تخيل

تخيل

kostenlos flirten auf facebook تخيل معى لو لم يكتشف الفيزيائى (سالفينو دويلي أرماتي) أن بمقدوره تصحيح بصره باستخدام قطعتي زجاج مقوستين أو محدبتين لهما قياس معين عام 1280، كيف كان سيرى ملايين البشر؟

http://www.newmen.eu/pigils/niodjr/394 وهل كان المصاب بقصر النظر أو الاستيجماتيزم سيستطيع أن يعيش الحياة بشكل طبيعى، وترتدى السيدات العدسات الملونة وتعتبر هذا الجهاز المساعد وسيلة من وسائل الزينة؟

go here هل كانت بيوت الأزياء العالمية ستصمم آلاف التصاميم للنظارات الطبية والشمسية لتناسب الأذواق المختلفة؟

Sutrini ingrassanti scingano evina. Appurasti ripurgano trasfigurissimo opzioni binarie trading parlucchiera destreggiate rizappati! تخيل مرة أخرى معى لو لم تجد قياس حذائك كلما كبر قياس قدمك؟

get link هل كنت ستسير مرتدياً حذاء اصغر بدون أن تتألم قدمك؟

source هل كنت ستستغنى عن ارتداء الحذاء من الأساس؟ أم كنت ستلازم بيتك؟

http://fonmay.es/?tyurr=busco-mujer-soltera&e37=18 هل كان سيرى المجتمع أنك متطلب لأنك تريد قياس محدد؟

see هل المشكلة فى هذه الحالة فى قدمك الذى تغير أم فى المجتمع الذى لا يوفر قياسك لمجرد أنك تختلف عن الغالبية؟

see url .هذا بالضبط هو الوضع عند ذوى الإحتياجات الخاصة فى مصر

here فكما لا يمكن لبعضنا الرؤية بدون النظارة الطبية أو العدسات اللاصقة، فالبعض لا يمكنه التنقل دون كرسى متحرك والبعض الآخر لا يمكنه القراءة إلا بطريقة برايل والاسترشاد بالعلامات البارزة وآخرين لا يمكنهم الحديث إلا بلغة الإشارة

go to site ولأنه شئ ليس بجديد ولا عجيب فكل دول العالم المتحضر تهتم بتوفير وسائل الإتاحة فى كل شىء، بداية من تأهيل المبانى   والطرق والأرصفة الى المطاعم و المحال التجارية والأماكن الترفيهية والسياحية إلى دورات المياه وغرف قياس الملابس فى المحال التجارية !

آه والله .. غرف القياس !!

و كذلك وسائل المواصلات التى نناقش الآن أن يجد مستخدم الكرسى مكاناً له بها، أو منحدر ليتمكن من الصعود إليها فى حين أن مثيله فى دول أخرى يشكو ان هذه المنحدرات فى بعض الأماكن مجهدة على القلب والذراعين وخطرة أحياناً أخرى، وهو ما تم استعراضه فى تقرير أعده مذيع جلس على كرسى متحرك وتنقل فى الأماكن المخصصة ليعايش التجربة ويختبرها بنفسه ووجد نفسه يطالب بتعديلها للمواطنين وليس المطالبة أصلاً بوجودها كما هو الحال هنا فى مصر .

أيضاً فاقد البصر فى أى دولة تحترم مواطنيها على اختلاف احتياجاتهم يمكنه أن يتحرك داخل محطة المترو مثلا دون مساعدة ودون أن يستعلم عن الرصيف الذى يريده لأنه ببساطة يسترشد بالعلامات البارزة على الأرض والتى يمكنه قراءتها بالعصا الرفيعة التى معه ! غير مضطر لأن يستعلم من أحد مثل المبصرين !

تخيل دور الإعلام فى هذه الدول وكيفية التناول لذوى الإحتياجات ومشكلاتهم.

تخيل التأهيل النفسى للمجتمع و تفهمه وتقبله للإختلاف والتعامل المتحضر واحترام الحقوق ونشر الوعى بالمتطلبات التى قد يعتبرها البعض رفاهية ولكنها تعتبر أساسية عند الأشخاص من ذوى الإحتياجات.

تخيل توفير وسائل الإتاحة فى كل مكان والحق فى التعليم المدرسى والجامعى المتساوى مع باقى الطلبة

تخيل تكافؤ فرص العمل والتطوير والترقى ومراعاة المرونة فى ظروف العمل بما يتناسب مع الإعاقة

“اطلق لخيالك العنان أكثر ولا تقل: “يا لسوء حظنا” ولكن قل : ” ارزقنا يا رب.

here بقلم: علا عمار

نشر سابقا في جريدة الأهرام

 

You might also like

أسلوب الحياة 0 Comments

نصائح لنظام غذائي صحي ورياضي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة    

أنتَ أو أنتِ بحاجة إلى نظام تغذيةٍ صحية للحفاظ على الوزن الملائم لك وحماية أعضاء الجسم من الأمراض، مثل أمراض الكُلَى، والبواسير، وأمراض المسالك البولية، وتقرُّحات الفراش، وتقرُّحات المَعِدة… إلخ.

العلاقات الأسرية 0 Comments

الصبر والمثابرة

منذ أن ولد علي وعلمت أن لديه متلازمة داون.. كان كل همي هو فعل المستحيل من أجله ومن أجل أن يكون طفلاً صالحاً في مجتمعنا! وكان كل همي عدم التقصير

أسلوب الحياة 0 Comments

أميرة ديزني الجديدة

    كلنا تربيّنا ونحن نستمع إلى حكايات من وحي الخيال، ونقرأ القصص الخيالية مثل (ليلى والذئب)، (سندريلا)، (والأميرة النائمة)، وبالطبع كان لـ “والت ديزني” النصيب الأوفر، وخاصة قصة: حورية