آية القيسي

آية القيسي

الإعلام شغفها وبإرادتها كانت من أهم الإعلاميين في بلادها

الإعلام شغفها وبإرادتها كانت من أهم الإعلاميين في بلادها


 شغفها وحبها للإعلام بالرغم من إعاقتها جعل منها إعلامية ناجحة، (آية القيسي) من مواليد عام ١٩٩٩، من الجمهورية العراقية، تدرس اللغة الإنكليزية في السنة الأولى، بدأت ممارسة النشاط الاجتماعي منذ ثلاث سنوات، ومن ثم بدأت بمجال الإعلام، اشتركت بدورات تدريبية مكثفة وبدأت بالعمل مع وكالة شبابية  اسمها (صوت المستقبل
أصيبت بسرطان بنخاع العظم، مما أدى إلى بترساقها اليمنى وخضوعها لإشعاع  وعلاج كيمائي، وبعد فترة من علاجها تم تركيب طرف اصطناعي لها، وبدأت العودة إلى ممارسة حياتها الطبيعية بكل تفاصيلها.


تميزت آية في مجال الإعلام برغم من وجود الطرف الاصطناعي؛ إلا أن ذلك لم يكن عائقاً يعيقها عن إيصال رسالتها؛ وبلوغ طموحها؛ والوصول إلى شغفها.
واجهت العديد من الصعوبات من مجتمعها، والمواقف والعثرات التي كان لها دور سلبي  وسوداوي في حياتها، وهنالك العديد منها ولكن لم يتم ذكرها؛ نظراً لأنها تتمتع بروح الشجاعة والإرادة، ولا تريد ذكر كل شء مضى من معاناة في حياتها بل تعتبره حافزاً إيجابياً بتخطيه والاستمرار بشكل طبيعي في حياتها.
حصلت على العديد من الفرص التي ساعدتها في إكمال دراستها خارج بلادها، لكن عدم استقرارها جعلها تأجل إكمال دراستها إلا مابعد مرحلة البكالوريوس.
مارست العديد من النشاطات كإطلاعها الدائم بما يحدث بالشارع العراقي، وحضور الكثير من المهرجانات، والملتقيات، كانت الداعم الأول والأهم لنفسها، ومن ثم عائلتها وأصدقائها الذين كانوا سبباً في نجاحها وذلك جعل منها شخصاً لايعرف المستحيل.
رسالتها هي دمج ذوي الهمم بالمجتمع، وتصحيح تسمية ذوي الإعاقة إلى ذوي الهمم، وممارسة مختلف تفاصيل حياتهم، لا تنتمي آية إلى أي جمعية أو نادي لعدم وجود المكان المناسب لها.
تقول آية: “أتمنى أن يكون هنالك اهتمام بفئة ذوي الهمم في الدراما والفنون، كما أني أطمح بأن كل شخص من ذوي الهمم أن يثق بنفسه، ولا يتخاجل من المجتمع وأن يكون حقيقي مع نفسه ،ويخرج إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي مهما كانت إعاقته ومهما كان شكلها.

أجرت المقابلة: رؤى حمزة

Previous أثر التعليم على ذوي الاحتياجات الخاصة ذو متلازمة داون
Next غانم المفتاح.. الفتى المعجزة

About author

You might also like