Archive December 2018

مسابقة مجلة آفاق الاحتياجات الخاصة لأفضل مقالة عن الإعاقة

مسابقة مجلة آفاق الاحتياجات الخاصة لأفضل مقالة عن الإعاقة

يسعد مجلة آفاق الاحتياجات الخاصة أن تعلن عن أول مسابقة لها منذ إطلاقها من عامين بالتزامن مع اليوم العالمي للأشخاص من ذوي الإعاقة، ووفقاً لمبادئ المجلة وقيمها ورؤيتها؛ خصصنا هذه المسابقة من أجل الكتاب العرب من ذوي الإعاقة في الشرق الأوسط وكل أنحاء العالم؛ لنتيح الفرصة لهم ليكون صوتهم مسموعا. 
شروط المسابقة:
– مقال صحفي حر عن الإعاقة (استقصائي – مقابلة مع شخصية مهمة في مجال الإعاقة) 
– أن لا يزيد المقال عن 1200 كلمة ولا يقل عن 600 كلمة وباللغة العربية الفصحى.
– أن يكون المقال أصلي وخاص بالكاتب نفسه و ليس منقولاً عن مقال آخر أو مقتبساً منه ولم يسبق نشره من قبل في أي مجلة أو صحيفة.
– أن لا يحتوي المقال على أي محتوى مسيء لأي شخص أو فئة أو متعلق بالدين أو السياسة.
– المسابقة مفتوحة لكل الكتاب العرب من ذوي الإعاقة بشرط أن لا يقل العمر عن 18 عاما. 
ترسل المقالات على البريدالإلكتروني التالي:
raya@disabilityhorizons.com 
– آخر موعد لتسليم المقالات هو 
15/ من شهر يناير 2019
جوائز المسابقة:
الجائزة الأولى:
سيحصل الفائز بالمركز الأول على قسيمة من أمازون أو مبلغ مالي بقيمة 50 دولار -سيرسل حسب الطريقة المتاحة للفائز- وسيتم ترجمة مقاله إلى الإنجليزية ونشره على النسخة البريطانية والعربية من مجلة آفاق الاحتياجات الخاصة كما سيحصل على شهادة تقدير من المجلة.
الجائزة الثانية:
سيتم ترجمة المقال إلى اللغة الإنجليزية ونشره على النسخة البريطانية والعربية من مجلة آفاق الاحتياجات الخاصة.
الجائزة الثالثة: 
شهادة تقدير من المجلة وسيتم نشر مقاله في مجلة آفاق الاحتياجات الخاصة.
سيتم اختيار أفضل المقالات التي وصلت للتصفيات النهائية مع 
إمكانية نشر المواضيع المميزة في مجلة آفاق الاحتياجات الخاصة فيمابعد.
في انتظار مقالاتكم، ونتمنى التوفيق للجميع.

المنتدى اليمني الأشخاص ذوي الإعاقة ينظم ورشة عمل حول النساء المعاقات

المنتدى اليمني  الأشخاص ذوي الإعاقة ينظم ورشة عمل حول النساء المعاقات

‘بمناسبة اليوم العالمي للاشخاص ذوي الاعاقة وتحت شعار  ‘تمكين المراءة .امن وسلامة الاسر  
بمشاركة 70 مشاركاً من منظمات المجتمع المدني الخاصة بذوي الاعاقة والمراءة والمنظمات الدولية المانحة
عقدت اليوم بصنعاء ورشة عمل حول النساء ذوات الإعاقة
” الحالة الاقتصادية – الدعم النفسي – الرعاية الصحية” نظمها المنتدى اليمني للأشخاص ذوي الإعاقة بالشراكة مع اتحاد نساء اليمن وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان والمفوضية السامية لحقوق الإنسان
بحضور الاستاذ حمود النقيب وكيل امانة العاصمة لقطاع الشئون الاجتماعية والعمل وياسر العماد مسئول التآهيل الحركي باللجنة الدولية للصليب الاحمر والاستاذة رجاء المصعبي رئيسة المؤسسة العربية لحقوق الانسان ومحمد القواس مسئول الترويج بشركة تيليمن للاتصالات

وفي افتتاح الورشة التي أقيمت بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة أكد الوكيل المساعد لأمانة العاصمة عبد الوهاب شرف الدين أن خطوات حكومية كبيرة بذلت من أجل ضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم فيالتنمية وفقا للدستور.
وأشار إلى الاتفاقيات الدولية والمواثيق التي صادقت عليها بلادنا في هذا الجانب .
وأوضح شرف الدين أن نتائج الحروب دائماً زيادة أعداد المعاقين وفقدانهم لكامل حقوقهم ، مبيناً أن عدد المعاقين ارتفع جراء الحرب إلى 85 ألف ما يعني زيادة حجم المعاناة مقابل الحرب والحصار وانقطاع المرتبات.
من جانبه أكد ممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان غازي السامعي أن الورشة تأتي في ظرف استثنائي وتناقش قضية المرأة ذات الإعاقة.. معربا عن ثقته في أن تكون أوراق العمل سواء في الجانب الصحي أو الاقتصادي أو الدعم النفسي معيناً لتأصيل حقوق النساء ذات الإعاقة.
بدوره أوضح رئيس المنتدى اليمني للأشخاص ذوي الإعاقة حسن اسماعيل أن الورشة التي تتواكب مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة تتزامن أيضاً مع حملة 16 يوم لمكافحة العنف ضد المرأة.
بدورها ذكرت رئيس اتحاد نساء اليمن فتحة محمد عبد الله أن الاتحاد يسعى بالشراكة مع الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني للدفاع عن حقوق النساء بكافة فئاتهن من خلال إعداد الخطط والمشاريع والبرامج الهادفة إلى تمكينها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي ومشاركتها في التنمية الشاملة للبلاد.
وأشارت إلى جهود الاتحاد في الوقت الراهن في تبني قضايا النساء والدفاع عنهن وتمكينهن اقتصاديا بالشراكة مع عدد من منظمات المجتمع المدني


وكانت ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان فهمية الفتيح قد تطرقت إلى المعاناة الكبيرة التي تعانيها النساء بشكل عام جراء الحرب والأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد والنساء المعاقات بشكل خاص حيث تتضاعف معانتهن جراء النزوح وغياب الخدمات والتعرض للعنف القائم على النوع الاجتماعي وغياب التمكين الاقتصادي ما تسبب بتضاعف المعاناة لدى النساء المعاقات
وناقشت الورشة ثلاث أوراق عمل، الأولى بعنوان الوضع الصحي للنساء ذوات الإعاقة في المجتمع اليمني للدكتور عباس العزب ، و الثانية بعنوان مبادرة النجاح و التمكين الاقتصادي للنساء ذوات الإعاقة لمستشار وزارة التربية والتعليم الدكتور عبدالله الصلاحي وجاءت الثالثة بعنوان الدعم النفسي للنساء ذوات الإعاقة قدمها أستاذ علم النفس بجامعة ذمار الدكتور لطف حريش.

وطالبت التوصيات الجهات المعنية بإنشاء مرافق صحية في العديد من المناطق وخاصة في الأرياف لتقديم الخدمات الصحية الأولية للأشخاص ذوي الإعاقة الذين لا يستطيعون السفر إلى المدن، وضرورة إيجاد قاعدة بيانات صحيحة ودقيقة عن الأشخاص ذوي الإعاقة وتزويد الجهات الداعمة والمنظمات المانحة بها لتتمكن من تقديم الخدمات لها.

ودعت التوصيات إلى تطوير مراكز العلاج الطبيعي والأطراف الصناعية وتزويد هذه المراكز بالأجهزة والمعدات الضرورية، وتنفيذ البطاقة الصحية للأشخاص ذوي الإعاقة التي تضمنتها الاستراتيجية الوطنية لذوي الإعاقة وكذلك تفعيل مادة التمكين الاقتصادي لدى صندوق رعاية وتأهيل المعاقين.

وأوصى المشاركون بمتابعة وزارة التربية والتعليم لتدريس لغة الإشارة في الفصول الدراسية لتسهيل دمج ذوي الإعاقة السمعية والنطقية في المجتمع وكذلك دعم متطلبات التدريب والتأهيل للأعمال الحرفية والمهنية للنساء ذوات الإعاقة وتسويق منتجاتها وتحفيز جودة الإنتاج.

وأشارت التوصيات إلى ضرورة توفير القروض الميسرة والذكية لإنشاء مشاريع صغيرة للنساء ذوات الإعاقة وتقديم الاستشارات اللازمة لنجاح هذه المشاريع ، و إعفاء ذوي الإعاقة من أي رسوم ضريبية أو غيرها على مشاريعهم الصغيرة التي يتبنوها من أجل التغلب على إعاقتهم وكذلك العمل على إقامة المعارض السنوية والدورية للمنتجات والأشغال والحرف للنساء ذوات الإعاقة لتسويقها.

بقلم: فهيم سلطان القدسي 

اليوم العالمي لذوي الاعاقة 2018

اليوم العالمي لذوي الاعاقة 2018

يحتفل العالم يوم 3/كانون الاول / ديسمبر من كل عام باليوم العالمي لذوي الاعاقة ، وهو يوم عالمي شرع من قبل الامم المتحدة منذ عام 1992 لدعم الاشخاص ذوي”  الاعاقة في جميع انحاء العالم . وشعار هذا العام ;تمكين الاشخاص ذوي الاعاقة وضمان الشمول والمساواة 

 

-: تعريف الاعاقة

تعرف الاعاقة حسب تعريف منظمة الصحة العالمية : بانها العجز في وظيفة الجسم او هيكله ، او تقيد نشاط الجسم ، فيصعب على ذوي الاعاقة ممارسة مهنة او عمل ما ، فهي حالة تحد من قدرة الشخص القيام بوظائفه الاساسية في حياته ، كالعناية بنفسه او ممارسة العلاقات الاجتماعية ، والنشاطات ، فتجعل الشخص غير قادر على الاكتفاء الذاتي ، وبحاجة مستمرة الى مساعدة الاخرين ، والى استراتيجيات خاصة لتربيته والتعامل معه . ويعرف الشخص ذوي اعاقة : الانسان غير قادر على استغلال مهاراته الجسدية بشكل فعال كما في الاشخاص السليمين ، نتيجة الاعاقة ظاهرة مرئية كالتي تكون في الاطراف او الرؤية او السمع ، وقد تكون اعاقة فكرية نتيجة خلل في الجينات الوراثية

 

-:انواع الاعاقات

الاعاقة البصرية ، الاعاقة السمعية ، الاعاقة الجسدية ، صعوبات النعلم ، اضطرابات النطق والكلام ، الاضطرابات السلوكية والانفعالية ، التوحد ، الاعاقة المزدوجة والمتعدد ، وغيرها من الاعاقات التي تتطلب رعاية خاصة ، وتختلف كل اعاقة في شدتها من شخص الى اخر وكذلك قابليتها للعلاج .

 

-:مفاهيم مجتمعية اتجاه الاشخاص ذوي الاعاقة وكيف نعالجه

  البعض من الاشخاص ذوي الاعاقة انطوائي ولا يخالط الناس, بسبب عدم توفر الوسائل المساعدة التي تساعدهم على الاندماج من تسهيلات في الشوارع والمرافق  العامة والدوائر الحكومية ، فهم يعانون من كثرة الارصفة والعوائق

 نظرة الجهل ، لم يستطيع التعلم . عدم تنفيذ التعليم الشامل المؤهل من انظمة الدراسة لكن يوجد مدارس خاصة لهم فعلينا نخاطب العقل قبل الجسد

يعتقدون بانهم مساكنين ويستحقون الشفقة ويتعاملون معهم مثل المرضى . والعكس هو الصحيح انهم طبيعيون مثل بقية البشر ولا يحتاجون الى نظرة الشفقة والعطف

 انهم اشخاص ضعفاء وقدرتهم محدودة على اثبات انفسهم . لكن انهم اقوياء ويتمتعون بالثقة العالية بالنفس منهم شخصيات مشهورة في كل ميادين الحياة

مفهوم انهم لا يستطعون تكوين اسرة و منهم مصاب بعقم . انهم قادرون على تكوين اسرة والعقم حالة ناد

مصابون بحساسية مفرطة ويصعب التعامل معهم . هذا التاثر حسب البيئة التي يعيشون فيها وكيف كانت اسرته تتعامل معه

انهم ينظرون للحياة بتشائم ونظرة سوداوية . بالعكس تماما انهم ينظرون للحياة بحب وامل مع توفير احتياجتهم لعيش بشكل طبيعي

يصعب تحقيق اهدافهم مثل هدف علمي او غيره ونادرا ما يحصل تحقيق هدف في حياتهم . انهم قادرون على تحقيق اهدافهم وهم بحاجة الى تشجيع كاي انسان طبيعي

 لا يجيدون التحدث ولا يعرفون اساليب المخاطبة . انهم يتحدثون بطلاقة وبرؤية ثاقبة وتحليل صائب

-: طرق وفن التعامل مع الاشخاص ذوي الاعاقة

هناك تقدم هائل بكيفية التعامل مع الاشخاص ذوي الاعاقة في الثورة الكبيرة لتكنولوجيا المعلومات وخاصة في عالم الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي لكل فئات الاعاقة فلا توجد صعوبة تواصل مع الاشخاص الصم والبكم او المكفوفين والاعاقات اخرى . فعلى افراد المجتمع عدم التقليل من قيمتهم وقدراتهم ، بل من الواجب دعمهم وتشجيعهم وتنمية قدراتهم ، ليكونوا مصدر للعطاء في المجتمع لا عالة عليه وعلى اسرهم ، وهناك شخصيات من ذوي الاعاقة ، ناجحة ومنجزة ومؤثرة في المجتمع في مجالات عدة

 

بقلم: قحطان المهنــــا