Archive April 2018

ألا بد من رئيس … ؟

ألا بد من رئيس … ؟

 

روزفلت وكينيدى ، اثنين من رؤساء الولايات المتحدة الأميريكية، لست مهتمة بسرد تاريخ الاثنين لأنه ببساطة ليس موضوعي، ولكن هذان الرئيسان تحديداً كان لهما بالغ الأثر فى حياة الأميريكيين، وهذا ليس إلا لأنهم كانا قابضين على نفس كرة النار التى تحرق شريحة كبيرة من المواطنين .

روزفلت كان يستخدم الكرسي المتحرك، منذ توليه الرئاسة لمس المواطنين التغيير فى الشوارع والمبانى الذى يتيح لمستخدمى الكراسي المتحركة الدخول لأى مبنى والتحرك فى الطرق بسهولة، وهو ما يعرف بالكود الهندسى للإتاحة، والذى أصبح بعدها ينفذ تلقائياً إلى الآن، و أصبح المجتمع مدرك لهذه التعديلات، ولفن التعامل مع الاختلاف واحترام الحقوق ووجودها أصبح تلقائياً.

أما كينيدى فهو لمن لا يعرف كان لديه أخت لديها إعاقة ذهنية، وقد كان ذلك دافعاً أن يضع كينيدى هذا الموضوع فى أولويات إدارته من حيث الرعاية الصحية، والبحث العلمى المعنى بالوقاية، وكذلك تشريع القوانين والتأهيل. و قد تولت أخته الأخرى يونيس كينيدى مهمة تأييد ودعم و تأهيل المواطنين ذوي الإعاقات الذهنية وأسرهم، كما قامت بإنشاء الأوليمبياد الخاص وهى منظمة دولية ناجحة معنية بتدريب وتأهيل الرياضيين من ذوي الإعاقة الذهنية للمسابقات العالمية.

هذان الرئيسان اختصرا العديد من السنوات والجهد أمام الشعب والمجتمع المدنى؛ لأنهم لمسوا أهمية هذه الحقوق فى أنفسهم    وفى أسرهم . وعلى الرغم من المظاهرات التى قام بها مواطنون من ذوى القدرات الخاصة فى أزمنة أخرى إلا أنهم لم ينتظروا ثورات وضغط شعبى وتحالفات مجتمع مدنى، لأن لمسهم للمعاناة عن قرب جعلهم أكثر ايجابية، فبدأ التغيير الجذرى من القمة نزولاً .

أخيراً، ألا يمكن أن نرى هذا التحول الجذرى فى مصر؟ ألا يمكن أن يمكن رئيس مصر المواطنين ذوى القدرات الخاصة من حقوقهم ويدرك أنهم أولوية ؟

أم لا بد من رئيس تجرع من نفس الكأس؟

بقلم: عـلا عمـــــار

علا عمار.. الإيجابية والتميز

علا عمار.. الإيجابية والتميز

.فضلًا قدمي نفسك للقراء
أنا علا عمار، تخرجت من كلية الآداب قسم الأدب الإنجليزي، وعملت كمصممة جرافيكس قبل التحول إلى مجال التسويق.
أنا أيضًا كاتبة، ومقدمة برامج في الراديو، وممثلة، وعضوة في فرع القاهرة للمجلس القومي للنساء، وعضو سابق في الروتاري، وخريجة فخورة لبرنامج (آي في إل بي) وسباحة سابقة في الفريق الوطني.

هل تأثرت أوتغيرت طموحاتك ونظرتك بإعاقتك أو تم التشكيك فيها؟
ترعرعت منذ الصغر على قبول اختلافي والعثور على البدائل التي يمكنني القيام بها، أنا مختلفة لكنني متساوية، بل إن اختلافي يمنحني الأولوية معظم الوقت.
ونعم، عندما تكون شابًا تظن بأنك قادر على أشياء لكن يأتي هنا دور أمي في الشرح لي لأقيم قدرتي ثم أقرر أو أجد بديلًا.

كيف ومن ساعدك على التطور؛ ما التسهيلات التي توفرت لك كشخص معاق يسعى للتكيف مع حياة جديدة؟
أمي هي الداعم الرئيسي لي، لقد علمتني كيف أكون قوية وأواجه أي شيء، لدرجة أنني الآن أثير إعجابها بالدخول في مجالات بعيدة لا يمكن تصورها.
أما في التمثيل فأنا شاكرة لصديقي الممثل (محمد حجازي) الذي شجعني، وفريق أول ورشة انضممت إليها، والأكثر الكابتن رامي الجندي) الذي آمن بموهبتي، ليس لمجرد إضافة طالب مختلف).

متى بدأت بشكل مهني؟ وكيف كانت ردة فعل الناس حينذاك؟
أصبح الأمر مهنيًا عندما اختارتني المخرجة (سارة رياض) لأشارك في الفيديو الموسيقي للمغنية مي عبد العزيز “أشجع واحدة” ثم فيلم الدراما الوثائقي “فستان ملون” وهو الأول من نوعه عن النساء المصريات المستقلات.

هل تعتقدين أن الصورة التي لدى المجتمع عن ذوي الإعاقة وسلوكه نحوهم يجعل من الأصعب التقدم والنجاح في عالم الإعلام أو صناعة الأفلام؟
بالطبع، لأننا لا نتمتع بثقافة التكامل المجتمعي وتقبل الاختلافات خاصة في مجال الإعلام حيث المظاهر هي عامل مهم.

ما أغرب أو أجرأ مشروع قمت به على الإطلاق؟
عملي كممثلة جريء بما يكفي بالنسبة لي حتى الآن، لقد احتاج الأمر للكثير من الشجاعة وعالج الكثير من عدم الثقة بالنفس لدي. أرشحه بشدة لأي شخص يريد التطور داخليًا حيث سينعكس خارجيًا بشكل إيجابي.

ما مدى التيسيرات التي تقدم لذوي الإعاقة في مجالات الفن والإعلام؛ سواء للدراسة أو الأداء أو حتى مجرد المشاهدة في العالم العربي؟
هذه المجالات يتعذر دخولها لذوي الإعاقة لأن صناع القرار دائمًا ما يقيدون الأشخاص ذوي الإعاقة بأدوار معينة محددة وهم غالبًا غير مستعدين لتجاهل هذه الاختلافات، حيث أنهم يفضلون دائمًا المظاهر النمطية الشائعة، بالرغم من أن لدينا حياة وقصصًا زاخرة ونحن جزء من حياة الأشخاص الآخرين دون أن يكون للإعاقة تأثير على هذا. آمل أن نرى الإعاقات في المستقبل كمجرد اختلافات، مثل اختلاف الوجوه، والألوان وأنواع الشعر وغير ذلك.

في رأيك ما هي التحديات الرئيسية التي تواجه\يتعامل معها العرب ذوي الإعاقة في المنطقة؟
نواجه المعوقات في الشوارع، والمواصلات، ونفتقد تساوي الفرص في التعليم، والتوظيف والمساواة العامة خاصة إذا كنتِ امرأة مما يزيد من صعوبة الأمر، الوعي الاجتماعي يحتاج إلى الكثير من العمل.

ما هو مشروعك المفضل أو أقرب المشروعات إلى قلبك من بين جميع الأعمال التي قمتِ بها؟
أحببت المشروعين اللذان قمت بهما في مجال التمثيل على حد سواء، واستمتعت بوقتي في العمل فيهما وآمل أن أصبح جزءًا من مشاريع إضافية.
هل تعتقدين أن نوع الجنس يلعب دورًا في تسهيل أو تصعيب الحياة في العالم العربي؟ سواء أكان في فرص العمل، أو الزواج، أو العلاقات، أو التعليم أو الحياة الاجتماعية، إلخ؟
نعم، يلعب نوع الجنس دورًا كبيرًا؛ لأنهم في العالم العربي لا يؤمنون كثيرًا بقدرات المرأة ونعاني من عدم المساواة، لذلك عندما يكون لديك إعاقة يصبح الأمر أكثر صعوبة.

هناك تغيير بطيء ولكن إيجابي في السنوات القليلة الماضية في مجال الإعاقة مع ظهور الكثير من الشركات، والمنظمات غير الحكومية، والأعمال الخيرية الناشئة في الشرق الأوسط، كم كانوا ناجحين في إحداث تغيير من وجهة نظرك؟ ما هي النواحي الإيجابية والسلبية وما الذي يحتاج لتحسين؟
هذا حقيقي لكنهم لا يستطيعون القيام بكل شيء، يجب أن يكون هناك نظام يساعد في الوصول إلى الأهداف.الأمر يصبح أسرع دائمًا من قمة الهرم إلى أسفله.
ما النصيحة التي تقدمينها لشخص معاق لديه موهبة لكن بلا تسهيلات أو دعم لتحقيق شغفه؟
امض نحو ما تستمتع به بغض النظر عن الخيارات، أنت المهم فقط، اعرف قدراتك، لا تنكرها، لا يجب عليك إثارة إعجاب أي أحد غيرك وقارن نفسك بنفسك واسع دائمًا نحو أحلامك حتى ولو بخطى بسيطة وأخيرًا هناك دائمًا بديل، لا تلتزم بهدف واحد.
ما التالي في خططك على المستوى الاحترافي والشخصي؟
على المستوى الاحترافي أتطلع لأن أصبح مقدمة برامج في الراديو أو التلفزيون، وهذا الأمر من المحتمل بشكل أكبر أن يحدث لأن التمثيل فرصه محدودة، وأنا واقعية.
ما هي الرسالة التي تودين توصيلها للجماهير؟
ليس هناك شيء يدعى إعاقة.إنه اختلاف فحسب، مثل ارتداء ما يناسب نوع جسمك، خذوا الأمر ببساطة.


هل تعتقدين أن هناك تصوير واقعي للإعاقة في مجال الأفلام والمسلسلات؟
أحيانًا ما يكون الأمر واقعيًا ولكنه في الأغلب لا يكون كذلك، حيث تسود أدوار الشفقة والسخرية ،لم يتم تصويرنا بشكل واقعي ومقبول من قبل غالبًا.
ما هو فيلمك أو مسلسلك المفضل؟
فيلم  (ارتجاج في المخ) جيد جدًا.

هل يمكنك ذكر أفضل الأفلام\المسلسلات التي تعاملت مع مشكلة الإعاقة؟
فورست جامب
Rainmanرجل المطر
Wonderوندر

ما رأيك في أن يمارس ممثلين غير معاقين أدوار شخصيات ذات إعاقة؟
ما داموا يأدون أدوارهم جيدًا، لم لا؟ لكن بشرط ألا يكون استخدامهم لأن الصناع يريدون استثناء الممثلين ذوي الاختلافات.

أجرت المقابلة: ريا الجادر

عازفة البيانو المبدعة (ديما زيد).. عصفورة دجلة والفرات

عازفة البيانو المبدعة (ديما زيد).. عصفورة دجلة والفرات
الموسيقى تعبر عن عواطف الإنسان التي لا يستطيع التعبير عنها بالكلمات، فهي امتداد لرغبته الطبيعية في التعبير عن ذاته. ديما زيد فاضل عمرها 13 عاماً، من ذوي متلازمة داون‘ وعازفة بيانو مبدعة من العراق. التقت مجلتنا بها، وأجرت هذا الحوار معها 
عرفي ديما لقراء ومتابعي مجلة افاق الاحتياجات الخاصة؟
أهلاً وسهلاً بكل فريق وقراء ومتابعي المجلة، أنا اسمي (ديما زيد فاضل) وعمري  13 عاماً لدي متلازمة داون، من العراق في العاصمة بغداد  تحديداً. أنهيت الصف السادس الابتدائي، تعلمت العزف على آلة البيانو وعمري 9 أعوام، وتعلمت العزف على يد الآنسة عازفة البيانو (رنا جاسم) في بغداد، حتى أتقنت العزف على النوتات الموسيقية
وما هي الهويات الاخرى التي تمارسينها ؟
أمارس هواية الرسم والتلوين، قراءة قصص الأطفال باللغة العربية والإنكليزية، فأنا أحب اللغة الانكليزية كثيراً، ولا أنسى دور والدتي في تعليمي اللغات حتى الفرنسية، ووالدتي تعمل في مجال تدريس الهندسة في كلية الخوارزمي. وكذلك أمارس لعبة تنس الريشة في الأولمبياد الخاص العراقي .
ماهي مشاركاتك الفنية والتكريمات والجوائز التي حصلتي عليها ؟
كانت أول مشاركة في مهرجان السلام للأقليات في بغداد وشاركت في مهرجان (باكس) بفندق المنصور ميليا عام 2016 ، ولي مشاركات متواصلة في شارع الثقافة والأدب (شارع المتنبي) بعزف مقطوعات على البيانو، حصلت شهادة تقديرية من قبل وزير العمل والشؤون الاجتماعية، وشاركت في العزف على البيانو في احتفالية اليوم العالمي لذوي الإعاقة في وزارة الصحة، وكذلك في اليوم العالمي لمتلازمة داون، وفي مهرجان يوم النصر العظيم على داعش، وشاركت بمقطوعة موسبقية بمناسبة المؤتمر الطبي السادسة لوزارة الصحة في فندق المنصور ميليا، وسجلت عدة لقاءات تلفزيونية وفي مواقع التواصل الاجتماعية، وقد نلت عدة شهادات شكر وتقدير في مناسبات عديدة والحمد الله ما زلت مستمرة بالعزف والتدريب على آلة البيانو .
وتحدثت إلينا والدة ديما زيد المهندسة (دينا سعدي منعم الزبيدي) قائلة: كان عنوان نجاح ابنتي ديما كفاحها من أجل أن تتعلم وأفراد أسرتنا معها ندعهما وننساندها لكي تصبح عازفة بيانو معروفة، حيث أن عثرات الحياة وزحمتها لم تكن إلا إصراراً وقوة للمضي قدما لتحقيق ما وصلت إليه اليوم، تخطيت كل العقبات التي من شانها أن تقف عائقا أمام أحلامي التي طالما رسمتها مخيلتي لابنتي الغالية، لتصبح اليوم حقيقة على أرض الواقع، ورسالة أمل لأسر ذوي الاحتياجات الخاصة بل الإمكانات البديلة ” ذوي الاحتياجات الخاصة طيور مغردة علينا نتفهم طريقة تغريدهم ” .
أتمنى لديما النجاح والتألق والتميز لحصد المزيد من الإنجازات، وها هي اليوم تسلط الأضواء عليها ابنتي ديما رافعةً رأسي عالياً، وتعلمت منها الصبر، إن شاء الله لامستحيل أمام الإرادة والعزيمة وأشكركم ..
واخيراً يشكر فريق مجلة آفاق الاحتياجات الخاصة المبدعة ديما ووالدتها السيدة دينا أسعد منعم على اللقاء مع مجلتنا، وسمينا  دينا.. عصفورة دجلة والفرات
أجرى المقابلة: قحطان المهنــــا 

الطرق والبنايات.. إعاقة أخرى تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة بالعراق

الطرق والبنايات.. إعاقة أخرى تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة بالعراق

 باعتباري شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ فأني اهتم بتفاصيل كثيرة تخص وضعنا، وما هي الأمور والتسهيلات التي يقدمها المجتمع لنا، أتذكر في وقت الدراسة وبالمراحل المختلفة؛ كنت أعاني من مقولة تلقى على سمعي دائماً من قبل الأستاذ وهي ” جميع الطلاب يذهبون إلى الطابق الثاني لتلقي المحاضرة “، أفكر كثيراً، كيف أستطيع الوصول إلى القاعة دون أن يتعب زملائي ويساعدونني بذلك؟ هذه معاناتي ومعاناة الكثير من أقراني! لأنه أمر صعب، لا يوجد أي مصعد كهربائي خاص بهذا الفئة في المدرسة، ومن هذا الأمر، بدأت افكر في هندسة البنايات والطرق، لماذا ذوي الإعاقة في العراق لا يمتلكون أبسط الحقوق بغرض تسهيل امور حياتهم ولا تصبح معقدة أكثر من اللازم؟

من المخجل أن أقول أنه توجد لدينا بنايات أكثر من طابق ولا يوجد فيها أي مصعد كهربائي ولا وسائل تسهيل أخرى، لا يوجد مرآب للسيارات، لا يوجد تخطيط لشارع خاص بالمكفوفين، لا توجد وسائل أو طرق مبتكرة لخدمة هذه الفئة تعليمياً واجتماعياً لا يوجد رصيف مهيأ لكي تستطيع أنت وحدك أن تخرج إلى خارج البيت وتعيش يومك العادي، وإذا قررت الخروج هنالك الكثير من الصعوبات تجعلك تؤمن بأنك لا تستطيع الذهاب بمفردك إن احتجت ذلك، يا ترى هل لدينا حقوق مثل بقية الدول؟ هل لدينا الأولوية بكل شيء كما في الكثير من الدول؟

والمحزن بالأمر بأن أكثر من 3 مليون عراقي لديه إعاقة بمختلف أنواعها الحركية والسمعية والبصرية ومتلازمة داون وغيرها أنا أتساءل دائماً، أين حقي في الحياة؟ أين حقوق ذوي الإعاقة التي تنادي بها الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني بشتى أنواعها؟

من واقع تجربة لي في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2015 عندما سافرت في برنامج تبادل ثقافي؛ رأيت أرقى أنواع الاحترام، وفي جميع المواقف لهذه الفئة؛ لأنهم يزرعون بداخلهم بأنهم أشخاص قادرون. فعلاً، إنهم ذوي الابتهاجات الخاصة مثلما أحب تسميتهم، رائعون بجميع الظروف، هل تعلمون رغم هذه الصعوبات يوجد لدينا في العراق الكثيرمن المبدعين وهم من ذوي الإعاقة، الذين أكملوا مسيرتهم الدراسية وأصبحوا مثال حي يقتدى به في الصبر والطموح والأمل، لأنهم يؤمنون بأن الطموح يصنع المعجزات،  ولا شي يستطيع إيقافهم عن تحقيق أحلامهم وأهدافهم.

 أنا مؤمن  بأنه سياتي يوم بإذن الله ستتغيرفيه هذه الافكار، وهندسة البنايات، والطرق سوف يطرأ عليها تغييرات يوماً بعد يوم بمساعدة الشباب الغيور، بإذن  أصحاب الفكر العالي، لكي نستطيع العيش بصورة أسهل 

بقلم:أحمد الطيب

المعرض السعودي الدولي الرابع لمستلزمات الأشخاص ذوي الإعاقة

المعرض السعودي الدولي الرابع لمستلزمات الأشخاص ذوي الإعاقة
يقام حالياً المعرض السعودي الدولي الرابع لمستلزمات الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة دورته الرابعة (ضياء_4 _ 2018) في مدينة الرياض، بدعم وإشراف جمعية الأطفال المعوقين برئاسة الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين
من هم زوار المعرض ؟
الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، المسنون وأسرهم، مجموعات المساعدة على اختلاف أنواعها، أخصائيو وممارسو عمليات التأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، مصنعو ومزودو وتجار وموزعو معدات التأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، طواقم المستشفيات والعيادات الطبية ومراكز التأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، مهندسو ومصممو المحيط الحيوي الملائم للأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، مزودو الخدمات الأساسية للأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، منظمو السياحة للأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، الجهات .الحكومية الرسمية، مسؤولو المشتريات، أصحاب المشاريع والمراكز التأهيلية 
وللإطلاع على تفاصيل أكثر عن المعرض السعودي الدولي الرابع لمستلزمات الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة ضياء ٤ / 2018 مراجعة الرابط 

 

تقرير: قحطان المهنا

احتفالية يوم المعوق العراقي

احتفالية يوم المعوق العراقي
يوم 31/3/2018 من كل عام هو يوم المعوق العراقي، حيث شاركت مجلتنا اليوم احتفالية مؤسسة صوت المعوق العراقي في مول بغداد في منطقة الحارثية من خلال مبادرة #كن_مكاني_تشعر_بمعاناتي.
وقد اشترك الكثير من رواد المول بالصعود الى أحد الكراسي المتحركة التي يستخدمها ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة  بغرض التعرف على مدى الصعوبات التي يعاني منها مستخدمي الكراسي المتحركة من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة
وأثناء تواجدنا مع فريق المبادرة؛ وجهنا سؤال إلى المشاركين في المبادرة من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة:
ماذا يعني لكم يوم المعوق العراقي؟ 
أجابنا حيدر راهي، وهو شخص مصاب بشلل الأطراف السفلى نتيجة عمل إرهابي في العاصمة بغداد ويستخدم كرسي متحرك قائلاً: “لازال الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في عموم محافظات العراق يطمحون إلى حياة حرة كريمة في كل أمور حياتهم، وأن يكون للحكومة والمجتمع دور فعال في المساواة والعدل، وخاصة مازال في قانون 38 لسنة 2013 الكثير من فقراته لم تنفذ على أرض الواقع، وأنا أول مرة أحتفل بهذا اليوم مع أعضاء مؤسسة صوت المعوق العراقي بهذه المبادرة وأشكركم.
ضياء رحيم، 32 عاماً مصاب بالحبل الشوكي نتيجة عمل إرهابي في بغداد يستخدم كرسي متحرك قائلاً: “الصراحة يوم المعوق العراقي هو يوم عادي كباقي الأيام، وأتمنى أن تتحقق أحلامنا وآمالنا، وتتوفر الطرق الميسرة لكل فئات الإعاقة، وكذلك زيادة مخصصات المعين والاهتمام بالجانب التعليمي والصحي والتأهيلي كباقي دول العالم 
أحمد زمان، 25 عاماً، مصاب بشلل الأطراف نتيجة عمل إرهابي في بغداد يستخدم كرسي متحرك قائلاً: “ما زلنا نحلم، لعل وعسى   أن تاخذ أحلامنا طريقها نحو التحقيق من قبل مؤسسات الدولة، وتتغير نظرة المجتمع المقيدة، ويكون يوم المعوق العراقي له نكهة فرح لكل ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة في العراق عندما يحضر 
أحمد الغزي، مصاب بشلل أطفال يستخدم عكازات، ورئيس مؤسسة صوت المعوق العراقي قائلاً: “كل أعضاء مؤسستنا يحتفلون بيوم المعوق العراقي اليوم من خلال مبادرتين الأولى #كن_مكاني_تشعر_بمعاناتي ،والثانية #سنصنع_طريقنا_بأيدينا ، فالمبادرة الأولى هدفها نشر ثقافة الوعي بقضايا الإعاقة بين أفراد المجتمع العراقي وكذلك كسب صداقات مع ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، وهدف المبادرة الثانية هو تحريك الجهد الحكومي بغرض تقديم الخدمات من حيث تيسير حركة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة من مستخدمي الكراسي المتحركة؛ بإنشاء تصميمات، وعمل طرق فيها كل وسائل تسهيل الحركة، وقد قمنا بإنشاء العديد من المسطحات المائلة (المنحدرات) في شارع الوزيرية القريب من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والهيئة الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، وكذلك أمام الجامعة المستنصرية وشارع ساحة مظفر بالقرب من مركز تأهيل الغدير في مدينة الصدر، وكذلك جانب الكرخ قرب مستشفى ابن البيطار.  واعتمدنا على التصميمات المعمول بها عالمياً، وكل هذا بجهودنا الذاتية التطوعية لأعضاء المؤسسة، وانت تعلم بذلك أخي قحطان المهنا لأنك  جزء من جهود هذه المؤسسة منذ تأسيسها كمسؤول لبرامج المؤسسة
وأضاف أحمد الغزي “وبهذه المناسبة أشكر جميع من ساهم معنا في دعم ومساندة المبادرتين فريق برنامج #ضوء_بيننا  قناة الحرة عراق، وفريق مجلة آفاق الاحتياجات الخاصة النسخة العربية، وإن شاء الله سنبقى مستمرين في تحقيق أهداف مؤسسة
صوت المعوق العراقي  في الحياة الحرة الكريمة لكل ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في العراق
 تغطية وتقرير: قحطان المهنا

عشرة أشياء يعلمها فقط ضعاف السمع

عشرة أشياء يعلمها فقط ضعاف السمع

 

كثيرًا ما نقرأ عن تجارب مستخدمي الكراسي المتحركة أو ضعاف البصر أو المصابين بالتوحد أو الأشخاص المصابين بمتلازمة داون ولكن نادرًا ما نواجه مقالات أو مدونات حول الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع. السبب وراء هذا الاتجاه غير واضح ولكن يبدو أنه في مجتمع المعاقين هناك عدة مجتمعات فرعية، و التي لا نعرف عنها سوي القليل. يمكن أن يكون مجتمع الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع منعزلين تمامًا عن مجتمع المعاقين الأوسع – تمامًا كما لو كان لديهم عالمهم الخاص.

من أجل الحصول على رؤية أفضل لعالم الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع، تحدثت مع ريم خورشيد، وهي مهندسة معمارية متخرجة حديثًا وُلدت  بضعف السمع. طلبت من ريم سرد عشرة أشياء تميز تجربة الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع عن بقية مجتمع المعاقين.

  1. أنت أكثر عرضة للإساءة اللفظية، والإهانة في الشارع لعدم سماع البيئة المحيطة
  2.  سوف تعتاد على سخرية الآخرين لعدم سماعك لشخص يناديك، وهذه سوف تصبح قاعدة سلوكية ويجب عليك إما أن  تشرح أو تقول بأدب: آسف لم أكن منتبه.
  3. أنت تعلم أنه يمكن رفضك من الوظيفة التي قمت بتقديم طلب الاتحاق بها لمجرد أنك لم تجتاز مقابلة الهاتف بالرغم من طلبك وإلحاحك أنك لا تريد المقابلة الشخصية عبر الهاتف، لكنهم سوف يتصلون بك على أي حال لأن في إمكانهم ذلك.
  4. أن تكون في أحد المطارات وتتسارع دقات قلبك مع كل إعلان عن رحلة طيران حيث قد يكون إعلان عن تأخر رحلتك أو إقلاعها أو تغيير البوابة. الأمر نفسه ينطبق على محطات القطار / المترو.
  5. عندما يتم نداء اسمك في عيادة الطبيب والناس سوف ينظرون إليك: هل أنت ريم؟ ألا تعرفين اسمك؟ لماذا لا تجيبين؟
  6. هناك بعض الأفلام لن تتمكن من مشاهدتها أبداً، فقط الأفلام ذات الترجمة ، وأحياناً إذا ذهبت لمشاهدة فيلم غير مترجم أحسد الناس على النكات التي يضحكون عليها.
  7. يصر الناس على إرسال رسائل صوتية لأنهم لا يريدون الكتابة ويتجاهلوا طلبي بإرسال الرسائل النصية فقط ، كما لو أن الصوت   الصادرعن هاتفي سيمكنني  سماعه.
  8. حقيقة أن لدي هاتف يجعل الناس (حتى أولئك الذين يعرفون أنني أعاني من ضعف السمع) يعتقدون أنني أستطيع استقبال المكالمات والتحدث عن طريق سماعة الهاتف في تجاهل لحقيقة حالتي وحاجتي للتواصل بطريقة مختلفة مع أغلبية الناس.
  9. عند تناول وجبة في مطعم لا يحتوي على الاستعدادات المناسبة مثل حلقة السمع؛ تكون مجبراً على مطالبة النادل بالتحدث بصوت عال  وينتهي الأمر بأن جميع من في المطعم قد سمع ما أود أن أطلبه. بالإضافة إلى النظرات الغريبة التي سرعان ما تنتج عن متابعة ارتباكي أنا والنادل الصاخب..

 10.قد يصبح التفاعل الاجتماعي مشكلة في بعض الأحيان، حيث أن الذهاب للسينما يمثل مشكلة إذا لم يكن الفيلم يحتوي على ترجمة ، فينتهي بي الأمر إلى عدم معرفة ما يضحك الجميع عليه . مثال آخر:  إذا ذهبت أنا وأصدقائي إلى المقهى حيث تعزف الموسيقى، وسيغني أصدقائي معها، وأنا جالسه هناك جاهلة  بما يتابعونه.

بقلم: ريــــا الجـــادر

ريــم خورشــــيد