Archive July 2017

نصائح لنظام غذائي صحي ورياضي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة    

نصائح لنظام غذائي صحي ورياضي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة    

أنتَ أو أنتِ بحاجة إلى نظام تغذيةٍ صحية للحفاظ على الوزن الملائم لك وحماية أعضاء الجسم من الأمراض، مثل أمراض الكُلَى، والبواسير، وأمراض المسالك البولية، وتقرُّحات الفراش، وتقرُّحات المَعِدة… إلخ.

إذا لم تمارس الرياضة فستكون شهيتك مفتوحة، وقد يكون وزنك زائدًا، ويجب عليك أن تتخلَّص من الوزن الزائد لكي تحمي نفسك من أمراضٍ يصعُب تحمُّلها، فضلًا عن أن ازدياد وزنك أمرٌ مؤلم صحيًّا ونفسيًّا؛ إذ إنه سيجعل حركتك أثقل وأصعب، مما يجعلك بحاجة إلى مساعدات أكثر.

وإذا كان وزنك زائدًا يجب عليك اتِّباع نظامٍ غذائي صحيح وليس نظامًا قاسيًا، ويجب عليك استشارة طبيب متخصص؛ لأنه هو الذي سيزودك بالنصائح المهمة التي تفيدك وتلائم حالتك البدنية.

من النصائح الأولى والمهمة أن تبدأ بتناول الطعام باعتدال وفي أوقات محددة، وأن تتناول الأطعمة المتوازنة الغنية بالألياف، والفيتامينات، والمعادن مثل الخضراوات والفاكهة الطازجة؛ لأنها تعمل على عدم حدوث إمساك (يجب تناول الفاكهة بعد الإفطار والغداء بساعتين)، وتناول البقوليات (الفاصولياء السوداء، والعدس، والفول، والفول الصويا، والحمص )والخبز الأسمر، والحبوب الكاملة مثل (الشوفان، والدقيق الأسمر، والشعير، والأرز البني، والمعكرونة، والذرة)؛ فهي غنية بالألياف والفيتامينات، وكذلك تناول المياه بكثرة وتناول العصائر الطازجة دون سكر.

كما يجب أيضًا تناول البروتينات الموجودة في اللبن ومشتقاته المنزوعة الدسم مثل (الحليب، والرائب، والجبن الأبيض القليل الدسم أو الخالي من الدسم والخالي من الأملاح أو السكريات)، إضافة إلى البيض والأسماك واللحوم الحمراء.

وأن تتوقف عن تناول المخبوزات، والحلويات، والكعك، والوجبات السريعة، والسَّمْن، والزُّبْد، والقشدة، والزيوت المُهَدْرَجة، والنشويات، والبطاطا أو البطاطس.  

وأن تبتعد ما استطعت عن تناول الأطعمة المُعلبة، والأطعمة الملونة، واللحوم المُصَنَّعة، والعصائر المعلبة، والنكهات الاصطناعية، والمواد الحافظة، والمشروبات الغازية التي تؤذي كُليتك.  

:وإليك بعض النصائح الأخرى

يجب أن تكون وجبتك الأساسية -وهي الإفطار- غنيةً بمنتجات الألبان القليلة الدسم أو المنزوعة الدسم، والبروتينات، والحبوب الكاملة، أو الخبز الأسمر بكمية قليلة أو محددة من قِبل طبيبك، وأن تشمل وجبتك أيضًا كثيرًا من الخضراوات والفاكهة بمختلف أصنافها وألوانها.

:أما في وجبة الغداء فاجعل طبقك الرئيس على النحو التالي

 قَسِّم طبقك إلى نصفٍ ورُبعين-

 اجعل النصف للخضراوات المسلوقة- 

 (اجعل الربع الأول للحبوب الكاملة ( خبز أسمر، أو خبز سِن “رَدَّة”، أو شوفان-

 اجعل الربع الآخر للبروتين (سمك، أو دجاج، أو لحم -سواء كان مشويًّا أو مسلوقًا- أو دجاج منزوع الجلد، أو لحم أحمر دون أي دهون).

 يجب وجود السلطة مع الطبق الرئيس -.

أما وجبة العشاء فيجب أن تكون أخف وجبة على مدار اليوم، وأن تتناول فيها القليل من الحبوب الكاملة والبروتين وخاصة مشتقات الألبان أو البيض المسلوق.

 ويجب الابتعاد عن الفاكهة، والسكريات، والدهون بصورة عامة في هذه الوجبة.

لا تأوِ إلى الفراش بعد وجبة العشاء أو بعد أى وجبة أخرى إلا بعد مرور ساعتين على الأقل.

يجب عليك ممارسة أي نشاط رياضي خلال يومك للاعتناء بجسمك والمحافظة عليه.

يجب تناول لترين أو أكثر من الماء يوميًّا لتنشيط الدورة الدموية والتخلص من السموم والدهون الموجودة في الجسم.   

من المعروف أن أكثر ذوي الإعاقة بصورة عامة من ضعاف العضلات؛ لذا يمكننا التغلُّب على تلك المشكلة بممارسة التمارين الرياضية التي تعمل على تقوية الجسم. ونبدأ على النحو الآتي 

:تمارين الكتف، والتراي، والرست، وعضلات الظهر العلوية-

 يكون التمرين -كما هو موضح في الصورة- من خلال وضع كف اليد على ارتفاع ثابت نحو ٣٠ سم، ثم نثني الذراعين ونفردهما كما هو موضح أمامنا. يعمل هذا التمرين على تقوية العضلة المسؤولة عن فرد الذراع (تراي) وعضلة الرست المسؤولة عن العضلات ابتداءً من الكوع إلى كف اليد والأصابع وعضلات الظهر العلوية. .

:تمارين الصدر والمجانص-

يهدف ذلك التمرين إلى تقوية عضلات الصدر وتكوين عضلة المجنص المسؤولة عن جزء عضلات الظهر الوسطى، وذلك على النحو المبين في الصورة؛ وهو النوم على الظهر مع ثني الأقدام وحمل الثقل (الدنبل) والنزول به إلى الوراء تدريجيًّا.

:تمارين باي ورست-

 من خلال ذلك التمرين نقوم بتقوية وشد العضلة المسؤولة عن ثني الذراع  (باي) وعضلة الرست المسؤولة عن العضلات ابتداءً من الكوع إلى كف اليد والأصابع وذلك من خلال الجلوس على سطح مرتفع (مثل الكرسي) وحمل الثقل ورفعه إلى أعلى بثني الذراعين ورفع كف اليد كما هو موضح في الصورة السابقة.

:تمارين الظهر-

يعاني كثيرٌ مِنَّا ضعفَ عضلة الظهر؛ نظرًا للجلوس لفترات طويلة وعدم تفعيل تلك العضلة أغلب الوقت. ولكن يجب تقوية تلك العضلة من خلال التمرين الموضح بالصورة؛ حيث نجلس على الكرسي وننحني إلى الأمام مع حمل الثقل (الدنبل) وتحريكه بنفس الطريقة المبينة في الصورة.

:تمارين البطن والجانبين-

تُعد منطقة البطن والجانبين من أكثر المناطق في الجسم التي تتراكم فيها الدهون وتظهر فيها الترهلات؛ لذا فإننا نؤدي ذلك التمرين لحرق دهون البطن وشد ترهلات الجانبين؛ حيث نستلقي في هذا التمرين على الظهر بصورة مستقيمة ونفرد الذراعين إلى أعلى كما هو مبين، ومن الممكن أن نضع الكفين تحت الرأس مع الصعود والهبوط بأقصى درجة ممكنة لزيادة معدل الحرق.

.

تُمارَس تلك التمارين ثلاثة أيام في الأسبوع، على أن يُمارَس كل تمرين في خمس مجموعات، تتكون كل مجموعة من خمس عشرة مرة. يجب زيادة الأعداد والأوزان بمرور الوقت، ولا مانع من طلب مساعدة شخص لممارسة أي تمرين. وهكذا نستطيع التمتُّع بجسد رياضي وقوي

 

 (فريق صفحة (جيم مستخدمي الكراسي المتحركة

 

 خمسة أشياء لايعرفها سوى أشقاء شخص ذي إعاقة

 خمسة أشياء لايعرفها سوى أشقاء شخص ذي إعاقة

 

خمسة أشياء لا يعرفها سوى أشقاء شخص ذي إعاقة

إن وجود أشقاء في حياتك أمرٌ رائع ولكنه فِي بعض الأحيان يكون أمرًا مُحبِطًا. ولكن هل تساءلتَ يومًا: إذا كان لديك شقيق ذو إعاقة فكيف سيكون وَقْعُ ذلك عليك؟ وهل ستكون ملزمًا تجاهه؟ وهل هناك حقائق تتعلق بالعيش مع أخٍ ذي إعاقة لا يفهمها الناس كما تفهمها أنت؟

لقد قَرأتُ العديدَ من المقالات التي تتناول وجودَ شخصٍ ذي إعاقة في حياتك، وهي في الغالب تُعبِّر عن وجهة نظر الشخص ذي الإعاقة، أو ربما تعبر أحيانًا عن وجهة نظر شريك الشخص ذي الإعاقة أو أحد الوالدين، ولكن نادرًا ما أقرأ مقالًا أو بحثًا يتناول هذا الموضوع من وجهة نظر الأخ أو الأخت.

أعتقد أن أكثرنا قد قرأ مقالات غريبة تدور حول محاولات الشقيق المستميتة لجعل الأخ ذي الإعاقة أو الأخت ذات الإعاقة مقبولًا في المجتمع. ومرةأخرى، يكون التركيز دائمًا على الشخص ذي الإعاقة بدلًا من التركيز على تجارب الإخوة الأصحاء.

لقد نشأتُ مع ثلاثة أشقاء ولم أدرك حينها –بوصفي طفلةً- تأثيرَ إعاقتي على حياتهم. ولكن كلما كبرت ازداد وعيي بذلك. وقد قرأت مؤخرًا كتابًا بعنوان “وندر”، بقلم آرجي بالاسيو، وهو يروي قصة صبي يبلغ من العمر عشرة أعوام، لديه تشوُّهات في الوجه، ويحاول التأقلم مع زملائه في مدرسة اعتيادية مع وجود هذا النوع من الإعاقة لديه. كان عدد قليل من فصول القصة يُروى من وجهة نظر الأخت بدلًا من الصبي نفسه يُعَبَّر فيها الكاتب عن لمحة من مخاوفها، وأفكارها، ومحبتها المُعقدة لأخيها.

ليس أمرًا سهلًا أو هينًا أن تكون شخصًا ذا إعاقة، ولكن ماذا عن الأشخاص الذين يعيشون مع ذوي الإعاقة ؟ ما أفكارهم ومشاعرهم؟ وماذا عن الالتزامات التي يُمكن أن تتولد لدى الأشقاء عندما يكون أحدُهم ذا إعاقة؟ ما الحقائق التي يعرفونها عن ذوي الإعاقة والتي لا يفكر فيها بقية الناس؟

:سواءً كُنتَ ذا إعاقة أو شقيقًا لشخصٍ ذي إعاقة، فأعتقد أنك ستكون على دراية بما يأتي:

الحارس الشخصي

يتبلور لديك دور “الحارس الشخصي” تلقائيًّا سواء كان شَقيقُك ذو الإعاقة أكبر منك سِنًّا أو أصغر سِنًّا. تتكوَّن لديك رغبة قوية في حمايته والدفاع عنه كما لو كُنْتَ حارسه الشخصي. من الطبيعي أن تكون حاميًا لأسرتك، ولكنَّ هذا الشعور يتضاعف لديك ألف مرة عندما يكون أحد أفراد أسرتكَ ذا إعاقة. قد تُصبح هذه الطبيعة الدفاعية أقل كُلما تَقَدَّمْتَ في العمر، وعندها تُدْرك أنَّ أشقاءك لا يحتاجون إلى الحماية، ولكن يظل احتياجهم إلى الدعم المستمر قائمًا.

الإحساس بالقرب

سَواء كُنْتَ مع شقيقك ذي الإعاقة أو بعيدًا عنه فإن فكرة إيجاد بيئة مُلائمة لذوي الإعاقة دائِمًا تُشغل تفكيرك، فهي مثل الرادار الذي يفتح تلقائيًّا مثلًا عند دخول مقهى لا يوجد فيه مُنْحَدَر أو “مطب”، أو عند عبور طريق مع وجود رصيف عالٍ، أو زيارة مكان عام لا توجد فيه وسائل سمعية، أو عند ملاحظة تصرفات الناس السلبية عند رؤية دوي الإعاقة. ناهيك عن سماعك أشخاصًا يستخدمون كلمات مثل “مشلول”، أو”متخلِّف” وهم يعلمون أن لديك شقيقًا ذا إعاقة. تقريبًا تكاد تكون قد تَعَلمْتَ هذه الأمور في مَدْرسَة مُتخصصة، وستتكون لديك المعرفة والوعي اللذان لا يملكهما العديد من الناس فيما يتعلق بشعور الشخص ذي الإعاقة.

الصراع الداخلي

كثير من الأشقاء يتكون لديهم صراع عاطفي حول الرغبة في اهتمام الوالدين بهم أسوةً باهتمامهم بالأخ ذي الإعاقة أو الأخت ذات الإعاقة، مع علمهم أن ذا الإعاقة قد يحتاج إلى رعاية أكبر من الأهل في بعض الأحيان. كما يعلمون أيضًا أن هذا لا يعكس عدم محبة الوالدين لهم، ولكن لأن الشخص ذا الإعاقة يحتاج إلى مزيد من العناية والاهتمام فحسب. عند التفكير في تجربتي الشخصية فكثيرًا ما كانت والدتي تمكثُ معي في المستشفيات، وتترك أشقائي مع الأقارب. وكُنتُ أتساءل كيف كان شعورهم آنذاك؟ هل كانوا يعتقدون أن والدتي تُفضلني عليهم؟ هل شَعروا بالغضب لأنها تركتهم وذَهَبَت معي؟ أم أنهم استوعبوا تمامًا أن احتياجاتي في ذلك الوقت كانت أكبر من احتياجاتهم؟

القاعدة غير المعلنة

بصفتك شقيقًا لشخصٍ ذي إعاقة فهناك قاعدة ثابتة وهي أنك مسؤول عن رعاية أخيك ذي الإعاقة أو أختك ذات الإعاقة في غياب والديك، بغض النظر عن عُمر الشخص ذي الإعاقة سواءً كان أكبر منك أو أصغر منك. أعتقد أن هذا السلوك هو السائد في أي أسرة سواءً كان هناك شخص ذو إعاقة أم لا؛ إذ يجب على كل فرد من أفراد الأسرة أن يساند الآخرين وأن يدعمهم. ولكن أعتقد أن الفرق يكمن في أنَّ معظم الناس لا يشعرون بالحاجة إلى تقديم تلك المساعدة إلى أن يَحدث ما يجعلهم يُدركون ذلك. إن قاعدة رعاية الآخرين ومساعدتهم لا تفارق مُخيلتك في حال وجود أشقاء ذوي إعاقة.

آراء الغرباء

إذا كان لديك إخوة ذوو إعاقة فستعاملهم كما تُعامل أي شقيق آخر؛ في بعض الأحيان تتشاجر معهم، أو تحاول إغاظتهم أو السخرية منهم رغم حُبك وإعجابك الشديد بهم، وغالبًا ما تكون علاقتكما الأخوية قوية جدًّا. ولكن الناس -رغم علاقتك الطبيعية بهم -سيكون لديهم دائِمًا ما يقولونه عن هذه العلاقة، وعادة ما يتم تقسيم هؤلاء الناس إلى مجموعتين: “المصدومين” و”المتعاطفين”؛ فـ”المصدومون” عادةً ما يُبدون دهشتهم من كل ما تفعله أنت وشقيقك ذو الإعاقة، مثل قضاء بعض الوقت معًا خارج المنزل، أو تبادل الضحكات معًا. وقد يُفاجئهم حَديثكم معًا دون أي تحفُّظ. أما القسم الثاني فأنا أطلقُ عليهم “المتعاطفين المشجعين” الذين ينظرون نظرة شفقة تتبعها عبارة “أنت أخٌ جيد لأنك تخرج مع شقيقك” معتقدين أن شقيقك ذا الإعاقة لن يتمكن من الخروج من المنزل أبدًا دون مساعدتك، وسيظل ماكثًا في المنزل ينتظر حضورك لمرافقته .

بقلم: ريــــــا الجـــــادر

 ترجمة: مريم الدبــاغ 

فرق عمل لتنفيذ قانون ذوي الإعاقة الجديد بالأردن

فرق عمل لتنفيذ قانون ذوي الإعاقة الجديد  بالأردن
 أكد الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة الأردني الدكتور/مهند العزة أن المجلس قام بتشكيل فرق عمل من موظفيه المتخصصين في مجالات القانون والتربية الخاصة وصياغة المعايير لوضع الأطرالأولية اللازمة لتنفيذ أحكام قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الجديد، وأشار العزة في بيان صحفي أمس إلى أن ستة فرق عمل تم تشكيلها وهي تعمل بشكل متواصل لبلورة رؤية المجلس الأعلى حول المحاور الرئيسية للقانون؛ وذلك تمهيداً لتشكيل لجان فنية مشتركة مع جهات ذات العلاقة التي يرتب القانون الجديد عليها التزامات مختلفة ضمن أطر زمنية محددة يجب القيام بها وبين أن هناك فريق عمل يتولى الإعداد لعملية إصدار البطاقة التعريفية للإعاقة التي أوجب القانون إصدارها للأشخاص ذوي الإعاقة لتكون مثابة الوصول إلى مختلف الخدمات دون حاجة لاستصدار تقارير طبية في كل مرة يحتاج فيها الشخص ذوي الإعاقة للاستفادة من خدمة معينة
في الاتجاه نفسه يعمل فريق آخر على وضع رؤية المجلس حول خطة التعليم الدامج التي يوجب القانون على وزارة التربية والتعليم الانتهاء من وضعها خلال عام وتنفيذها بالكامل على مراحل محددة تصل في مداها إلى 10 سنوات. وهذا السياق .. أوضح (العزة) أن هناك خطوات عملية بدأت تتخذها وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع المجلس لغايات تشكيل لجنة فنية مشتركة سوف تعمل مع المعنيين كافة على وضع هذه الخطة بشكل تشاركي وعلمي يضمن تطبيقها. ويؤكد (العزة) على وزارة التنمية الاجتماعية التي تعتبر من أهم الشركاء الذين يسعى المجلس الأعلى للعمل معهم جنباً إلى جنب، خصوصاً في مجال العيش المستقل والحماية من العنف ومكافحة الفقر في أوساط الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وفي هذا المجال يوضح العزة أن وزارة التنمية الاجتماعية كانت وما تزال مبادرة إلى تعزيز التنسيق والتعاون مع المجلس وتسخر كافة كوادرها الفنية والبشرية لهذه الغاية .
يذكر أن قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 20 لسنة 2017 يشكل سابقة تشريعية على مستوى دول المنطقة لما فيه من أحكام يعتبرها الخبراء المحليون والدوليون نقلة نوعية سوف تغير وجه التعاطي مع قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وحقوقهم بحيث يغدو جزءاً أصيلاً من منظومة حقوق الإنسان بعيداً عن التناول الطبي الخيري الذي أدى إلى تباطؤ النهوض بهذا القطاع لسنوات عديدة
تقرير: قحطان المهنــــا

كرة القدم للمكفوفين

كرة القدم للمكفوفين
ماذا تعرف عن كرة القدم للمكفوفين؟
(هي رياضة مشابهة إلى حد كبير لكرة القدم الاعتيادية، لكنها مخصصة للاعبين من ذوي الاحتياجات الخاصة (المكفوفين FIFA وتلعب تحت قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم  IBSAتنظم من قبل الاتحاد الدولي لرياضات المكفوفين 
مع تعديل بعض المواد بما يتناسب مع وضع اللاعبين في هذه الرياضة ، حيث لايوجد قانون للتسلل. يتكون كل فريق من 5 لاعبين بما في ذلك حارس المرمى الذي يكون مبصراً، فضلاً عن المرشد الذي يكون مبصراً أيضاً لكنه يتواجد خارج ميدان اللعب ومهمته تكمن في ارشاد اللاعبين على أرض الملعب وأماكن تحركهم. تتكون المباراة من شوطين، مدة كل شوط 25 دقيقة مع انتهاء الشوط الأول هناك استراحة مدتها 10 دقائق، تلعب المباريات بكرة تحتوي على جرس حتى يتمكن اللاعبين من تحديد مكانها، يتم تصنيف اللاعبين الذين يعانون من الإعاقة البصرية إلى 3 مستويات على النحو التالي 
B1
ضرير بشكل كامل أو شبه كامل
B2
يستطيع النظر بشكل جزئي ، حدة البصر 2/60
B3
 يستطيع النظر بشكل جزئي ، حدة البصر من 2/60 الى 6/60 
       B2 أو B3على أن يسمح لحارس المرمى أو المرشد بأن يكون من مستوىB1جميع اللاعبين يكونوا من مستوى 
. B2  او B3 أو مبصراً بينما ينظم الاتحاد الدولي لرياضات المكفوفين مسابقات خاصة للمستويين
وانطلقت أول بطولة كأس العالم لكرة القدم ” سيسيفوت ” المخصصة للمكفوفين عام 2014 في اليابان بمشاركة 12 دولة بينها المغرب
الهدف من هذه اللعبة، هو مزيد من دمج ذوي الاحتياجات في المجتمع وجعل الرياضة متاحة للجميع، وانطلقت في ألمانيا لأول مرة، وتمارس منذ سنوات طويلة في البرازيل وأسبانيا 
وتأسست رابطة دوري المكفوفين، تحت رعاية (أوفي زيلر) أسطورة كرة القدم الألمانية، الذي توقع نجاح الفكرة ، كما شارك في تأسيس هذه البطولة مؤسسة (سيب هيربيرجر) لكرة القدم .
ويقول زيلر:”  يكون على خط اللالتماس لاعبين مساعدين من المبصرين تكون مهمتهم توجيه اللاعبين المكفوفين، وتحذيرهم من الاصطدام مع بعضهم، وهو الدور نفسه الذي يقوم به حارس المرمى أيضاً” . ويؤكد أحد اللاعبين ” نحن نلعب كرة القدم   بشكل عادي جداً والمشكلة الوحيدة أننا لا نرى الكرة 
وهذه مباراة جميلة  اختارتها مجلتنا بين منتخب المغرب ومنتخب الكاميرون من بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم للمكفوفين B2
حيث فاز منتخب المغرب بهدفين على منتخب الكاميرون وفاز بلقب كأس أمم إفريقيا 2015
https://youtu.be/KWIAExXMsr4

 تقرير : قحطان المهنـــــا

واقع الإعاقة في عيون ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في العالم العربي

واقع الإعاقة في عيون ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في العالم العربي
 نبيلة نور.. امرأة جزائرية، من ذوات الإعاقة فنانة مغنية ومنتجة برنامج إذاعي خاص بذوي الإعاقة في الإذاعة الجزائرية، وناشطة في قضايا الإعاقة التقت مجلتنا بها لتتحدث عن واقع ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة في بلدها الجزائر قائلة:  واقع ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في بلدي الجزائر لا يختلف عنه بباقي الدول النامية، الفرق هو أسلوب التواصل الخاطيء بينهم وبين صناع القرار، والسبب الأكبر في تردي أوضاع ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة هو تزاحم عدد كبير من الجمعيات الفاقدة للمصداقية في توصيل صوتنا إلى السلطات التنفيذية، مما سبب انتشار الأمية في أوساطهم . وبالتالي تراجع نسبة الوعي والثقافة عندهم وعند أوليائهم، مما أدى إلى تدهور ظروفهم  على كافة الأصعدة  في الجزائر بالإضافة إلى توقيعها على بنود الاتفاقية الدولية لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، هناك قوانين تكفله، وبعض النصوص التنفيذية لكن للأسف، لا تبرح مكانها ولا تزيد عن كونها حبر على ورق،  وقليل جدًا من استطاعوا الحصول على حقوقهم باسم القانون، أما البقية فالحال لا يتغير عليهم أبداً،  بداية من عدم تهيئة المكان المحيط بهم لإدماجهم  وعدم توفير جو ملائم لتعليمهم  إلى نقص الهياكل الصحية المختصة ومع هذا  قليل جداً من استطاع الانتصار والتحرر من ظروفه حيث ليس السوء في الإعاقة بقدر ما هو في المحيط  والمجتمع.

وتقول نبيلة نور “أن الجزائر صادقت على الاتفاقية الدولية لحقوق ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة عام 2008 ، وأن العدد التقريبي لذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في الجزائر حوالي ستة ملايين شخص. حيث أنه حتى الآن لا توجد عملية تعداد حديثة لهم”  وفي نهاية اللقاء وجهت (نبيلة) رسالة إلى كل ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في العالم العربي “أقول  لكل شخص ذو إعاقة أن التغيير لن يكون إذا لم تبدأ من عندك وتغير نفسك وتفكيرك أولاً والنظرة الدونية اللصيقة بهم في العالم العربي اللاواعي ، فهناك عائلات تحدت الصعاب وأولها نظرة الناس
وعتابهم ليصنعوا من ابنهم ذو الإعاقة شخصية يفتخر بها أي مجتمع
أجرى المقابلة: قحطــان المهنــــا