Archive 2018

مسابقة مجلة آفاق الاحتياجات الخاصة لأفضل مقالة عن الإعاقة

مسابقة مجلة آفاق الاحتياجات الخاصة لأفضل مقالة عن الإعاقة

يسعد مجلة آفاق الاحتياجات الخاصة أن تعلن عن أول مسابقة لها منذ إطلاقها من عامين بالتزامن مع اليوم العالمي للأشخاص من ذوي الإعاقة، ووفقاً لمبادئ المجلة وقيمها ورؤيتها؛ خصصنا هذه المسابقة من أجل الكتاب العرب من ذوي الإعاقة في الشرق الأوسط وكل أنحاء العالم؛ لنتيح الفرصة لهم ليكون صوتهم مسموعا. 
شروط المسابقة:
– مقال صحفي حر عن الإعاقة (استقصائي – مقابلة مع شخصية مهمة في مجال الإعاقة) 
– أن لا يزيد المقال عن 1200 كلمة ولا يقل عن 600 كلمة وباللغة العربية الفصحى.
– أن يكون المقال أصلي وخاص بالكاتب نفسه و ليس منقولاً عن مقال آخر أو مقتبساً منه ولم يسبق نشره من قبل في أي مجلة أو صحيفة.
– أن لا يحتوي المقال على أي محتوى مسيء لأي شخص أو فئة أو متعلق بالدين أو السياسة.
– المسابقة مفتوحة لكل الكتاب العرب من ذوي الإعاقة بشرط أن لا يقل العمر عن 18 عاما. 
ترسل المقالات على البريدالإلكتروني التالي:
raya@disabilityhorizons.com 
– آخر موعد لتسليم المقالات هو 
15/ من شهر يناير 2019
جوائز المسابقة:
الجائزة الأولى:
سيحصل الفائز بالمركز الأول على قسيمة من أمازون أو مبلغ مالي بقيمة 50 دولار -سيرسل حسب الطريقة المتاحة للفائز- وسيتم ترجمة مقاله إلى الإنجليزية ونشره على النسخة البريطانية والعربية من مجلة آفاق الاحتياجات الخاصة كما سيحصل على شهادة تقدير من المجلة.
الجائزة الثانية:
سيتم ترجمة المقال إلى اللغة الإنجليزية ونشره على النسخة البريطانية والعربية من مجلة آفاق الاحتياجات الخاصة.
الجائزة الثالثة: 
شهادة تقدير من المجلة وسيتم نشر مقاله في مجلة آفاق الاحتياجات الخاصة.
سيتم اختيار أفضل المقالات التي وصلت للتصفيات النهائية مع 
إمكانية نشر المواضيع المميزة في مجلة آفاق الاحتياجات الخاصة فيمابعد.
في انتظار مقالاتكم، ونتمنى التوفيق للجميع.

المنتدى اليمني الأشخاص ذوي الإعاقة ينظم ورشة عمل حول النساء المعاقات

المنتدى اليمني  الأشخاص ذوي الإعاقة ينظم ورشة عمل حول النساء المعاقات

‘بمناسبة اليوم العالمي للاشخاص ذوي الاعاقة وتحت شعار  ‘تمكين المراءة .امن وسلامة الاسر  
بمشاركة 70 مشاركاً من منظمات المجتمع المدني الخاصة بذوي الاعاقة والمراءة والمنظمات الدولية المانحة
عقدت اليوم بصنعاء ورشة عمل حول النساء ذوات الإعاقة
” الحالة الاقتصادية – الدعم النفسي – الرعاية الصحية” نظمها المنتدى اليمني للأشخاص ذوي الإعاقة بالشراكة مع اتحاد نساء اليمن وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان والمفوضية السامية لحقوق الإنسان
بحضور الاستاذ حمود النقيب وكيل امانة العاصمة لقطاع الشئون الاجتماعية والعمل وياسر العماد مسئول التآهيل الحركي باللجنة الدولية للصليب الاحمر والاستاذة رجاء المصعبي رئيسة المؤسسة العربية لحقوق الانسان ومحمد القواس مسئول الترويج بشركة تيليمن للاتصالات

وفي افتتاح الورشة التي أقيمت بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة أكد الوكيل المساعد لأمانة العاصمة عبد الوهاب شرف الدين أن خطوات حكومية كبيرة بذلت من أجل ضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم فيالتنمية وفقا للدستور.
وأشار إلى الاتفاقيات الدولية والمواثيق التي صادقت عليها بلادنا في هذا الجانب .
وأوضح شرف الدين أن نتائج الحروب دائماً زيادة أعداد المعاقين وفقدانهم لكامل حقوقهم ، مبيناً أن عدد المعاقين ارتفع جراء الحرب إلى 85 ألف ما يعني زيادة حجم المعاناة مقابل الحرب والحصار وانقطاع المرتبات.
من جانبه أكد ممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان غازي السامعي أن الورشة تأتي في ظرف استثنائي وتناقش قضية المرأة ذات الإعاقة.. معربا عن ثقته في أن تكون أوراق العمل سواء في الجانب الصحي أو الاقتصادي أو الدعم النفسي معيناً لتأصيل حقوق النساء ذات الإعاقة.
بدوره أوضح رئيس المنتدى اليمني للأشخاص ذوي الإعاقة حسن اسماعيل أن الورشة التي تتواكب مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة تتزامن أيضاً مع حملة 16 يوم لمكافحة العنف ضد المرأة.
بدورها ذكرت رئيس اتحاد نساء اليمن فتحة محمد عبد الله أن الاتحاد يسعى بالشراكة مع الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني للدفاع عن حقوق النساء بكافة فئاتهن من خلال إعداد الخطط والمشاريع والبرامج الهادفة إلى تمكينها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي ومشاركتها في التنمية الشاملة للبلاد.
وأشارت إلى جهود الاتحاد في الوقت الراهن في تبني قضايا النساء والدفاع عنهن وتمكينهن اقتصاديا بالشراكة مع عدد من منظمات المجتمع المدني


وكانت ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان فهمية الفتيح قد تطرقت إلى المعاناة الكبيرة التي تعانيها النساء بشكل عام جراء الحرب والأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد والنساء المعاقات بشكل خاص حيث تتضاعف معانتهن جراء النزوح وغياب الخدمات والتعرض للعنف القائم على النوع الاجتماعي وغياب التمكين الاقتصادي ما تسبب بتضاعف المعاناة لدى النساء المعاقات
وناقشت الورشة ثلاث أوراق عمل، الأولى بعنوان الوضع الصحي للنساء ذوات الإعاقة في المجتمع اليمني للدكتور عباس العزب ، و الثانية بعنوان مبادرة النجاح و التمكين الاقتصادي للنساء ذوات الإعاقة لمستشار وزارة التربية والتعليم الدكتور عبدالله الصلاحي وجاءت الثالثة بعنوان الدعم النفسي للنساء ذوات الإعاقة قدمها أستاذ علم النفس بجامعة ذمار الدكتور لطف حريش.

وطالبت التوصيات الجهات المعنية بإنشاء مرافق صحية في العديد من المناطق وخاصة في الأرياف لتقديم الخدمات الصحية الأولية للأشخاص ذوي الإعاقة الذين لا يستطيعون السفر إلى المدن، وضرورة إيجاد قاعدة بيانات صحيحة ودقيقة عن الأشخاص ذوي الإعاقة وتزويد الجهات الداعمة والمنظمات المانحة بها لتتمكن من تقديم الخدمات لها.

ودعت التوصيات إلى تطوير مراكز العلاج الطبيعي والأطراف الصناعية وتزويد هذه المراكز بالأجهزة والمعدات الضرورية، وتنفيذ البطاقة الصحية للأشخاص ذوي الإعاقة التي تضمنتها الاستراتيجية الوطنية لذوي الإعاقة وكذلك تفعيل مادة التمكين الاقتصادي لدى صندوق رعاية وتأهيل المعاقين.

وأوصى المشاركون بمتابعة وزارة التربية والتعليم لتدريس لغة الإشارة في الفصول الدراسية لتسهيل دمج ذوي الإعاقة السمعية والنطقية في المجتمع وكذلك دعم متطلبات التدريب والتأهيل للأعمال الحرفية والمهنية للنساء ذوات الإعاقة وتسويق منتجاتها وتحفيز جودة الإنتاج.

وأشارت التوصيات إلى ضرورة توفير القروض الميسرة والذكية لإنشاء مشاريع صغيرة للنساء ذوات الإعاقة وتقديم الاستشارات اللازمة لنجاح هذه المشاريع ، و إعفاء ذوي الإعاقة من أي رسوم ضريبية أو غيرها على مشاريعهم الصغيرة التي يتبنوها من أجل التغلب على إعاقتهم وكذلك العمل على إقامة المعارض السنوية والدورية للمنتجات والأشغال والحرف للنساء ذوات الإعاقة لتسويقها.

بقلم: فهيم سلطان القدسي 

اليوم العالمي لذوي الاعاقة 2018

اليوم العالمي لذوي الاعاقة 2018

يحتفل العالم يوم 3/كانون الاول / ديسمبر من كل عام باليوم العالمي لذوي الاعاقة ، وهو يوم عالمي شرع من قبل الامم المتحدة منذ عام 1992 لدعم الاشخاص ذوي”  الاعاقة في جميع انحاء العالم . وشعار هذا العام ;تمكين الاشخاص ذوي الاعاقة وضمان الشمول والمساواة 

 

-: تعريف الاعاقة

تعرف الاعاقة حسب تعريف منظمة الصحة العالمية : بانها العجز في وظيفة الجسم او هيكله ، او تقيد نشاط الجسم ، فيصعب على ذوي الاعاقة ممارسة مهنة او عمل ما ، فهي حالة تحد من قدرة الشخص القيام بوظائفه الاساسية في حياته ، كالعناية بنفسه او ممارسة العلاقات الاجتماعية ، والنشاطات ، فتجعل الشخص غير قادر على الاكتفاء الذاتي ، وبحاجة مستمرة الى مساعدة الاخرين ، والى استراتيجيات خاصة لتربيته والتعامل معه . ويعرف الشخص ذوي اعاقة : الانسان غير قادر على استغلال مهاراته الجسدية بشكل فعال كما في الاشخاص السليمين ، نتيجة الاعاقة ظاهرة مرئية كالتي تكون في الاطراف او الرؤية او السمع ، وقد تكون اعاقة فكرية نتيجة خلل في الجينات الوراثية

 

-:انواع الاعاقات

الاعاقة البصرية ، الاعاقة السمعية ، الاعاقة الجسدية ، صعوبات النعلم ، اضطرابات النطق والكلام ، الاضطرابات السلوكية والانفعالية ، التوحد ، الاعاقة المزدوجة والمتعدد ، وغيرها من الاعاقات التي تتطلب رعاية خاصة ، وتختلف كل اعاقة في شدتها من شخص الى اخر وكذلك قابليتها للعلاج .

 

-:مفاهيم مجتمعية اتجاه الاشخاص ذوي الاعاقة وكيف نعالجه

  البعض من الاشخاص ذوي الاعاقة انطوائي ولا يخالط الناس, بسبب عدم توفر الوسائل المساعدة التي تساعدهم على الاندماج من تسهيلات في الشوارع والمرافق  العامة والدوائر الحكومية ، فهم يعانون من كثرة الارصفة والعوائق

 نظرة الجهل ، لم يستطيع التعلم . عدم تنفيذ التعليم الشامل المؤهل من انظمة الدراسة لكن يوجد مدارس خاصة لهم فعلينا نخاطب العقل قبل الجسد

يعتقدون بانهم مساكنين ويستحقون الشفقة ويتعاملون معهم مثل المرضى . والعكس هو الصحيح انهم طبيعيون مثل بقية البشر ولا يحتاجون الى نظرة الشفقة والعطف

 انهم اشخاص ضعفاء وقدرتهم محدودة على اثبات انفسهم . لكن انهم اقوياء ويتمتعون بالثقة العالية بالنفس منهم شخصيات مشهورة في كل ميادين الحياة

مفهوم انهم لا يستطعون تكوين اسرة و منهم مصاب بعقم . انهم قادرون على تكوين اسرة والعقم حالة ناد

مصابون بحساسية مفرطة ويصعب التعامل معهم . هذا التاثر حسب البيئة التي يعيشون فيها وكيف كانت اسرته تتعامل معه

انهم ينظرون للحياة بتشائم ونظرة سوداوية . بالعكس تماما انهم ينظرون للحياة بحب وامل مع توفير احتياجتهم لعيش بشكل طبيعي

يصعب تحقيق اهدافهم مثل هدف علمي او غيره ونادرا ما يحصل تحقيق هدف في حياتهم . انهم قادرون على تحقيق اهدافهم وهم بحاجة الى تشجيع كاي انسان طبيعي

 لا يجيدون التحدث ولا يعرفون اساليب المخاطبة . انهم يتحدثون بطلاقة وبرؤية ثاقبة وتحليل صائب

-: طرق وفن التعامل مع الاشخاص ذوي الاعاقة

هناك تقدم هائل بكيفية التعامل مع الاشخاص ذوي الاعاقة في الثورة الكبيرة لتكنولوجيا المعلومات وخاصة في عالم الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي لكل فئات الاعاقة فلا توجد صعوبة تواصل مع الاشخاص الصم والبكم او المكفوفين والاعاقات اخرى . فعلى افراد المجتمع عدم التقليل من قيمتهم وقدراتهم ، بل من الواجب دعمهم وتشجيعهم وتنمية قدراتهم ، ليكونوا مصدر للعطاء في المجتمع لا عالة عليه وعلى اسرهم ، وهناك شخصيات من ذوي الاعاقة ، ناجحة ومنجزة ومؤثرة في المجتمع في مجالات عدة

 

بقلم: قحطان المهنــــا

شعاره التحدي والمغامرة.. فكان من مؤسسي شركة سياحية لذوي الإعاقة في المغرب

شعاره التحدي والمغامرة.. فكان من مؤسسي شركة سياحية لذوي الإعاقة في المغرب

 

عبد الفتاح هداني،41 سنة ،من مدينة مراكش المغربية ، متخصص في العلوم الكيمائية، وحاصل على دبلوم تسيير المقاولات وتطوير المشاريع، بالإضافة الى دبلوم مؤطر لتكوين الأطر في التربية الخاصة، وتدبير الجمعيات والتخطيط الإستراتيجي.

في السادسة من عمره، أصيب بارتفاع حراري، مما أدى إلى إصابته بشلل الأطفال في قدميه اليسرى واليمنى، طفولته لم تكن سهلة بالنسبة له، لأن ألعابه، وبراءته ، وحبه للعب مع أبناء سنه كانت بين إجراء العمليات الجراحية والترويض الحركي.

وفي التاسعة من عمره، تابع دراسته ولم يسمح لإعاقته أن تكون يوماً عائقاً في التحصيل المتميز والتفوق، وتصدر المراتب الأولى للناجحين، إلا أن بعض الصعوبات كعدم وجود السلالم، و تواجد القسم بالطابق الثاني أو الثالث في مراحل الإعدادي        والثانوي كان عائقاً يمنع تنقله بين الأماكن براحة ومرونة .

مارس عدة هوايات منها الشعر، والمسرح، وكان له عدة قصائد ومشاركات في عدة أمسيات شعرية، ونظم أمسيات شعرية لتوقيع دواوين لعدة شعراء خصوصاً من ذوي الإعاقة، تخصص في الإخراج والدراماتورجيا، ألف وأخرج عدة مسرحيات كانت تعالج قضايا الإعاقة لزرع الأمل والتفاؤل لديهم.

شعاره دائماً كان التحدي ولا شيء مستحيل، أحب المغامرة و تجريب كل شيء بالرغم من الصعوبات التي كانت تواجهه، مارس الرياضة خصوصاً السباحة و فاز في عدة مناسبات، و كذلك لعبة الشطرنج وأصبح حكماً مشرفاً على تحكيم وتأطير عدة دوريات.

وفي الرابعة عشر من عمره، ساهم في تأسيس جمعيات تهتم بقضايا الإعاقة، و كان عضواً فاعلاً ومؤثراً في مجموعة من الأنشطة، عمل كمدير لبرنامج التأهيل المجتمعي، حيت كانت تجربته جديدة ورائدة على المستوى الوطني، استفاد من عدة تكوينات احترافية داخل المغرب و خارجه، مما ساعده على اكتساب وفهم آليات المناصرة والرقي بقضايا الإعاقة، و ساهم في تنظيم عدة ملتقيات محلية، ووطنية، وعربية، ودولية.

بدأ احتكاكه الأول بصعوبات السفر وإيجاد غرف مهيأة، والنقل الخاص بذوي الإعاقة على الكراسي المتحركة، وكانت مهمته التنسيق والحجز وتوجيه طلبات بحجز غرف مهيأة، فبدأ بحثه وتعمقه في المعايير الدولية الخاصة بالولوجيات ومبادئ               وأخلاقيات التمتع بالسفر للأشخاص من ذوي الإعاقة.

في عام 2009 تم تأسيس أول شركة مختصة في السياحة لذوي الإعاقة وحلول الولوجيات، فكانت فرصته للتقرب أكثر من مهنيي الفنادق، والمختصين في السياحة وأصحاب النقل السياحي والوكالات السياحية، و كان تساؤله هو “لماذا لا نعطي أهمية للسياح من ذوي الإعاقة”، فكان يواجههم دائماً بالأرقام، والإحصائيات والأرباح الكبيرة، فبدأ التجاوب وأصبحت عدة مجموعات من الفنادق منخرطة في هذه المبادرة، ومن المساهمين في تهيئة غرف خاصة وفق المعايير المتعارف عليها.

و بعد ازدياد الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وأنها حقوق غير متجزأة، وأن المجتمع هو الذي يعيق تحقيق الإندماج، وقعت المغرب على الإتفاقية الدولية والمصادقة على البروتكول الإختياري، وتكييف الحقوق، و إصدار مجموعة من المراسيم لتنزيل وصيانة الحقوق على رأسها حق الولوجيات، حيث كان من المساهمين في المشروع الأول بالمغرب لإرساء الولوجيات بمدينة مراكش، و التمرس بشكل كبير على هذا العمل، و لكون مدينة مراكش تعتبر مدينة سياحية عالمية، وبعد مشروع الولوجيات وفلسفة الشركة؛ قام مؤخراً مع مجموعة من الشركاء بإطلاق مبادرة ( مدينة مراكش وجهة سياحية ميسرة للجميع)،  والتي ستدخل  في خلال عام 2019 في إبرام مجموعة من الشراكات الاستراتيجية لإرساء الولوجيات بالمآثر التاريخية،

والفنادق وتوفير النقل الخاص وتقوية قدرات الموارد البشرية المختصة، من مرشدين سياحين إلى مكلفين بالاستقبال في المؤسسات السياحية.

وعن دور الإعلام كان لعبد الفتاح وجهة نظر، وهي أن الإعلام شريك أساسي، وانخراطه في مواكبة التغييرات بإعتبار الإعلام آلية مهمة لترسيخ مبادئ حقوق الإنسان، وكذلك تغيير الصور النمطية خصوصاً تلك التي مازالت ملتصقة بفئات ذوي الإعاقة، وللأسف ما زالت بعض المجالات الإعلامية كالدراما والسينما، تقدم لنا الشخص في وضعية معاق بأنه ذلك الشخص المسكين،المستهلك الذي لا يستطيع فعل أي شيء، أو ذلك الشخص الخارق الذي قام بشيء مستحيل نظراً لإعاقته مع أنه أمر عادي جداً، لولا هذه النظرة و الحواجز المعنوية و المادية.

 

وعن رسالته لذوي الإعاقة، لكل ذوي الإعاقة بالعالم العربي، التغيير الحقيقي ينطلق منا ويؤثر على مجتمعنا، فلا يجب أن ننتظر من أي أحد أن يعطينا حقوقنا، بل يجب أن نتسلح أولاً بالمعرفة والتمكن، و فهم الحقوق جيداً، وآليات المناصرة وتقوية الصلات بين مختلف الفئات والجمعيات لتشكيل قوة تتكلم بصوت واحد ومطالب موحدة، بعيداً عن التشتت والتسابق، فالهم واحد، ومعاناة ذوي الإعاقة واحدة.

ويف كلمته الأخيرة يقول  “أوجه الشكر لمجلة آفاق الاحتياجات الخاصة، المنبر المتميز لهم، وأتمنى أن تكون المجلة شريكاً لنا في إيصال رسائلنا ورسالة السياحة للجميع، بالتأكيد على ضرورة الإهتمام بإرساء الولوجيات لمختلف فئات ذوي الإعاقة ،ووفق المعايير الدولية، فتحقيق حق الوصول هو مدخل أساسي للوصول الشامل لمختلف باقي الحقوق.

أجرت المقابلة: رؤى حمزة

جيهان السويطي

جيهان السويطي

رفض وقساوة مجتمعها لها.. جعل منها مؤسسة لجمعية تمكين لذوي الاحتياجات الخاصة

جيهان السويطي من المملكة الأردنية، درست  اللغة الإنكليزية، ونالت  شهادة البكالوريوس، ودرجة الماجيستير في التربية الخاصة من الجامعة الأردنية .

بالرغم من إعاقتها الحركية التي كانت نتيجة إصابتها بفيروس شلل الأطفال منذ سن الطفولة؛ إلا أنها تابعت دراستها  في مدارس عامة حكومية، وليس في مدارس خاصة بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة .

جيهان  لم تواجه  تحديات خلال فترة دراستها  المدرسية  أو خلال دراستها  الجامعية كذويها من الأشخاص ذوي الإعاقة؛ لأنها  ومنذ صغرها تم دمجها في مجتمعها، و لم تشعر يوماً بأنها منعزلة عن الآخرين .

إلا أن نظرة المجتمع القاسية، وتهميش ذوي الإعاقة على أنهم أشخاص مستهليكن فقط، لم تسلم منه قدرات وإرادة جيهان على أن تكون عضو فعال داخل مجتمعها، وشخصاً منتجاً قادر على العطاء وإثبات وجوده أكثر من غيره، فكان رفض المجتمع لها القاسي  أثناء بحثها عن فرصة عمل، صعوبة واجهتها وشعورها بأن مجتمعها يبعدها عنه ولا يتقبلها.

لكن إرادتها وطموحها وتصميمها كان أقوى من تخلف بعض العقول، ونظراتهم الاستعطافية، لتنال فرصتها من قبل وزارة التربية والتعليم ،كمدرسة في جمعية الحسين مما ساهم في قناعتها بأهمية دمج الطلاب ذوي الإعاقة في المدارس العامة، وهذا من أهم المجالات التي عملت على نشره من خلال  الوعي ، وأنه حق يجب تطبيقه .

الداعم في حياة جيهان: كان لوالدتها دور كبير بدمجها مع مجتمعها، وفرض وجودها وقدراتها داخل أسرتها ،وإثباتها على أنها واحدة مثل بقية إخوتها لاتختلف عنهم بشيء.

وحول نشاطاتها ومشاركاتها: جيهان منتسبة  لعدة جمعيات وأندية للأشخاص ذوي الإعاقة، وآخرها هي جمعية تمكين للأشخاص ذوي الإعاقة فهي أحد  مؤسسيها  التي  تهدف إلى تعزيز مطالبة الأشخاص ذوي الإعاقة بحقوقهم.

وعن دور الإعلام في دعم ذوي الإعاقة، كان لها وجهة نظر بأن الإعلام لايتعاطى مع قضية الإعاقة، فهو مقصر جداً بحقهم، كونه لايزال بنهج الرعائي في تعامله معهم.

و عن رسالتها تقول ”  أتمنى في يوم من الأيام أن أرى أغلب الأشخاص ذوي الإعاقة متواجدون في المدارس، وعلى جميع الأشخاص ذوي  الاحتياجات الخاصة، المطالبة بحقوقهم وتغيير الواقع المرير الذي نعيشه بداخله من  تهميش وإقصاء.”

في النهاية … أتمنى منهم أن يتحدوا ويطالبوا بحقوقهم بأنفسهم، دون أن ينتظروا من يسلط الضوء على قدراتهم وإمكانياتهم

 أجرت المقابلة: رؤى حمزة

ًنجاح الأطباء في مساعدة مصابين بالشلل على المشي مجددا

ًنجاح الأطباء في مساعدة مصابين بالشلل على المشي مجددا
نشرت قناة بي بي سي  على موقعها الرسمي يوم الخميس 1/11/2018 ، تمكن ثلاثة رجال من المشي مجدداً بعد سنوات من الشلل قضوها على الكرسي المتحرك بفضل جراحة في العمود الفقري أجراها لهم أطباء سويسريون. وثبت الأطباء جهازاً كهربائياً حول العمود الفقري لكل مريض، يقوي الإشارات التي يرسلها الدماغ إلى الأرجل، وساعد الجهاز على ترميم الأعصاب المعطوبة في النخاع الشوكي. ويعتقد الباحثون أن هذا الفتح الطبي سيمكن بعض المصابين بالشلل من استعادة قدرتهم على التحرك دون مساعدة. ودخلت بي بي سي حصرياً إلى العيادة التي يعالج فيها المرضى الثلاثة، وأولهم السويسري (ديفيد مزي) ، البالغ من العمر 30 عاماً، والذي يعاني منذ 7 أعوام من إصابة في العمود الفقري بعد حادث مروري،  وأكد الطبيب الذي عالج ديفيد بعد الحادث انه لن يقدر على المشي مجدداً .
لكن الجهاز الكهربائي، الذي صممه فريق من الباحثين في المدرسة المتعددة التقنيات في لوزان، جعله يمشي أكثر من ميل واحد. وكان ديفيد يتمتع بشخصية قوية، ولكن الحادث نال من عزيمته، وبعد فشل جميع عمليات إعادة التأهيل وافق على المشاركة في هذه التجربة الطبية تحت إشراف الدكتور (غريغور كورتين)، الذي يشيد بإرادة ديفيد وإصراره على النجاح، والمفاجئة بالنسبة للدكتور كورتين أن الجهاز أثبت فعالية أكثر مما كان متوقعاً، إذ يقول : ” مالم نكن نتوقعه هو ترميم النخاع الشوكي، الذي لاحظناه ” وخضع ديفيد للجراحة في عيادة واحدة من أكبر جراحي الأعصاب السويسريين، وهي (جوسلين بلوش) في لوزان، وعبرت الطبيبة عن انبهارها بتحسن حالة ديفيد، إذ أصبح بإمكانه المشي أربع خطوات دون تشغيل الجهاز، وهذا لأول مرة منذ إصابته في العمود الفقري.
 
ولكن الجراحة لا تزال في المرحلة التجريبية في الوقت الحاضر ولا يمكن تعميمها في الوقت الراهن، لأن الاشارات التي يرسلها الجهاز غير مريحة، وبالتالي لا يمكن استعمل الجهاز بشكل مستمر، هذا فضلاً عن تكلفته الباهظة .  أما الدكتور (مارك بيكون) ، المدير العلمي لمركز البحوث المتخصصة في العمود الفقري، فيرى هذه التجربة دليل على أن الشلل يمكن علاجه ولو نسبياً .
وكان ديفيد أول رجل يخضع للتجربة، وقد تمكن الرجلان الآخران من المشي بدرجات متوافتة. فالمهندس (غيرتان أوسكان)، الهولندي الجنسية والبالغ من العمر 35 عاماً، صدمته سيارة منذ 7 أعوام، وقال له الطبيب المعالج في عيد ميلاده أنه لن يقدر على المشي مدى الحياة. وتعرض الألماني ( سيباستيان توبرل)، البالغ من العمر 48 عاماً، إلى حادث وهو يقود دراجته في منطقة ريفية، وهو الآن يقود دراجة مهيئة له يدفعها بيديه أساساً، ويستعمل رجليه أيضاً. ويعتقد الباحثون أن اكتشافهم سيزيد من قدرة المصابين بالشلل على الحركة ويعطيهم الأمل في المشي مجدداً
تقرير :قحطان المهنــــا

اليوم العالمي لهشاشة العظام 2018

اليوم العالمي لهشاشة العظام 2018
 
يحتفل العالم في 20  من أكتوبر من كل عام باليوم العالمي لهشاشة العظام؛ وذلك لرفع الوعي والتعريف بالمرض والوقاية منه، فهشاشة العظام من الأمراض المنتشرة حول العالم وتصيب ملايين البشر. وتعتبر هشاشة العظام من الأمراض الصامتة، حيث أنه يتسبب في ضعف العظام تدريجياً حتى يؤدي إلى نقص في كثافة وقوة العظام وكسور في العمود الفقري والفخذ، يصيب النساء والرجال في سن اليأس لكن أكثر انتشاراً بين النساء، خصوصاً في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث نتيجة نقص هرمون الاستروجين ما يعيق عملية بناء العظام وكتلتها .
وفي هذا اليوم حرصت المؤسسة الدولية لترقق العظام على احياءه  ، مؤكدة أن حملة اليوم العالمي لمرض هشاشة العظام لعام 2018 ، تدعو إلى اتخاذ إجراءات عالمية لتحسين صحة العظام ومنع حدوث الكسور الناجمة عن هشاشة العظام، بما في ذلك كسور الفقرات “العمود الفقري” التي غالباً ما تظل غير مشخصة وغير معالجة. وقالت المؤسسة : ” نحن ندعو الجمهور وأعضاء المنظمة وافراد المجتمع إلى أن يصبحوا أعضاء في مجتمع هشاشة العظام ومنع الكسور في مجتمعاتهم “
وقد بعثت المؤسسة ب6 رسائل رئيسة بمناسبة اليوم العالمي #لهشاشة_العظام 2018،جاءت كالآتي :
 .ترقق العظام هو السبب الكامن وراء الكسور المؤلمة والمهددة للحياة* 
 أكثر أنواع الكسور هشاشة العظام شيوعاً هي كسور العمود الفقري ” الفقري ” وهو سبب رئيس للألم والعجز وفقدان جودة  الحياة . ما يصل إلى 70% من كسور العمود الفقري تبقى دون تشخيص، ما يجعل المرضى غير محميين ضد ارتفاع مخاطر حدوث المزيد من الكسور
 .آلام الظهر، وفقدان الوزن والانحدار كلها علامات محتملة لكسور العمود الفقري، اطلب الاختبار والعلاج *
 .إن تاريخ العائلة من هشاشة العظام  والعظم المكسور هو علامة على أنك قد تكون في خطر أكبر*
 كما طالبت المؤسسة ، بأهمية توقيع ميثاق المرضى الدوليين من( آي أو إف)، والانضمام إليهم في دعوة مقدمي الرعاية الصحية لإغلاق ” فجوة الرعاية ” الضخمة .
 هشاشة العظام هي مشكلة عالمية متنامية لا تحترم أي حدود ، في جميع أنحاء العالم، تصيب الكسور واحدة من كل ثلاث نساء وواحد من كل خمسة رجال فوق سن الخمسين
بقلم: قحطان المهنــــا

اليوم العالمي للإبصار 2018

اليوم العالمي للإبصار 2018
احتفلت منظمة الصحة العالمية يوم الخميس 11/10/2018 باليوم العالمي للإبصار، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة وسكان المجتمعات والمنظمات غير حكومية الشريكة؛ لتركيز الاهتمام حول القضية العالمية للعمى وضعف الابصار الممكن تجنبها، ويهدف الاحتفال إلى زيادة الوعي العام بحجم مشكلة العمى وضعف الإبصار، والتأثير على واضعي السياسات من أجل دعم وتحسين البرنامج الوطني لصحة العين. وتم إطلاق هذا اليوم من قبل ” منظمة الصحة العالمية ” في عام 2000م ، وهو الحدث الرئيس للدعوة من أجل التوعية بالعمى وتضرر الرؤية وشعار هذا العام  هو “العناية بالعين في كل مكان
حقائق حول فقدان البصر
 .يعاني أكثر من 285 مليون شخص في العالم من ضعف البصر*
 .يعاني نحو 120 مليون شخص من ضعف البصر بسبب الأخطاء الانكسارية غير المحددة*
   .90%نسبة الأشخاص المصابين بضعف البصر ويعيشون في بلدان منخفضة الدخل  *
 .تقدر نسبة المصابين بالعمى فوق سن ال 50 ب 82% من مجموع المصابين*
 .يمكن علاج 80% من ضعف البصر لدى اليافعين أو الوقاية منه*
 .من  يتعايش 28%المصابين بضعف البصر  مع ضعف البصر الشديد والخفيف خلال سنوات عملهم *
 .يوجد نحو 1.4 مليون طفل مصابين بالعمى*
 .تعتبر أمراض الشبكية من الأسباب الرئيسية لضعف البصر في البلدان ذات الدخل المتوسط والمرتفع *
هناك  أنواع من العمى حول العالم هي: ( العمى الكلي، العمى الجزئي نتيجة حادث، عمى الألوان، العمى الليلي، العمى السيكولوجي)
.هناك مبادرة من ضعف البصر بنسبة 25% بحلول  2020*
أطعمة مفيدة لصحة العيون وتقوية الابصار
مع تقدم العمر يصاب عديد من الأشخاص بمشاكل الإبصار المختلفة، وبعض أمراض العيون منها: إعتام عدسة العين، أو جفاف العين وغيرها من المشكلات التي يمكن تجنب حدوثها من خلال اتباع بعض الإرشادات الغذائية البسيطة وتناول الأطعمة الصحية المفيدة لصحة العين مثل
الجزر واللفت والخضروات الورقية : يعتبر الجزر من أهم الخضروات المقوية للنظر لاحتوائه على مادة  ” بيتا كارونين ” الهامة لشبكية العين التي تحمي من أضرار اشعة الشمس على القرنية، ويحتوي اللفت والخضروات الورقية على مادتا  ” لونين ” و ” رياكسانتين ” من العناصر الهامة لصحة العين والرؤية الواضحة .
 الثوم والعنب الاسود : يساهم الثوم في زيادة تدفق الإمداد الدموي للعين، ويساعد على حماية عدسة العين ويقي من أمراض العيون وتحسين صحة العين ، ويحتوي العنب الأسود على مادة ” انتوسيانين ” المفيدة لقوة النظر وحماية عدسة العين من أي ضرر.
 سمك السلمون ولحم الديك الرومي : يحتوي سمك السلمون على العناصر الغذائية الفعالة للعين وهي” أوميغا 3 ” و ” استازانتين ” الذين يعتبرا مضادان للأكسدة قويان للغاية لتقوية النظر وحماية وظيفة الشبكية، ولحم الديك الرومي من أكثر الأطعمة الغنية بالزنك التي تعمل على تحسين الرؤية وثبات حالة النظر.
 صفار البيض المسلوق وفاكهة الأفوكادو : يحتوي صفار البيض المسلوق على 0.25 ملغرام من مادة ” لوتين ” و “رياكسانتين ” في شكل قابل للامتصاص، ومادة ” اللوتين ” التي تساعد على تقوية النظر، وتحتوي فاكهة الأفوكادو على مادة ” اللوتين ” أكثر من أي فاكهة أخرى، وهي تحسن من قوة النظر عن طريق الحد من فرصة إعتام عدسة العين، وأمراض العيون الأخرى. المكسرات والشكولا الداكنة : إن المكسرات بأنواعها مثل اللوز والكاجو والفول السوداني تحتوي على مادة ” أوميغا 3 ” وهي مادة معروفة بمساعدتها في التقليل من جفاف العيون وأمراضها المختلفة، أما الشوكولاتة الداكنة جيدة للغاية لتحسين الرؤية حيث تحتوي على مركبات ” فلافوتويد ” التي تحمي الأوعية الدموية في العينين، والأوعية الدموية القوية تساوي قرنية قوية وعدسة قوية كذلك .
بقلم: قحطان المهنــــا