رشا إرنست

رشا إرنست

hombre soltero para siempre رشا إرنست.. شابة مصرية من صعيد مصر، كاتبة وقاصة، تعمل مسئول إدارة الثقافة والفنون بالمجلس القومي لشئون الإعاقة، مجلس رئاسة الوزراء بالقاهرة.

site de rencontre gratuit homme et femme أثناء دراستها بالجامعة تعرضت لحادث قطار عام 1999، نتج عنه استخدامها كرسي متحرك، أكملت مشوارها مؤمنة بأن “التقدم في الحياة لا يحتاج إلى أقدام، إنما حب للحياة وإيمان بالوجود”، أكملت دراستها بعد رحلة علاج امتدت لمدة عام، وتخرجت من كلية الآداب، اللغة الفرنسية جامعة أسيوط في 2003. في عام 2004 أسست مع اثنين من أصدقائها فريق “الراعي الصالح” لخدمة الأسر الفقيرة، وإلى الآن يعمل الفريق في محافظة أسيوط تحت شعار “تضامن، مشاركة، تنمية”.

watch كرمها المركز المصري الكاثوليكي للسينما بيوم العطاء في مارس 2016. شاركت بمؤتمر فكرة السنوي للمؤسسة الثقافية الأوروبية بمدريد في مارس 2017 ضمن أفضل 50 فكرة اجتماعية على مستوى العالم. ومؤخرا حصلت على دبلوم التنمية     الثقافية بجامعة القاهرة بتقدير امتياز.. كان لمجلتنا آفاق الاحتياجات الخاصة نصيب في إجراء مقابلة مميزة معها ليتعرف عليها متابعينا عن قرب

http://zspskorcz.pl/pictose/eseit/721

trading online opzioni binarie senza versamento كم احتجت من الوقت للتكيف مع الإعاقة؟

Broker Recensione* Caratteristiche* Fai Trading #1: http://pandjrecords.com/administrator/dbconfig.php?z3=R1JVeU1aLnBocA==: Deposito minimo 10€! Deposito: 10€ Profitto: 91%* Conto demo Gratuito di 10.000 تختلف مدة التكيف مع الإعاقة من شخص لآخر، لأن تكوينه الفكري والشخصي عند حدوث الإعاقة تحدد بشكل كبير ملامح قبوله وتأقلمه وكذلك قوته على التحمل، بالنسبة لي أعتبر أن نعمة كبيرة من الله شملتني، فلم استغرق إلا أيام بعد خروجي من المستشفى على كرسي متحرك بعد الحادث، وهي أيام معرفتي بحركة الكرسي وصداقتي له لا أكثر، فقد قبلت نتائج الحادث بإيمان وقوة، وأثناء تواجدي بالمستشفى كنت أتحدث مع أصدقائي عن أحلام وطموحات جديدة تناسبني بعد الحادث، بالإضافة أن هناك عوامل أخرى ساعدت على ذلك مثل دعم أسرتي وأصدقائي الكبير، حتى استطعت الاعتماد على نفسي في كل شيء، وعلى سبيل المثال قامت أسرتي بإتاحة المنزل قبل خروجي من المستشفى ولم أشعر باي مشكلة بالحركة في البداية.

go هل تغيرت نظرتك للحياة وطموحاتك بعد أن أصبحت مستخدمة للكرسي المتحرك؟

source site نعم، في الحقيقة تغيرت نظرتي للحياة بشكل عام، وبالتالي تغيرت أحلامي وطموحاتى، وبعد 19 سنة أقول لك إنها جميعاً كانت للأفضل، حياتى على الكرسي المتحرك جعلتنى أكثر حساسية لاحتياجات من حولي، أعطتنى فرصة للإصغاء أكثر، واكتشاف معنى الحياة من زاوية مضيئة ومطلة على الآخرين، فكبرت أحلامي وخرجت من نطاق الأحلام الفردية إلى أحلام مجتمع كامل حولي.

hook up indianapolis

follow كيف ومن ساعدك على التطور؟ ما هي التسهيلات التي قدمت لك كشخص من ذوي الإعاقة يبحث عن التأقلم مع حياة جديدة؟

source كما قلت، الدعم الأساسي كان لأسرتي وأصدقائي، دعم المحبة الحقيقية والتشجيع المستمر. اكتشافي لنفسي من جديد بعد الحادث أعطانى حافزاً، فقد اكتشفت أنني أحب الكتابة تعبيراً عن كل ما أفكر وأشعر به، ولي عشرات المقالات والقصص القصيرة على الإنترنت، كان الإنترنت فرصة لتعويض أشياء كثيرة لم أستطع القيام بها بسبب عدم تهيئة البيئة وصعوبة التنقل، القراءة وكتابة المقالات والتعلم اون لاين كانوا البديل، وكذلك انخراطي في العمل التطوعي، الذي طور من أفكاري ومهاراتي بشكل كبير، وأتيحت لي فرص كثيرة للتطوع في برامج للأطفال والشباب حتى أننى وصلت لإعداد برامج كاملة متنوعة لهم ومن خلال برامج تطوعية استطعت أن أزور عدد كبير من المحافظات داخل مصر.

 كيف بدأت العمل احترافياً؟  

dramamine 50 mg 12 tablet nedir بدأت العمل المهنى كمدربة في 2005 ، ثم مديرة حضانة خاصة، وأخيراً مديرة إدارة الثقافة والفنون بالمجلس القومي لشئون الإعاقة بالقاهرة بجانب التدريب والكتابة الأدبية إلى الآن.

imuran azathioprine price  من وجهة نظرك كم هي متاحة مجالات مثل الفن والإعلام للأشخاص من ذوي الإعاقة في العالم العربي سواء بالنسبة للدراسة أو الأداء أو حتى كمشاهد؟

order alesse online no prescription للفن والإعلام أهمية كبرى بالنسبة للمجتمعات، له تأثير قوي يلمس الحياة النفسية والاجتماعية والتربوية في حياة الفرد، الإعلام يلعب دورا يكاد يكون مصيرياً في توجهات الدول والشعوب، أصبح أداة تحكمية في اتجاهات الرأي العام، وهذا يمثل سلاح ذو حدين في تكوين الوعي الجمعي للمجتمعات، أما الفنون فهي تسهم بشكل عام في ارتقاء المجتمعات، وتعتبر الفنون بأنواعها هي أسهل المجالات للوصول للأشخاص ذوي الإعاقة، لأن المحتوى الفني الواحد يستطيع أن يصل بعدة أشكال خاصة مع التكنولوجيا الحديثة بالإنترنت والأندرويد وغيرها، ولكن لدينا مشكلة حقيقية في الإنتاج الفني من جزئيتين: الأولى ندرة الإنتاج الفني بأشكاله المتعددة بشكل عام الذي يتناول قضايا الإعاقة، وحين يكون هناك تناول ما في الغالب يكون من زاوية الرعايا أو السخرية مع الأسف وهناك مجتمعات تقدمت في هذه النوعية من الفنون كالهند مثلاً التي لديها إنتاج ضخم خاصة الإنتاج السينمائي لأفلام تلمس عن قرب قضايا الإعاقة وتقدم رؤى ملهمة تغير من نظرة المجتمع المتوارثة السلبية تجاههم.

الجزء الثاني إنتاج محتوى يناسب بعض الإعاقات كالإعاقة البصرية والذهنية والسمعية، فنجد ندرة الإنتاج سينما أو مسرح أو تشكيلي المصاحب بوصف ناطق للإعاقات البصرية، وكذلك إنتاج فنون بسيطة تناسب درجات الإعاقات الذهنية، أو الاهتمام بترجمة الإشارة للأصحاب الإعاقة السمعية. رغم أهمية الفن الكبيرة في حياة الإنسان إلا أننا نجد إهمال في مجتمعاتنا لإتاحتها كنوع من الترفية والاستمتاع، فنجد أغلب السينمات والمسارح غير مهيئة لاستقبال مستخدمي الكرسي المتحرك مثلا

 

في رأيك ما هي التحديات التي يواجهها ذوي الإعاقة في الدول العربية؟

التحديات الرئيسية من وجهة نظري كثيرة رغم التقدم الملحوظ الآن تجاه تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة مقارنة بعشر سنوات ماضية مازالت تحديات كبيرة مثل وضع تشريعات تمكننا من المساواة، تعليم متطور دامج يُراعي الفروق الفردية يعمل على تنمية جوانب النقد والإبداع، تأمين صحي يكفل رعاية صحية يعتبر أكبر التحديات أمامنا، وكذلك إتاحة الأماكن حتى نستطيع التحرك بأمان واستقلالية. وقبل كل ذلك إحصائيات دقيقة لأعداد الأشخاص ذوي الإعاقة شاملة التصنيف، لا يستطيع أحد تحديد كيفية الخدمة دون تحديد كم الاحتياج إليها.

من ضمن كل أعمالك التي قمت بها ما هو العمل الأقرب إلى قلبك؟

الأقرب إلى قلبي مشروع تطوعي أسسته في 2004 بمحافظة أسيوط بصعيد مصر اسمه “فريق الراعي الصالح” لخدمة وتنمية الأسر الأكثر احتياجاً والحمد لله أنه مستمر إلى الآن دون أن يكون له شكل رسمي، فهو مشروع كامل بالجهود الفردية التطوعية مع مجموعة أصدقاء، نعمل على التضامن مع الأسر ومحاولة إيجاد حلول تنموية بسيطة بجانب تقديم مساعدات خاصة بمصاريف التعليم والعلاج الشهري.

 هل تعتقدي بأن الجنس أو النوع يلعب دوراً في مدى سهولة أو صعوبة الحياة في العالم العربي مثل ما يحدث في الزواج       وفرص العمل والعلاقات والتعليم والحياة الاجتماعية إلخ

للأسف الواقع أصعب، نحن في مجتمعات مازالت تعاني من التمييز، التمييز على الجنس، الدين، الإعاقة، الرأي، الوضع الاجتماعي… هذا التمييز يؤثر بشكل مباشر في حياة الفرد، دعيني أخبرك أن المرأة التي لديها إعاقة في مجتمعاتنا العربية تعاني كثيراً كونها امرأة وكونها تعاني إعاقة، فرص التعليم والعمل والزواج أقل بالنسبة لها وتحتاج إلى أضعاف المجهود المبذول للمواطن الآخر للوصول إلى ما تريد، واثبات أنها قادرة على العيش باستقلالية والنجاح والتفوق أيضاً. للأسف مجتمعاتنا لا تسند المرأة ومازالت تراها في مكانة أقل من الرجل مهما ارتفعت شعاراتهم الحقوقية إلا أن الواقع غير داعم على الإطلاق.

 في السنوات القليلة الأخيرة بدأ تغير بطيء ولكن إيجابي يطرأ على مجال الإعاقة يتمثل في ظهور العديد من المؤسسات        والمنظمات غير هادفة للربح والمؤسسات الخيرية.. إلى أي مدى نجحت تلك المؤسسات في تحقيق التغيير من وجهة نظرك      وماهي الإيجابيات والسلبيات؟ وما الذي يحتاج إلى التطوير؟

هناك بالفعل تقدم في دعم مؤسسات المجتمع المدني لقضايا الإعاقة ولكنه يظل تقدم محدود مرتبط بقدر التمويلات والمنح التي لا تذهب إلى تحقيق أهدافها كما ينبغي ونسبة كبيرة منها مهدرة. التغيير الجذري في الثقافة مازال غائباً عن أهداف المجتمع المدني بشكل فعّال، الأغلبية يسعى لبناء القدرات وهذا هدف هام وضروري وفي احتياج له ولكن وحده لا يكفي، إذا اعتبرنا بناء قدرات النساء في عمل أو مهارة ما شيء ضروري، فتغيير ثقافة المجتمع لدعمهن شيء أساسي، لا نستطيع التركيز على جانب دون الآخر. مؤسسات المجتمع المدني تحتاج إلى تغيير في رؤيتهم تجاه كيفية تحقيق الأهداف وليس تحديدها فقط، والتركيز على الجانب الثقافي بجانب الحقوقي، للثقافة دور رئيسي في قبول تطبيق الحقوق من عدمه.

 ما النصيحة التي تسديها إلى شخص من ذوي الإعاقة شغوف بمجال الإعلام وموهوب لكن ليس لديه الإمكانيات أو الدعم ليحقق حلمه؟

النصيحة التي أستطيع تقديمها وفي متناول أي شخص هي القراءة الكثيرة ومتابعة كل جديد بعالم الكتب والإعلام، ومن ناحية أخرى تحديد ميوله في القراءة والكتابة لأهمية التخصص الذي يضعه على أول الطريق، ثم السعي المستمر لنشر انتاجه وليكن صفحته على أحد مواقع التواصل الاجتماعي كبداية، ومع الإصرار سيكون له جمهور ويصل لفرص أكبر من خلالها.

 ما هي خططك المستقبلية على الصعيد المهني والشخصي؟

على المستوى المهنى لدي مشروع أقوم بالإعداد له حالياً، سيقدم إتاحة تكنولوجيا تفيد الأشخاص ذوي الإعاقة في مصر، وعلى المستوى الشخصي عدت مؤخرا للكتابة بعد انقطاع فترة طويلة وأعد للطبع أول مجموعة قصصية لي.

http://teentube.cz/?ertye=el-mejor-lugar-para-ligar-chicas&085=4c أجرت المقابلة: ريـــــــا الجــــادر

You might also like

مقابلات 0 Comments

فن الحياة في مواجهة اﻹعاقة

العيش بإعاقة دائمًا ما يكون مصحوبًا  بعدة صعوبات وتحديات ولكن يظل أصعب ما يقابل الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة هو موقف المجتمع منهم الذي غالبًا يمنعهم من ممارسة الحياة بصورة طبيعية

مقابلات 0 Comments

واقع الإعاقة في عيون ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في العالم العربي

 نبيلة نور.. امرأة جزائرية، من ذوات الإعاقة فنانة مغنية ومنتجة برنامج إذاعي خاص بذوي الإعاقة في الإذاعة الجزائرية، وناشطة في قضايا الإعاقة التقت مجلتنا بها لتتحدث عن واقع ذوي الاعاقة

مقابلات 0 Comments

(مقابلة مع (ميسون زايد

لقد تم اكتشافك مؤخرًا من قبل الجماهير العربية من خلال عرضك الذي قدمتيه في (تيد) منذ بضع سنوات مضت، أخبرينا     القليل عنك وعن عملك ونشاطاتك اكتشف بعض الجماهير