ماهي الإحصائية الحقيقية لعدد الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في العراق ؟

ماهي الإحصائية الحقيقية لعدد الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في العراق ؟
إن أسباب ارتفاع أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في العراق يرجع إلى السياسات الحكومية الخاطئة، والأزمات والحروب المتكررة، وانتشار الإرهاب بعد عام ٢٠٠٣، وغياب الرعاية الصحية والأنظمة المرورية في كل محافظات العراق. فهناك عدد افتراضي متداول تعدادهم ثلاثة ملايين أو أكثر، وفي عام 2012 صادق العراق على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة ( CRPD ) وأصبح ملزم بها، وعلى ضوء ذلك تم تأسيس الهيئة الوطنية لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، وإقرار قانون 38 لسنة 2013 ودخل حيز التنفيذ. على الرغم أن القرار 38 يتعارض مع الاتفاقية الدولية من ناحية استقلالية الهيئة؛ حيث أصبحت الهيئة تحت إشراف وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، والقرار أثبت حقهم في الدستور وفقاً للمادة 32 من الدستور العراقي .
وفي شهر آب(أغسطس) من عام 2017 كشفت وزارة التخطيط العراقية عن إحصائية عدد الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في العراق يقدر ب ( مليون و357 الف شخص من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة) في 13 محافظة ما عدا إقليم كردستان، وأن نسبة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في العاصمة بغداد هي العليا بين باقي محافظات العراق ضمن المجموع الكلي البالغ مليون و357 ألف شخص من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة بنسبة 27%، تلتها محافظة البصرة 12%، ثم محافظات واسط والنجف فميسان والمثنى. وعدد الذكور 770 ألف بنسبة 57%، فيما شكلت نسبة الإعاقة عند الإناث 580  ألف بنسبة 43% من المجموع الكلي.
وأوضح بيان وزارة التخطيط العراقية ” إن مسحاً وطنياً للإعاقة أجري في مخافظات العراق ما عدا محافظتي نينوى والأنبار بسبب الظروف الأمنية، وجرى وفق الخصائص الديموغرافية والعلمية والصحية والتعليمية للأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة “. وأظهرت النتائج أن مليون و 357 ألف يعانون من الإعاقة في العراق . لذلك يبقى هذا السؤال المتداول بين الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في العراق ( ماهي الإحصائية الحقيقية لتعدادهم ؟) الذي يبحث عن
إجابة على أرض الواقع .
قحطان المهنا

” مؤتمر الدوحة الدولي الثالث “المرأة الكفيفة شريك في بناء المجتمع والتنمية

” مؤتمر الدوحة الدولي الثالث “المرأة الكفيفة شريك في بناء المجتمع والتنمية
شهدت دوحة العرب بقطر انعقاد المؤتمر الدولي الثالث للمكفوفين : تحت شعار (المرأة الكفيفة شريك في بناء المجتمع         والتنمية).  من صبيحة  06-05-2018 إلى مساء  08-05-2018_م، حيث شاركت 17 دولة في الفعالية من بينها: (روسيا، أندونيسيا، وتركيا). قدمت خلال الفعاليات كل من (فلسطين، قطر، العراق، تونس) ورقات تناولت فيها مدى فعالية المرأة الكفيفة، ونجاحها في المشاركة كعنصر لا يمكن الاستغناء عنه في بناء المجتمع بمختلف مجالاته. كما وقد سعى الاتحاد العربي للمكفوفين إلى حضور بعض الدول دون أن تكون منتمية له حرصاً منه على تعميم ثقافة الحقوق للمرأة الكفيفة العربية خاصة ما تعلق باختلاف الثقافات والأعراف رغم أن معظمها تدين بدين واحد دين الإسلام والذي كرم المرأة أيما تكريم. من جهة أخرى كان لزاماً علينا الإشارة إلى حسن التنظيم، والتفكير بأدق التفاصيل، وتوفير أعلى مستوى من الخدمات بالفندق الذي عقد به المؤتمر، وهذا كله من أجل تجسيد مبدأ الحق في حياة كريمة للمرأة الكفيفة وإشراكها بكل ماتعلق بالتنمية والتطور لبناء مجتمعها.. فمن الجميل جداً أن يحرص رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين ..على إلزام الفندق المحتضن للفعالية باتخاذ كل مامن شأنه تسهيل تحرك المكفوفين داخله، وهذا كان شرطه لإقامة المؤتمر بذات الفندق كما حدثنا شخصياً والأجمل هو سرعة الاستجابة من عديد الفنادق المتواجدة بالمنطقة؛ والتي جعلت من لغة برايل خدمة اعتيادية ضمن خدماتها اليومية حيث كتبت بها قوائم الطعام وأرقام الغرف ودليل المصاعد؛ ليختم المؤتمر فعالياته بقراءة لأهم التوصيات بعد تبادل الخبرات بين الدول العربية والأجنبية المشاركة، والتي أكدت على ضرورة دمج المرأة الكفيفة في المجتمع، و كذا عدم إنكار قدرتها الهائلة في العطاء على مختلف الأصعدة الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، .. إلى غير ذلك.
 تقرير: نجاة بن خدة

المعرض السعودي الدولي الرابع لمستلزمات الأشخاص ذوي الإعاقة

المعرض السعودي الدولي الرابع لمستلزمات الأشخاص ذوي الإعاقة
يقام حالياً المعرض السعودي الدولي الرابع لمستلزمات الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة دورته الرابعة (ضياء_4 _ 2018) في مدينة الرياض، بدعم وإشراف جمعية الأطفال المعوقين برئاسة الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين
من هم زوار المعرض ؟
الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، المسنون وأسرهم، مجموعات المساعدة على اختلاف أنواعها، أخصائيو وممارسو عمليات التأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، مصنعو ومزودو وتجار وموزعو معدات التأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، طواقم المستشفيات والعيادات الطبية ومراكز التأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، مهندسو ومصممو المحيط الحيوي الملائم للأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، مزودو الخدمات الأساسية للأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، منظمو السياحة للأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، الجهات .الحكومية الرسمية، مسؤولو المشتريات، أصحاب المشاريع والمراكز التأهيلية 
وللإطلاع على تفاصيل أكثر عن المعرض السعودي الدولي الرابع لمستلزمات الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة ضياء ٤ / 2018 مراجعة الرابط 

 

تقرير: قحطان المهنا

احتفالية يوم المعوق العراقي

احتفالية يوم المعوق العراقي
يوم 31/3/2018 من كل عام هو يوم المعوق العراقي، حيث شاركت مجلتنا اليوم احتفالية مؤسسة صوت المعوق العراقي في مول بغداد في منطقة الحارثية من خلال مبادرة #كن_مكاني_تشعر_بمعاناتي.
وقد اشترك الكثير من رواد المول بالصعود الى أحد الكراسي المتحركة التي يستخدمها ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة  بغرض التعرف على مدى الصعوبات التي يعاني منها مستخدمي الكراسي المتحركة من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة
وأثناء تواجدنا مع فريق المبادرة؛ وجهنا سؤال إلى المشاركين في المبادرة من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة:
ماذا يعني لكم يوم المعوق العراقي؟ 
أجابنا حيدر راهي، وهو شخص مصاب بشلل الأطراف السفلى نتيجة عمل إرهابي في العاصمة بغداد ويستخدم كرسي متحرك قائلاً: “لازال الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في عموم محافظات العراق يطمحون إلى حياة حرة كريمة في كل أمور حياتهم، وأن يكون للحكومة والمجتمع دور فعال في المساواة والعدل، وخاصة مازال في قانون 38 لسنة 2013 الكثير من فقراته لم تنفذ على أرض الواقع، وأنا أول مرة أحتفل بهذا اليوم مع أعضاء مؤسسة صوت المعوق العراقي بهذه المبادرة وأشكركم.
ضياء رحيم، 32 عاماً مصاب بالحبل الشوكي نتيجة عمل إرهابي في بغداد يستخدم كرسي متحرك قائلاً: “الصراحة يوم المعوق العراقي هو يوم عادي كباقي الأيام، وأتمنى أن تتحقق أحلامنا وآمالنا، وتتوفر الطرق الميسرة لكل فئات الإعاقة، وكذلك زيادة مخصصات المعين والاهتمام بالجانب التعليمي والصحي والتأهيلي كباقي دول العالم 
أحمد زمان، 25 عاماً، مصاب بشلل الأطراف نتيجة عمل إرهابي في بغداد يستخدم كرسي متحرك قائلاً: “ما زلنا نحلم، لعل وعسى   أن تاخذ أحلامنا طريقها نحو التحقيق من قبل مؤسسات الدولة، وتتغير نظرة المجتمع المقيدة، ويكون يوم المعوق العراقي له نكهة فرح لكل ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة في العراق عندما يحضر 
أحمد الغزي، مصاب بشلل أطفال يستخدم عكازات، ورئيس مؤسسة صوت المعوق العراقي قائلاً: “كل أعضاء مؤسستنا يحتفلون بيوم المعوق العراقي اليوم من خلال مبادرتين الأولى #كن_مكاني_تشعر_بمعاناتي ،والثانية #سنصنع_طريقنا_بأيدينا ، فالمبادرة الأولى هدفها نشر ثقافة الوعي بقضايا الإعاقة بين أفراد المجتمع العراقي وكذلك كسب صداقات مع ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، وهدف المبادرة الثانية هو تحريك الجهد الحكومي بغرض تقديم الخدمات من حيث تيسير حركة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة من مستخدمي الكراسي المتحركة؛ بإنشاء تصميمات، وعمل طرق فيها كل وسائل تسهيل الحركة، وقد قمنا بإنشاء العديد من المسطحات المائلة (المنحدرات) في شارع الوزيرية القريب من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والهيئة الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، وكذلك أمام الجامعة المستنصرية وشارع ساحة مظفر بالقرب من مركز تأهيل الغدير في مدينة الصدر، وكذلك جانب الكرخ قرب مستشفى ابن البيطار.  واعتمدنا على التصميمات المعمول بها عالمياً، وكل هذا بجهودنا الذاتية التطوعية لأعضاء المؤسسة، وانت تعلم بذلك أخي قحطان المهنا لأنك  جزء من جهود هذه المؤسسة منذ تأسيسها كمسؤول لبرامج المؤسسة
وأضاف أحمد الغزي “وبهذه المناسبة أشكر جميع من ساهم معنا في دعم ومساندة المبادرتين فريق برنامج #ضوء_بيننا  قناة الحرة عراق، وفريق مجلة آفاق الاحتياجات الخاصة النسخة العربية، وإن شاء الله سنبقى مستمرين في تحقيق أهداف مؤسسة
صوت المعوق العراقي  في الحياة الحرة الكريمة لكل ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في العراق
 تغطية وتقرير: قحطان المهنا

الكويتية موضي سلطان العيسى.. أم المعاقين

الكويتية موضي سلطان العيسى.. أم المعاقين
تعتبر موضي سلطان العيسى رائدة من رواد العمل التطوعي الإنساني في الكويت والعالم العربي، بدأت العمل التطوعي وعمرها تسعة سنوات فكانت تبيع ما تقوم بخياطته من ملابس وتخصص جزءاً من الدخل لأعمال الخير، وأيضاً كانت تساهم بتوزيع المساعدات من الزكاة مع والدها على الأسر المحتاجة في (فريج المطوع). أنشأت بالتعاون مع منيرة القطامي، ومنيرة المطوع جمعية تهتم بذوي الاحتياجات الخاصة عام ١٩٦٢، ونالت الجمعية الترخيص الرسمي عام ١٩٧١  يوم الافتتاح الرسمي لها . نشأت على حب الخير ومساعدة المحتاجين.  شاركت في دعم جمعية النور والأمل في مصر، وجمعية الأمومة بالأردن، كان لها دور مهم في مشروع كافل اليتيم الذي أشرف عليه بيت الزكاة في لبنان وباكستان والهند، ساهمت في بناء     (قرن حنان) الكويتية في لبنان والسودان، لقد صرفت كل حياتها وعمرها لخدمة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة
ووفرت لهم التعليم والحياة الحرة الكريمة والاندماج في المجمتع كانت صورة مشرفة من أرض الكويت التي خرج منها العشرات من النساء للعمل التطوعي الإنساني
 موضي سلطان العيسى  أصبحت في ذمة الله، تغمدها الله برحمته الواسعة،فقد توفيت قبل أيام في الكويت 
والتي كانت ضمن ألف امرأة في العالم حزن على جائزة نوبل للسلام عام ٢٠٠٥، بمجال العمل الخيري التطوعي وكرمها صاحب السمو الشيخ/ صباح الأحمد أمير الكويت في ملتقى (المرأة والوقف) عام ٢٠٠٦، وكرمتها دولة الإمارات العربية المتحدة لخدماتها المتميزة في مجلس التعاون الخليجي عام ٢٠٠٣، وكرمتها اللجنة الوطنية الدائمة لليوم الدولي للمتطوعين في الكويت عام ١٩٩٥، وكرمتها مؤسسة فوزية السلطان لدورها الكبير في العمل التطوعي بصورة عامة ومجال ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة تحت رعاية رئيس الجمعية الكويتية لرعاية المعاقين السيد عبد الرحمن العتيقي، وفي حق المرحومة موضي سلطان العيسى قال: “تكريم موضي السلطان مهما كان لا يرقى إلى مستوى عطائها، ولا يرقى إلى مستوى ما قدمت من خير، فقد كرمت موضي السلطان نفسها قبل أن يفكر الآخرين في  تكريمها، وذلك ما ادخرته عند الله وهي محتسبة من الإسهام بمالها وجهدها في خدمة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة وغيرهم “
وايضا تم تكريمها في سلسلة (تراجم الإكليل) عام ١٩٩٨ الذي ضم شخصيات كويتية رجالاً ونساءً تميزوا بعطائهم في مختلف مجالات الحياة لتصبح مثالاً للبذل والعطاء وخدمة الوطن، وكرمتها جمعية بيادر السلام النسائية عام ٢٠١١، وكرمها معهد المرأة والتنمية والسلام ضمن مجموعة من سيدات فاضلات من المجتمع الكويتي، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الشيخ/ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت عام ٢٠١١
وأخيراً أعلن وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور حامد العازمي، إطلاق اسم فقيدة الكويت (موضي سلطان العيسى) على إحدى مدارس التربية الخاصة؛ تخليداً لذكراها وتقديراً لأدوارها الرائدة في مجالات العمل التطوعي الاجتماعي والإنساني
بقلم: قحطان المهنــــا

انطلاق الملتقى الأول لذوي الإعاقة البصرية في ليبيا

انطلاق الملتقى الأول لذوي الإعاقة البصرية في ليبيا
بتاريخ ٢٠/٢/٢٠١٨ انطلقت بمدينة بنغازي الليبية فعاليات الملتقى الأول لذوي الإعاقة البصرية بمشاركة الخبراء والأساتذة والمهتمين بهذا المجال من مختلف المدن والمناطق الليبية . وقدم خلال هذا الملتقى العلمي أكثرمن ٢٥ ورقة علمية بمشاركة خبراء وأساتذة مختصون من عدة دول عربية عبر مداخلات صوتية  بهدف تبادل الخبرات والتجارب والمعلومات؛  سعيًا للوصول إلى استفادة أشمل؛ لتحقيق الاندماج والتعليم والحق في التأهيل وتقدير ذوي الإعاقة البصرية. وقدمت خلال فعاليات الملتقى عدة اوراق علمية منها ورقة الأستاذ/ عبد الباسط ، عن الإعاقة البصرية وحق التعليم في ليبيا،  والأستاذة/ حليمة العمامي، عن حقوق المعلمين المكفوفين في التعليم الأساسي داخل بنغازي، وتخلل الجلسة الأولى مشاركة عبر مداخلة صوتية من دولة فلسطين للأستاذة/ سمية محمد الخطاب. وفي ختام الجلسة العلمية الأولى؛ جرى حوار ونقاش حول ما تم عرضه من أوراق علمية .
وقدمت في الجلسة الثانية بالفترة المسائية مشاركة الدكتورة/ رجاء الحاسي، بعنوان (نماذج من تجارب لبعض الدول في مجال خدمات المكتبات كحق ثقافي لذوي الإعاقة البصرية)، ودراسة من الأستاذة/ إيمان الفيتوري، عن الاندماج بجمعية الكفيف وتخللت هذه الجلسة العلمية مشاركة من أحد الباحثين في هذا المجال الأستاذ/ عبد اللطيف محمد الكرمي ، تبحث في دور المعلم الناجح في تعليم ذوي الإعاقة ، وقدمت الأستاذة/ سلوى بوقرين مشاركة عن القانون رقم ( ٥ ) لسنة ١٩٨٧ بشأن المعاقين في الميزان، تلاها مداخلة صوتية عن الدولة الليبية من الأستاذة/ نبيهة أبو سن، ثم ورقة مقدمة من الأستاذة آمال أبو فناس، عن الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وانضمام ليبيا إليها. و قدم الأستاذ/ محمد الشاعري، ورقة عن حقوق ذوي الإعاقة البصرية في المواثيق والمعاهدات الدولية والتشريعات المحلية، وقدمت الأستاذة/ مسعودة العبار، ورقة عن سوق العمل لذوي الإعاقة. وشاركت في الملتقى دول الحزائر وتونس والمغرب، وصرحت الأستاذة/ حليمة العمامي، العضو المؤسس لحقوق ذوي الاعاقة البصرية وعضو الملتقى ” أن تنظيم هذا الملتقى يهدف إلى الانطلاق نحو واقع أفضل لذوي الإعاقة البصرية في ليبيا حيث يجمع عدداً كبيراً من الأشخاص ذوي الإعاقة والمهتمين والباحثين من مختلف مدن ومناطق ليبيا ، بنغازي، طرابلس، درنة، طبرق، المرج سلوق “
تقرير: قحطان المهنـــــــا

العنف الموجه ضد النازحات من ذوات اﻹعاقة في المجتمع اليمني

العنف الموجه ضد النازحات من ذوات اﻹعاقة في المجتمع اليمني

يولي المنتدى اليمني للأشخاص ذوي الإعاقة اهتماماً كبيراً بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية لتمكينهم من أجل الوصول إلى كافة الحقوق التي تؤدي إلى اندماجهم في المجتمع وتحقيق مبدأ العدل والمساواة أسوة بكافة أفراد المجتمع ومن خلال ذلك وترجمة لأهداف المنتدى الذي أنشئ من أجلها في عام 2010م؛ أولى النساء ذوات الإعاقه أهمية خاصة إيماناً منه بأنهن أكثر حرماناً وحاجة للوصول إلى مختلف الحقوق، فالنساء ذوات الإعاقة في مجتمعنا اليمني يعانين من شتى أنواع الحرمان والإقصاء وصعوبة حصولهن على أبسط الحقوق المكفولة لهن، كما ويعتبرن أكثر عرضة للعنف وسوء المعاملة من غيرهن من النساء، حيث يبقى في كثير من الأحيان هذا العنف مخفياً بسبب العزلة التي تعيش فيها الكثير من هؤلاء النساء من ذوات الإعاقة كون هذا العنف مرتبط بالسلوكيات والمواقف والمعايير المقبولة ثقافياً في المجتمع. ووفقاً للمواد (6) (16) من الاتفاقية الدولية لحماية وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتي صادقت عليها اليمن عام 2008م فإن العنف الموجه للنساء ذوات الإعاقة يعتبر من انتهاكات حقوق الإنسان والذي يحدث بشكل متكرر في غالب الأحيان، إذ تشير المادة (16) من الاتفاقية بأن تقوم الدول الأطراف باتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية الأشخاص ذوي الإعاقة من العنف القائم على نوع الجنس (النوع الاجتماعي) وتقديم أشكال مناسبة من المساعدة والدعم حيث يراعي نوع جنسهم وسنهم، إضافة إلى ذلك تقر اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مادتها السادسة أن النساء والفتيات قد يتعرضن أكثر من غيرهن إلى أشكال مختلفة من التمييز، وبذلك تقر الاتفاقية بضعفهن في التعرض للعنف القائم على النوع الاجتماعي بالتحديد، ومع كل ذلك لا توجد قوانين أو سياسات في اليمن تتطرق وبشكل خاص إلى مشكلة العنف والتمييز الموجه للنساء ذوات الإعاقة بل أن مجرد الحديث عن العنف أو التمييز ضد المرأة يعتبر من الأمور المحظورة على جميع مستويات المجتمع بحكم العادات والتقاليد السائدة.

وإدراكا من المنتدى بكل ما سبق ومن أجل تسليط الأضواء على حقوق النساء ذوات الإعاقة؛ فقد حظي ذلك باهتمامه من خلال إقامة العديد من الورش والفعاليات التوعوية لمناصرة قضايا وحقوق النساء ذوات الإعاقة كان من أبرزها : – عقد اجتماع موسع ضم عدد من صناع القرار من ممثلي الجهات الحكومية وغير الحكومية المعنية بتقديم الخدمات والرعاية لذوات الإعاقة لمناقشة الصعوبات والمشكلات التي تعيق وصول النساء ذوات الإعاقة إلى كافة حقوقهن

– تنظيم ورشة عمل حول تحسين السياسات المتصلة بحقوق النساء ذوات الإعاقة شارك فيها عدد 25 مشاركة من مختلف أنواع الإعاقات يمثلن أمانة العاصمة وعدد من محافظات الجمهورية خرجت الورشة بجملة من التوصيات .

-إقامة ورشة عمل ناقشت قضايا العنف ضد النساء ذوات الإعاقة ومناقشة التقرير الإقليمي حول وضع النساء ذوات الإعاقة في اليمن من خلال عقد اجتماع للجنة الخبراء والتي أثرت مسودة التقرير بالمعلومات القيمة حول القضايا المتصلة بحقوق النساء ذوات الإعاقة في اليمن.

واستكمالا لهذا النهج الذي سعى إليه المنتدى بل وتبناه في مجمل أنشطته المختلفة من أجل إيجاد الحلول المناسبة للحد من ظاهرة العنف الموجه للنساء ذوات الإعاقة ها هو اليوم وبمعية مجموعة من المستشارين الأكاديمين والباحثين وبالشراكة مع اتحاد نساء اليمن وبتمويل من مكتب الأمم المتحدة للسكان يقوم بعمل دراسة بحثية ميدانية حول العنف الموجه للنازحات من ذوات الإعاقة في المجتمع اليمني هذه الدراسة التي تعتبر الأولى من نوعها، تعد دراسة حساسة جدا كونها تناولت جزئية تكاد تكون مبادرة متميزة، وهي العنف الموجة ضد النازحات من ذوات الإعاقة وهذا ما يجعل الدراسة في صدارة الدراسات البحثية، كما تميزت الدراسة الحالية في عينتها التي تكاد تكون معدومة نظراً لطبيعة المجتمع اليمني الذي يعتبر الإعاقة وصمة اجتماعية إذ يستحي أن يعترف بوجود امرأة معاقة. ومع ذلك فقد بذل الفريق الأكاديمي النفسي والاجتماعي جهداً كبيراً متكبداً المشقة في سبيل الحصول على عينه البحث واستطاع الخروج بعينة قوامها (280) نازحة من ذوات الإعاقة من خمس محافظات شملتها الدراسة هي (الحديدة_ إب_ الضالع_ عمران_ أمانه العاصمة ) وهو عدد كبير قياساً بمجتمع تحكمه العادات والتقاليد إضافة إلى أن نسبة الأمية لدى النساء ذوات الإعاقة يمثل نسبة كبيرة وهذا الأمر يسهم في بقائهن في منازلهن مما يؤدى إلى زيادة تعرضهن للإساءة والعنف وخلصت الدراسة إلى جملة من التوصيات والمقترحات والتي يتوجب الأخذ بها بصورة عاجلة كونها جاءت بناءاً على ما تم التوصل إليه من نتائج ومن خلال ما تم كشفه من المقابلات للحالات المدروسة ليكون المنتدى اليمني للأشخاص ذوي الإعاقة بهذا العمل المتمثل في الدراسة الميدانية قد وضع النقاط على الحروف وحدد مكامن الضعف والخلل آملاً أن تقوم كل الجهات الحكومية وغير الحكومية المعنية بتقديم الخدمات والرعاية للنساء ذوات الإعاقة بواجبها وعدم تجاهل ما أوصت به الدراسة .

بقلم / فهيم سلطان القدسي 

بدء ورشة خاصة بالرعاية اللاحقة للأشخاص ذوي الإعاقة بصنعاء

بدء ورشة خاصة بالرعاية اللاحقة للأشخاص ذوي الإعاقة بصنعاء

 بدأت بصنعاء اليوم14  من نوفمبر ورشة عمل خاصة بالرعاية اللاحقة للأشخاص ذوي الإعاقة تنظمها وزارة الصحة العامة والسكان على مدى ثلاثة أيام. وتناقش الورشة التي يشارك فيها معاقون من الجمعيات وصندوق رعاية وتأهيل المعاقين والجهات ذات العلاقة عدداً من أوراق العمل تناولت في اليوم الأول أوراق العمل عن واقع وطموح مركز الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي ودور اتحاد نساء اليمن في تقديم الخدمات المختلفة للنساء ذوي الاعاقة، بالإضافة إلى الوضع الصحي للجرحى المعاقين جراء العدوان والخدمات المقدمة لهم والصعوبات التي تواجههم، والمراحل التي يمر بها الجريح والعوامل التي تزيد من الإعاقة، وورقة عمل عن البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام. وفي الورشة أكد وزير الصحة العامة والسكان الدكتور/ محمد سالم بن حفيظ أن العدوان الغاشم والظالم على اليمن تسبب بانتكاسة كبيرة وغير مسبوقة لمئات الآلاف من الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يعيشون أوضاعاً إنسانية وصحية غاية في التردي وباتوا من أكثر الفئات تضرراً في المجتمع. وقال ” كلنا نعلم أن الحرب لا تخلف إلا مآسي وكوارث ودمار لكل ما هو موجود وتدمير البنية التحتية”. وأضاف” لكن ما لا يدركه الجميع من الدمار الخفي المرئي هو ما تخلفه الحرب من إعاقات مختلفة من أفراد المجتمع ممن أصبحوا من ذوي الإعاقة والذين سيصبحوا عبئاً كبيراَ على الأسرة والبلد ما لم يتم الاستعداد واتخاذ الإجراءات التي تمكن الأشخاص ذوي الإعاقة من الحصول على حقوقهم الصحية والعلاج الطبيعي والأجهزة التعويضية والتدريب والتأهيل “. ودعا وزير الصحة كافة الجهات الحكومية والمنظمات الدولية إلى وضع حقوق واحتياجات الأشخاض ذوي الإعاقة ضمن خططهم وبرامجهم وميزانيتهم للعام 2018م وما بعده.

من جانبه أشار رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بأمانة العاصمة (حمود النقيب) إلى أهمية الورشة التي يتوقع منها الخروج بما يلبي حقوق واحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة. ولفت إلى دور عدد من الجمعيات الخيرية وغيرها في أمانة العاصمة في تقديم الخدمات والرعاية للأشخاص ذوي الأعاقة .. داعياً الجهات المعنية والمنظمات الدولية لتقديم مزيد من الدعم لهذه الشريحة ليتمكنوا من دمجهم في المجتمع والعيش بكرامة. وأشاد بجهود مركز الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي لما يقدمه من خدمات للمعاقين وجرحى الحرب سواء في العلاج الطبيعي او التدريب والتأهيل وغيرها، مؤكداً أنه يتم حاليا عمل خطة لتقديم كافة المساعدات الصحية والغذائية للمعاقين.

بدورها استعرضت الخبيرة الدولية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة منسقة الورشة/ رجاء عبدالله المصعبي أهداف وبرنامج الورشة، مشيرة إلى أهمية أن الورشة تكمن في تعريف المنظمات الدولية بما يعانيه الأشخاص ذوي الإعاقة خاصة مع استمرار العدوان ومنع دخول الأدوية. وطالبت المنظمات الدولية ضرورة إدراج احتياجات المعاقين ضمن أجندتها وخططها للعام القادم ومواجهة الازدياد الكبير من المعاقين جراء استمرار العدوان والحصار.. مشيرة إلى أن الورشة ستعمل على الخروج بخطة تلبي احتياجات المعاقين. فيما استعرض مدير عام الاحتياجات الخاصة بأمانة العاصمة/ عبدالله بنيان معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة جراء استمرار العدوان والحصار والنزوح، وتطرق إلى ما تعرض له القطاع الصحي في اليمن جراء العدوان والحصار وانعكاسه بصورة مباشرة على وضع الأشخاص ذوي الإعاقة وحرمهم من حقهم في الحصول على الدواء، لافتاً النظر إلى خطورة توقف الخدمات الصحية للأشخاص ذوي الإعاقة والمتمثلة في الأدوية والمستلزمات الطبية والفحوصات التشخيصية والعلاج الطبيعي والنطقي والوظيفي، لما لذلك من انعكاسات خطيرة وكارثية على صحة الأشخاص ذوي الإعاقة. ودعا الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية لاستشعار المسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل بصورة عاجلة على وقف التداعيات الخطيرة التي تحيط بهم ، وسرعة إغاثتهم بالدواء والمستلزمات الصحية والتعليمية

اليوم الثاني للورشة

 تواصلت لليوم الثاني فعاليات الورشة الخاصة بالرعاية اللاحقة للأشخاص ذوي الإعاقة والتي تقام بتنظيم من وزارة الصحة العامه والسكان وبحضورعدد من المهتمين والمختصين من منظمات دولية ومنظمات مجتمع محلي تعنى بالأشخاص ذوي الإعاقة وعدد من الأشخاص.

تم عرض مجموعة من أوراق العمل ففي الجلسة الثالثة والتي ترأسها المهندس/ محمد الديلمي المدير التنفيذي لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين والدكتورة/ هاجر عبدالله  خبيرة دولية في حقوق الإنسان مقررة وبحضور نائب وزير الصحة العامة والسكان الدكتور/ عبدالسلام المداني وفي هذه الجلسه تقديم أربعة اوراق عمل، حملت الأولى عرض مختصر عن برنامج التأهيل المجتمعي قدمها الأستاذ/ فضل خشافة عن منظمة رعاية الأطفال السويدية والورقة الثانية بعنوان (التأهيل المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة..  المفهوم – الفلسفة – والأهداف – وآلية العمل ودور وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في هذا المجال) قدمها الأستاذ/ أحمد عبد الحفيظ  مديرعام التأهيل بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، أما الورقة الثالثة فكانت بعنوان (برنامج التأهيل المجتمعي) قدمتها الأستاذة/ سمر مراد من وحدة الصحة والحماية الاجتماعية بالصندوق الاجتماعي للتنمية فيما عرضت الورقة الرابعة المراحل التي يمر بها الجريح والعوامل التي تزيد من الإعاقة قدمها الدكتور/ علي صلاح من اللجنه الفنية لرعاية الجرحى بوزارة الصحهة .

وفي الجلسة الرابعة تم مناقشة ثلاث أوراق عمل ترأس الجلسة الدكتور/ حسن عبد القادر مدير برنامج مراكز أبحاث الدم ونقله وزارة الصحة العامة والسكان ومقرر الجلسة الدكتورة/ هاجر عبد الله تناولت الورقة الأولى الأضرار التي لحقت بالأشخاص ذوي الإعاقة جراء العدوان، والدور الذي لعبه الصندوق لتجاوزها (النجاحات والتحديات) من إعداد إدارة الإعلام بصندوق رعاية وتأهيل المعاقين مدير الإدارة/ عادل عبدالمغني، قام بعرضها الأستاذ/ فهيم القدسي والأستاذة/ حنان الثور مدير إدارة التعليم بالصندوق. الورقة الثانية كانت من إعداد وتقديم الخبيرة الدولية في حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الأستاذة/ رجاء عبدالله المصعبي بعنوان (التعاون الدولي وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة) . أما الورقة الثالثة (حقوق الاشخاص ذوي الإعاقة والتزامات الدول تجاههم) قدمها الأستاذ/ عيدي المنيفي مسؤل حقوق الإنسان بالمفوضية السامية لحقوق الانسان – مكتب اليمن وفي الجلسة الخامسة والتي ترأسها الأستاذ/ حسن حسن اسماعيل رئيس المنتدى اليمني للأشخاص ذوي الإعاقة ومقرر الجلسة الدكتورة/ هاجر عبد الله استعرضت الجلسة ثلاث أوراق عمل، الأولى المنظمة الدولية للصليب الأحمر – مكتب اليمن عن (دور الصليب الاحمر الدولي في تقديم الرعاية الصحية للأشخاص ذوي الإعاقة في اليمن) قدمها الأستاذ/ ياسر العماد مسؤول ميداني لبرنامج التأهيل الحركي، الورقة الثانية قدمت من المنظمة الدولية للمعاقين -الفرنسية حول (تقديم الرعاية الصحية في اليمن)  عرضها الأستاذ/ دماج جميل مدير مشروع الصحة بالمنظمة، الورقة الثالثة حملت عنوان (الوضع الصحي للجرحى المعاقين جراء الحرب -الخدمات والصعوبات ) قدمها الأستاذ/ ابراهيم شيبان مدير المشاريع بمؤسسة الجرحى.

الجدير ذكره أنه عقب كل جلسه يترك المجال للحاضرين للمناقشة والمداخلات على الأوراق التي قدمت واثراء تلك الجلسات بمزيد من التوصيات التي يجب تضمينها في التوصيات النهائية 

تغطية وتقرير: فهيم سلطان القدسي