عشرة أشياء يعلمها فقط ضعاف السمع

عشرة أشياء يعلمها فقط ضعاف السمع

 

كثيرًا ما نقرأ عن تجارب مستخدمي الكراسي المتحركة أو ضعاف البصر أو المصابين بالتوحد أو الأشخاص المصابين بمتلازمة داون ولكن نادرًا ما نواجه مقالات أو مدونات حول الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع. السبب وراء هذا الاتجاه غير واضح ولكن يبدو أنه في مجتمع المعاقين هناك عدة مجتمعات فرعية، و التي لا نعرف عنها سوي القليل. يمكن أن يكون مجتمع الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع منعزلين تمامًا عن مجتمع المعاقين الأوسع – تمامًا كما لو كان لديهم عالمهم الخاص.

من أجل الحصول على رؤية أفضل لعالم الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع، تحدثت مع ريم خورشيد، وهي مهندسة معمارية متخرجة حديثًا وُلدت  بضعف السمع. طلبت من ريم سرد عشرة أشياء تميز تجربة الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع عن بقية مجتمع المعاقين.

  1. أنت أكثر عرضة للإساءة اللفظية، والإهانة في الشارع لعدم سماع البيئة المحيطة
  2.  سوف تعتاد على سخرية الآخرين لعدم سماعك لشخص يناديك، وهذه سوف تصبح قاعدة سلوكية ويجب عليك إما أن  تشرح أو تقول بأدب: آسف لم أكن منتبه.
  3. أنت تعلم أنه يمكن رفضك من الوظيفة التي قمت بتقديم طلب الاتحاق بها لمجرد أنك لم تجتاز مقابلة الهاتف بالرغم من طلبك وإلحاحك أنك لا تريد المقابلة الشخصية عبر الهاتف، لكنهم سوف يتصلون بك على أي حال لأن في إمكانهم ذلك.
  4. أن تكون في أحد المطارات وتتسارع دقات قلبك مع كل إعلان عن رحلة طيران حيث قد يكون إعلان عن تأخر رحلتك أو إقلاعها أو تغيير البوابة. الأمر نفسه ينطبق على محطات القطار / المترو.
  5. عندما يتم نداء اسمك في عيادة الطبيب والناس سوف ينظرون إليك: هل أنت ريم؟ ألا تعرفين اسمك؟ لماذا لا تجيبين؟
  6. هناك بعض الأفلام لن تتمكن من مشاهدتها أبداً، فقط الأفلام ذات الترجمة ، وأحياناً إذا ذهبت لمشاهدة فيلم غير مترجم أحسد الناس على النكات التي يضحكون عليها.
  7. يصر الناس على إرسال رسائل صوتية لأنهم لا يريدون الكتابة ويتجاهلوا طلبي بإرسال الرسائل النصية فقط ، كما لو أن الصوت   الصادرعن هاتفي سيمكنني  سماعه.
  8. حقيقة أن لدي هاتف يجعل الناس (حتى أولئك الذين يعرفون أنني أعاني من ضعف السمع) يعتقدون أنني أستطيع استقبال المكالمات والتحدث عن طريق سماعة الهاتف في تجاهل لحقيقة حالتي وحاجتي للتواصل بطريقة مختلفة مع أغلبية الناس.
  9. عند تناول وجبة في مطعم لا يحتوي على الاستعدادات المناسبة مثل حلقة السمع؛ تكون مجبراً على مطالبة النادل بالتحدث بصوت عال  وينتهي الأمر بأن جميع من في المطعم قد سمع ما أود أن أطلبه. بالإضافة إلى النظرات الغريبة التي سرعان ما تنتج عن متابعة ارتباكي أنا والنادل الصاخب..

 10.قد يصبح التفاعل الاجتماعي مشكلة في بعض الأحيان، حيث أن الذهاب للسينما يمثل مشكلة إذا لم يكن الفيلم يحتوي على ترجمة ، فينتهي بي الأمر إلى عدم معرفة ما يضحك الجميع عليه . مثال آخر:  إذا ذهبت أنا وأصدقائي إلى المقهى حيث تعزف الموسيقى، وسيغني أصدقائي معها، وأنا جالسه هناك جاهلة  بما يتابعونه.

بقلم: ريــــا الجـــادر

ريــم خورشــــيد

You might also like

أسلوب الحياة 0 Comments

قراءة في لائحة التيسير علي المعاقين في ارتياد الأماكن العامة

تطالب منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة تطبيق لائحة التيسير علي المعاقين في ارتياد الأماكن العامة علي المشروعات الجاري تنفيذها في ليبيا ويصرح بعض المسؤولين بأنهم يقومون بتطبيق هذه اللائحة في المشروعات

أسلوب الحياة 0 Comments

عشر نقاط يتوجب على الناس مراعاتها عند مقابلة أحد من ذوي الاحتياجات الخاصة

   عشر نقاط يتوجب على الناس مراعاتها عند مقابلة أحد من ذوي الاحتياجات الخاصة من الأمور المتعارف عليها أنَّ التفاعل المتواصل مع أُناس من بيئة وخلفية مختلفة يساعد على تحسين

الأخبار 0 Comments

الصحة والإعاقة في اليمن

  يعدالجانب الصحي من أهم الجوانب التي ينبغي على الدولة وأجهزتها المختصة -ممثلة في وزارة الصحة- الاهتمام بها وإيلائها رعاية خاصة ومتميزة بل وأن تحدد لها موازنة تليق باحترام آدمية