المنظمة العالمية الهانديكاب انترناشونال  تختار الغواص العالمي الكويتي فيصل الموسوي ممثلاً للمنظمة في الشرق الأوسط …  

المنظمة العالمية الهانديكاب انترناشونال  تختار الغواص العالمي الكويتي فيصل الموسوي ممثلاً للمنظمة في الشرق الأوسط …  

رشحت المنظمة العالمية (الهانديكاب انترناشونال) المهتمة بشؤون الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة الغواص العالمي الكويتي (فيصل الموسوي) ممثلاً لها في الشرق الأوسط ، (فيصل الموسوي) غواص عالمي من دولة الكويت وهو من ذوي الإعاقة وحاصل على الإجازة الدولية السادسة في الغوص كغواص محترف من المنظمة الدولية للغوص ” بادي ” وهي رخصة غواص إنقاذ
 
 ومن إنجازات (فيصل الموسوي) التحاقه بفريق الغوص الكويتي كغواص محترف وحصوله على لقب أول غواص من ذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى آسيا والشرق الأوسط، وكذلك لقب أول غواص من ذوي الاحتياجات الخاصة في العالم يغوص في خامس أفضل مغاص وهو جزيرة (سيبادان) في ماليزيا، ولقب أول غواص من ذوي الاحتياجات الخاصة رحلة استكشافية في جزر المالديف كما أنه حاصل على اكثر من رخصة غوص دولية من منظمة (بادي).  ومن الصعوبات  التي يواجهها الغواص من ذوي الاحتياجات الخاصة في الغوص والإنقاذ اعتماده على يديه والجزء العلوي من جسمه، وهو أمر صعب جداً ويحتاج إلى تدريبات خاصة وشاقة حتى يتم الوصول إلى المستوى المطلوب. وكما أن
رخصة غواص الإنقاذ تستلزم رخصة سابقة وهي خاصة بالإسعافات الأولية
   

اسرة مجلة افاق الاحتياجات الخاصة تهنيء الغواص العالمي فيصل الموسوي
وتتمنى له التوفيق والنجاح بمهام عمله ممثلاً للمنظمة في الشرق الاوسط
قحطــــان المهنــــا
 

You might also like

الأخبار 0 Comments

ذوي الاحتياجات الخاصة في جمهورية الصومال

 ساهم غياب حكومة مركزية في جعل الصومال من أفقر الدول وأكثرها عرضة للتقلبات في العالم وتتعرض أجزاء كبيرة من البلاد إلى أخطر موجات الجفاف منذ السبعينيات. مما يزيد من حدة

الأخبار 0 Comments

لأننا متساوون

تتقدم الشعوب والحضارات وتتزايد البشرية وتتمايز الثقافات وتتنوع الأصول والأعراق والألوان، ولا يغيب عن هذا التنوع والاختلاف الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يشكلون جزءاً لا يتجزء من هذا الكيان الكبير المسمى

الأخبار 0 Comments

معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة من ضحايا الإرهاب في العراق

 يواجه الأشخاص ذوي الإعاقة عموماً وضحايا الإرهاب أشكال متعددة من التمييز والتهميش ونقص بالخدمات مما جعلهم يفتقرون لأبسط صفات الشعور بكرامة وحقوق الإنسان التي دعت لها القوانين السماوية والوضعية بشقيها