طارق وهدان

طارق وهدان

ذلك الشاب الذى أراد الله له أن يكون من ذوي الاختلاف منذ صغره، وكان ذلك بسبب فتق فى العمود الفقرى مما أدى إلى شلل نصفى فى الجزء السفلى من جسده. (طارق وهدان) أكرمه الله بوالديه اللذين تقبلا وضعه وتفهماه بشكل صحيح وإيجابى. والده الدكتور (مصطفى وهدان) طبيب الأسنان الذى بالتأكيد أصابه الألم الكبير عندما أدرك أنه سيكون لديه طفل كتب له أن يعيش حياته على الكرسي المتحرك، وتلك الأم الدكتورة (هدى) -دكتورة في الصحة النفسية- والتى أصاب قلبها الحزن على صغيرها الذى حرمت أن تراه يكبر مامها بشكل طبيعى كإخوته. اتخذ كلا الوالدان من الصبر والرضا والتفهم منهجًا لتربية ذلك الصغير، وكانت لتلك التربية دور كبير فى خلق بطل من أبطال مصر.

اشترك طارق فى أحد النوادى الرياضية الذى احتضنه وحقق من خلاله العديد من البطولات والمراكز حتى أصبح طارق بطل كأس مصر، أما عن طارق الانسان هو شاب لم يتجاوز التاسعة عشر من عمره عانى بعض الشئ من عدم تفهم أصدقائه وزملائه لإختلافه وكان ذلك يؤلمه ولكن لم يسمح   لذلك الشعور  أن يؤثرعلى إرادته وعزيمته للوصول إلى حلمه وهدفه، ومن أهم أهدافه    تحقيق الميداليه الذهبية فى الأولمبياد القادم 2020 . طارق نموذج للتربية الصحيحة والتى صنعت منه بطل فى الحياة وبطل فى الرياضة #طارق_نموذج_للكفاح_والنجاح

بقلم: منى الشبراوي

You might also like

حكايات اّفاق 0 Comments

فتاة الكاراتيه

بسملة.. تبلغ من العمر 12 عاماً بالصف السادس الابتدائي من مصر، عندما تراها ترى بنت جميلة ومرحة وذكية وضحوكة ومحبة للحياة، لكن خلف كل ذلك هناك صورة أخرى لطفلة عانت

حكايات اّفاق 0 Comments

مروة ورصاصة الإصرار

قصص العراقيات ذوات الإعاقة الملهمة كثيرة، في جميع نواحي الحياة في ميادين العمل والفن والرياضة رغم ظروف العراق الصعبة التي يمر بها من أزمات وحروب. مروة صباح طارق- عراقية من

حكايات اّفاق 0 Comments

(حكايات آفاق.. (منى الشبراوي

هى فتاة من ذوي الاختلاف أو كما يقولون من ذوي الإعاقة ورثت إعاقتها من والدها الذى استطاع أن يزرع بداخلها الاختلاف دون الشعور بالنقص رغم أنه مجرد رجل بسيط تعلم