لنتفكر

لنتفكر

يمكن أكون مش شاطرة أوي في الكتابة أو مش بعرف أكتب من غير إلهام.. أوقات بحس إن طاقتي خلصت وماعنديش حاجة أقولها وده اللي بيخوفني لما بكون شغالة في مجلة بس برضه مابرفضش وبقول يمكن لعل وعسى ربنا يرزقني الإلهام وأكون صوت حد مش قادر يعبّر عن نفسه. أنا لما عملت حادثة كنت لسه مخلصة ثانوية عامة وكانت الخطوة اللي جاية الجامعة، بس للأسف بسبب عدم وجود الوعي عندي وعند أهلي ساعتها ماكنّاش عارفين نعمل إيه ومنها كان في أفكار زي التعليم المفتوح، أو الانتساب لأي كلية حكومية أو حتى التعليم الإلكتروني وكل ده كان سببه الرئيسي إن “مصر مش مهيأة!” وإني هاروح الكلية وأتعامل عادي إزاي

القرار أخد وقت وكانت -حوسة أوي – لغاية ما في يوم وليلة قررت إني هكلم كليات مصر الخاصة كلهم وأشوف إيه مهيأ غير الجامعة الأمريكية في :القاهرة الجديدة وبدأت رحلة البحث وكانت النتيجة كالآتي

-إن مافيش جامعة مهيأة 100% غير الجامعة الأمركية بالقاهرة الجديدة والأكاديمية البحرية وكانت محتاجة شوية تعديلات ولكن أي كلية تانية إما هتلاقي رامب (منحدر) بس مافيش أسانسير -على أساس إنك هتطير بقى وتطلع محاضراتك – أو في كليات أخرى فيها أسانسير بس عشان تطلع تركبه في قبله كمية سلالم محترمة 2

-!مافيش في أي جامعة فكرة الحمام المجهز أصلاً

-مافيش وسائل مواصلات من و إلى الجامعة أو أتوبيسات جامعة مهيأة في أي جامعة في مصر خالص

و دول أكتر الحاجات الأساسية  اللي ممكن أي حد يحتاجها برا بيته!، فكان الوضع بائس ويائس جدًا وطبعًا احنا كلنا مدركين حجم المصروفات بتاعت كل جامعة والتانية.. ومن هنا قررت أدخل الأكاديمية وهما مشكورين كان عندهم الوعي والنية والعمل في تغير ما هو غير مهيأ -واللي عرفته في سنين دراستي للإعلام والترجمة في الجامعة- إن مشاريع كلية هندسة قسم عمارة لازم يكون فيها مراعاة التأهيل لمستخدمي الكرسي المتحرك ويكون في رامب وأسانسير في التصميم المعماري للمبنى وغيرها من أشياء للتأهيل. الفكرة هنا واللي دايمًا ماكانتش بتروح من على بالي هو إيه المشكلة إن الجامعات -و طبعًا المدارس- يكونوا مهيأين؟ وليه مابنعملش حساب لذوي الاحتياجات الخاصة -القادرين باختلاف-؟؛ ولو فيه مدرسة أو جامعة عاملين حسابهم بيتعدوا على صوابع الإيد الواحدة!. الفكرة مش محتاجة تغيير في المبنى، في أفكار كتير أوووي ممكن تتعمل لتأهيل المباني القديمة من غير مانكسر فيها وفي نفس الوقت تكون مهيأة لمستخدمي الكرسي المتحرك أو غيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصة. في بعض الصور للأفكار ممكن نستعين .بيها

أمنية اليماني

You might also like

مدونة 0 Comments

كيف نوظف قدرات ذوى الاحتياجات الخاصة فى المجتمع (2)

 كنا قد تحدثنا فى المرة السابقة من “كيف نوظف قدرات ذوى الإعاقة فى المجتمع” وتحدثت عن دور كل فرد من ذوى الإعاقة، وفى هذه المرة نتحدث عن نقطتين هما دور

مدونة 0 Comments

تحرير البيئة المحيطة من العوائق

كم هي الشعارات والعبارات التي تردد وتغنى كثيراً في المناسبات والاحتفالات الخاصة بذوي الإعاقة والتي تحمل مضمون (بيئة آمنة وخالية من الحواجز لذوي الإعاقات) ليبقى الواقع مؤلماً وبعيداً عن تنفيذ

مدونة 0 Comments

(1)كيف نوظف قدرات ذوي الإعاقة فى المجتمع

 مدى تحضر الدول يقاس بمدى اهتمامهم بذوى الإعاقة، لأن الدول التى تهتم بذوى الإعاقة تتمتع بقدر كبير من الديمقراطية والعدالة الاجتماعية الإعاقة الحقيقية هى إعاقة الفكر. في الفكر الخاطىء لإنسان