياة؛ فإما أن يكون ذاك الجانب ملاكاً طاهراً أو شيطانا رجيماً، فإن أحببنا شخصية حملناها على الأعناق وإن كرهناها أنزلناها سابع أرض، كل ذلك لكون مشاعر البعض متطرفة وجياشة جدا. تناولت عدة أعمال درامية وسينمائية صورة المكفوفين من عدة نواح، منها ما ذهبت للناحية الاجتماعية للكفيف، فعلى

أسلوب الحياة 0 Comments

جون بيير

  جون بيير، شاب فى مقتبل الثلاثين، ألمانى الجنسية ويمارس رياضة كرة السلة،  قابلته فى أحد المؤتمرات التى جمعت ممثلين من مصر وألمانيا وإيطاليا عن أبعاد الديمقراطية والدمج المجتمعى، وبعد ساعات قليلة من تعارف الوفود الثلاثة؛ كان من الصعب على أى شخص أن يتوقع أن هؤلاء تعارفوا من ساعات قليلة، خاصة جون بيير،  فستفاجأ به يتجه إلى أحدنا ويحتضنه مبتسماً

الترفيه 0 Comments

مسرح الظلام

المسرح ممارسة إنسانية حضارية باعتباره أهم أشكال التعبير، وممارسة عملية لإتاحة روعة التواصل الحقيقي والحميمي بين البشر أو الجمهور في مكان وزمن محدد؛ وذلك للتفكير المشترك في قضية معينة، لتتداخل المشاعر الذاتية بما هو موضوعي ليندمج الكل في الفكرة، فكرة إنسانية. تلك شرنقة الفعل المسرحي بكل آلياته وتقنياته الدلالية والفنية والجمالية لأنه فن مركب وشامل يعبر عن أزمة الإنسان ويرصد

مقابلات 0 Comments

الشاعرة والإعلامية اللبنانية رولا الحلو … الإعلام رسالة وليس مهنة ..

رولا الحلو شاعرة وإعلامية من جنوب لبنان حائزة على شهادة لغة وآداب من الجامعة اللبنانية، وناشطة في الإعاقة وحقوق الإنسان، وعضو مؤسس في عدد من الجمعيات والمنتديات المحلية والإقليمية، تعرضت إلى حادث سير في عمر أربعة سنوات سبب لها إعاقة حركية وتستخدم الكرسي المتحرك .     صدر لها ديوان شعري (اشتقت إلى الخطيئة) وهو عبارة عن مجموعة قصائد وجدانية

التكنولوجيا 0 Comments

فوائد التعلم عن بعد للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة

معظم الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة لا يقومون بدورهم الفعال في المجتمع بسب وجود معوقات وصعوبات تمنعهم من ذلك؛ حيث معظم المباني والطرقات ووسائل النقل في أغلب مدن العالم تكون غير مهيأة للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، وخاصة المدارس والجامعات، فلماذا نقوم بتضييع الوقت في التعامل مع مشاكل إعادة هيكلة أبنية المدارس والجامعات والمرافق ووسائل النقل! في الوقت الذي نستطيع

أسلوب الحياة 0 Comments

معاقون!.. وماذا إذن؟

لم تكن الإعاقة الحائل بيني وبين الحياة.. إنما الأشخاص الذين يسلبونَ منا حقنا في التحليق عالياً نحو آفاق الدُنا.. متذرعين بخوفهم اللامبرَّر علينا… نحن الذين نقعدُ على ناصيةِ الحلم دون الشعورِ بنا.. وكما يقال: “لا يوجد شخصٌ معاق إنما هناك مجتمعٌ يعيق”.. فالإعاقة الحقيقية هي إعاقة المفهوم الخاطئ لها… وهنا يبرزُ دورنا الرئيسي في إبراز صورتها المثلى كأشخاصٍ فاعلين في