فوائد التعلم عن بعد للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة

فوائد التعلم عن بعد للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة

معظم الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة لا يقومون بدورهم الفعال في المجتمع بسب وجود معوقات وصعوبات تمنعهم من ذلك؛ حيث معظم المباني والطرقات ووسائل النقل في أغلب مدن العالم تكون غير مهيأة للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، وخاصة المدارس والجامعات، فلماذا نقوم بتضييع الوقت في التعامل مع مشاكل إعادة هيكلة أبنية المدارس والجامعات والمرافق ووسائل النقل! في الوقت الذي نستطيع الاستفادة من التعليم عن بعد حيث يستطيع الشخص من منزله متابعة تحصيله العلمي.
في طبيعة الحال تعتبر الدراسة في الكلية أو الجامعة خطوة كبيرة لأي شخص، أما بالنسبة للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة فإن تفكيرهم يكون في إمكانية الوصول إلى الجامعة قبل التفكير في التحصيل العلمي. القضايا الطرفية التي لا علاقة لها بالتحديات التي تواجهها دورات المناهج نفسها مثل السفر والصفوف الدراسية والتكيف في الحرم الجامعي يمكن أن تلعب  دورا في أذهان الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يتخذون قرارات حول مكانهم في التعليم
 
 
rencontres sauvages françois sarano التعليم عن بعد هي طريقة لأخذ منهاج تعليمي عن بعد حيث يتم الوصول إلى المواد الدراسية عبر الانترنت أو القنوات التلفزيونية مثل الجامعة المفتوحة حيث يكمل الطالب واجباته الدراسية ويرسلها إلى الجامعة من أجل التقييم. 
إن فكرة التعلم عن بعد هي ليست فكرة جديدة ولكنها من دون شك أصبحت حافزاً مشجعاً في السنوات الأخيرة من التكنولوجيا الجديدة مثل السكايب ووسائل الاعلام الاجتماعية والأنظمة التي تستخدم عبر الويب حيث جعلت الأمور أكثر سهولة للطلاب في تحصيلهم العلمي واكتساب الخبرات التعليمية من دون الحاجة إلى الذهاب للفصول الدراسية.
 
 
فيما يلي بعض الملاحظات عن التعليم عن بعد التي تهم الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة:
:إمكانية الوصول- 
على الرغم من أن الكليات والجامعات تبذل جهداً كبيراً لجعل مبانيها سهلة الوصول؛ إلا أنه لا يزال هناك حاجة لبعض الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى تسهيلات أخرى، قد يضطرون إلى استخدام مداخل مختلفة عن مداخل زملائهم، حيث يتم تزويد جزء معين من الحرم الجامعي بالتعديلات التي تمكنهم من الدخول والتحرك بسهولة في الكليات.أما مع التعلم عن البعد لا يوجد حرم جامعي؛ وبالتالي لا توجد مشاكل في إمكانية الوصول، حيث يدرس معظم طلاب التعلم عن بعد في المنزل أو في مكان إقامتهم أو في أي مكان من العالم بشرط وجود اتصال بالإنترنت، حتى الأشخاص الذين لديهم صعوبة في استخدام الحاسب يستطيعون الاستفادة من التعلم عن بعد؛ وذلك بتطبيق التعديلات على لوحة المفاتيح وحزم البرامج الأخرى الضرورية لتشغيل المحاضرات والدروس وذلك حسب إعاقة كل طالب.
  
السفر: 
إن التحدي الآخر للدراسة هو السفر. على الرغم من أنه هناك طرق متاحة للسفر لمعظم الحالات إلا أنه يمكن أن يكون السفر متعباً للمعاقين خاصة إذا كانوا بحاجة إلى مكان معين وتوقيت معين، على سبيل المثال: عندما تبدأ المحاضرات الساعة 9 صباحاً في مكان العمل تستطيع التفاوض على ساعات مختلفة من العمل ولكن في الجامعة أوقات المحاضرات تكون في جداول زمنية محددة، بالنسبة إلى بعض الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة هذا المفهوم غير مقنع لهم بسبب الصعوبات التي تواجههم في وسائل النقل لذلك التعلم عن بعد هو الحل البديل لهم بسبب عدم الحاجة إلى السفر.
  
المرونة: 
من المزايا الأخرى للتعلم عن بعد للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة هو مرونته، حيث يكون هناك خيارات متعددة لأوقات المحاضرات بالإضافة إلى إمكانية تسجيل المحاضرة، وبالتالي عند عدم حضور المحاضرات والغياب عن ورشات العمل؛ سوف يكون هناك إمكانية التعويض في حضور المحاضرات المسجلة. لا يرتبط التعلم عن بعد عادة بجدول زمني محدد مما يتيح للأشخاص الذين لديهم التزامات بالقيام بواجباتهم الدراسية، مثال: الأشخاص الذين لديهم التزامات عائلية أو الذين لديهم عمل أو الذين يحتاجون إلى عناية في أوقات محددة.
 
 
المرشد الأكاديمي:
اعتماداً على الاختصاص الذي يدرسه الطالب يتم تعيين مرشد أكاديمي لكل مادة لمساعدة الطالب في دراسة المادة وارشاده في العملية الدراسية والإجابة على أسئلته، ويتم ذلك عادة عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف أو أنظمة خاصة من أجل إعطاء محاضرات متزامنة يتم فيها النقاش حول المواضيع المختلفة.
بداية الدراسة:
معظم دروس التعلم عن بعد ليس لها تاريخ محدد في بداية الدرس أو نهاية الدرس، ولا ترتبط بالفصول الدراسية. ومع ذلك فإن بعض الشهادات تحتاج إلى جداول زمنية محددة في بعض وحدات الدراسة، وبالتالي تستطيع أن تسأل الجامعة أو المعهد عن المدة التي تستغرقها الدورة الدراسية إذا كنت تدرس بمعدل معين.
التقييم:
بمجرد الانتهاء من المقالات والواجبات الدراسية ترسل إلى المرشد الأكاديمي من أجل وضع العلامات والتقييم حيث يكون هذا التقييم مفيد جداً من أجل إدخال التحسينات في المواد التي تليها وذلك بالاستفادة من الأخطاء التي تحصل.
شروط القبول:
إن أغلب الشروط التي تطلبها الجامعات والمعاهد الخاصة بالتعلم عن بعد هي المؤهلات اللغوية الإنكليزية ومهارات الحاسوب ولكن هناك بعض الجامعات لا تطلب أية شروط للقبول. التعلم عن بعد يمنح شهادات أكاديمية لمختلف المراحل التعليمية من المرحلة الجامعية الأولى مروراً بالدراسات العليا وحتى الشهادات المهنية. وكذلك تعليم اللغة الإنكليزية أصبح أمرا ًسهلاً عن طريق التعلم عن بعد.
  
إن التعلم عن بعد هو بديل قوي للتعلم التقليدي للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة لأنهم لا يحتاجون إلى معاناة السفر والتنقل، فكل ما يحتاجونه هو حاسب متصل بالإنترنت عليه برمجيات خاصة لتشغيل المحاضرات أو تقنيات خاصة لبعض أنواع الاعاقات شرحناها في مقال سابق
  
من المهم ان نذكر في الختام أن الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة لهم الحق في التعلم والحصول على الشهادات الأكاديمية والمهنية في الاختصاصات التي يرغبونها سواء في الحرم الجامعي أو عبر الإنترنت.
mujeres solteras islandia  بقلم: وليد خضر آغا الملي

http://laprovence.sk/familjarnosty/4012

You might also like

التكنولوجيا 0 Comments

التلفزيون في آذان الصم وعيون المكفوفين

binäres handeln  نتحدث كثيراً عن دور الإعلام وخاصة المرئي من حيث تأثيره وحجم المساحة التي أفردها لذوي الإعاقة، وطرح قضاياهم وواقعهم، وإيجاد البرامج التي تعالج ذلك الواقع، والتي ربما تكون من ضمن

http://nottsbushido.co.uk/hotstore/Hotsale-20150822-206660.html
التكنولوجيا 0 Comments

عشر تقنيات مساعدة للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة

bdswiss vertrauenswürdig   تقدم التكنولوجيا دائماً يد العون إلى الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة مثل الأشخاص الذين لديهم ضعف في البصر وضعف في الكلام والأشخاص الذين لديهم اضطرابات حركية حيث هناك الكثير

source url
التكنولوجيا 0 Comments

تطبيقات للهواتف الذكية تفيد المكفوفين

follow site تطبيقات للهواتف الذكية تفيد المكفوفين   مع التطور الهائل للتكنولوجيا، ومع انتشار التقنيات الحديثة؛ فإن التكنولوجيا ليست حكرًا لفئة دون أخرى، ولم تكن التقنيات الحديثة قاصرة فقط على استخدام المبصرين،

rencontres amicales toulon