فودة) يكرم أوركسترا النور والأمل ويصفها بالمعجزة)

فودة) يكرم أوركسترا النور والأمل ويصفها بالمعجزة)

 كرم اللواء/ خالد فودة محافظ جنوب سيناء، أوركسترا النور والأمل على مسرح هوليود بشرم الشيخ لمساهمتهم في إحياء حفلات سيمفونية خلال فترة انعقاد منتدي شباب العالم بشرم الشيخ، وكان الأوركسترا قد أحيا حفل تكريم المحافظ ممثلي جميع الجهات المشاركة في المنتدي حيث كافأهم بمكافأة 30 ألف جنيه ووصفهم بالمعجزة وأنهم رمزاً للتحدي،  كما قدم درع المحافظة لمديرة الأوركسترا تقديراً لهم وإعجاباً بهم وتكريماً لهم.

وأوركسترا النور والأمل يعد فريداً من نوعه في العالم حيث أنه مكون بالكامل من مكفوفي البصر من مختلف الأعمار من أطفال المدارس إلي طالبات الجامعة والخريجات ومن مختلف مستويات التعليم الموسيقي وهن يعزفن بدون نوتة موسيقية، وقد قدم أوركسترا الجيل الرابع حفلات في مراكز ثقافية، وسفارات، ومدارس، وجامعات، وبدار الأوبرا المصرية. وقاموا بالعزف في عدة دول منها أستراليا وانجلترا والسويد وألمانيا وإسبانيا واليابان وتايلاند وكندا واليونان وسويسرا وفرنسا والهند وسلوفاكيا ويوغسلافيا ومالطا بالإضافة لدول عربية مثل: الأردن والكويت والمغرب وأبوظبي وقطر، وقد قابله الجمهور العربي والإفريقي والأوروبي بانبهار وإعجاب شديدين

  مصر-  بدر صبحي 

معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة من ضحايا الإرهاب في العراق

معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة من ضحايا الإرهاب في العراق

 يواجه الأشخاص ذوي الإعاقة عموماً وضحايا الإرهاب أشكال متعددة من التمييز والتهميش ونقص بالخدمات مما جعلهم يفتقرون لأبسط صفات الشعور بكرامة وحقوق الإنسان التي دعت لها القوانين السماوية والوضعية بشقيها الوطني والدولي . يفتقر الأشخاص ذوي الإعاقة من جراء العمليات العسكرية التي تقودها قوى الظلام من الإرهاب ومسانديه لأبسط الحقوق الخدمية والقانونية على الرغم من انطلاق قانون خاص بالأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة وطني التدوين أطلق عليه (قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة العراقي) الذي يحمل الرقم 38 لسنة 2013، وعلى الرغم من أن جمهورية العراق منضم إلى الاتفاقية الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة إلا أن جميع تلك القوانين معطل تماماً، كما سبب ضياع كامل حقوقهم ومن ضمنها هوية تعريفية تكفل حقوقهم المدونة في تلك القوانين.

الوضع الخدمي مبكي جداً بسبب تعطيل بنود الاتفاقية وعدم وجود متابعين لسيرها في العراق مع غياب الجهات الرقابية الخاصة بالمتابعة والرصد، وإن كانوا موجودين فقد تم تهميش دورهم وعزلهم قصراً مع عدم تعاون الجهات الحكومية والتي من المفروض أنه يعمل في ظلها ممثلين بالهيئة الوطنية المستقلة وحقوق الإنسان بوزارتها ومكاتبها المستقلة. هناك غياب ملحوظ في الخدمات التربوية والتعليمية والصحية والنقل والمواصلات وتبادل المعلومات والثقافية وغيرها ألقت بظلالها على الوضع المجتمع الذي تعيشه شرائحنا.

على الرغم من وجود مواد حواها قانون 38 لسنة 2013 تشمل جميع جوانب الحياة التي ذكرناها لكنها معطلة وماهي إلا إعلانات نسمع عنها؛ فمازالت المعاناة مستمرة ولم نحصد ثمارها ولم ننتفع بتلك المواد والتي كانت من المفترض ترفع عن كاهل أفرادنا عبء النفقات الخاصة بالتعليم والصحة والنقل وغيرها، مجرد حبر على ورق ولافتات تبخترية، فمازال الإنسان من ذوي الإعاقة يدفع أجور التعليم والنقل والصحة كاملة دون الاستفادة من المواد التي نصت على تخفيض أجور تلك الجهات، لا ننسى المواد المتعلقة بالضرائب والسياحة والتي شرعت لخدمة شرائحنا لم نرها ولم نسمع عنها حتى الساعة ناهيك عن عدم استفادة شرائحنا من قوانين التعديل الميسر من تسهيل الطرق ووضع العلامات المطلوبة التي تخدم عملية سير وتعامل أفراد شرائحنا بمختلف إعاقاتهم الحركية والسمعية والنطقية والبصرية مع المجتمع خصوصاً مؤسسات الدولة التي لم تهتم لإعمال التعديل على الأبنية الحكومية وشبه الحكومية.

معلوم أن حالات الإعاقات في تزايد في بلدنا الحبيب جراء العمليات العسكرية التي يقودها جيشنا ضد قوى الإرهاب مع استمرار التفجيرات الغاشمة التي تستهدف مواطنينا الآمنين في مدنهم، خلف ذلك أعداد  تتزايد من الأشخاص ذوي الإعاقة وعليه لابد من الانتباه إلى تفعيل كافة تلك البنود والقوانين الوطنية والدولية.

الحسن علي الرفاعي

ممثل المكتب الإقليمي في العراق

DPIممثل المنظمة الدولية 

معرض الشارقة الدولي للكتاب وأصحاب الهمم

معرض الشارقة الدولي للكتاب وأصحاب الهمم

 استضاف معرض” الشارقة الدولي للكتاب” في دولة الإمارات العربية المتحدة بدورته ال36 المقام في الفترة من 1-11 من شهر تشرين الثاني نوفمبر) الحالي،الطفل الإماراتي من ذوي الإعاقة االمبدعين ظاهر المهيري ، حيث قدم ورشة عمل تفاعلية بعنوان “كيف تحول المحنة إلى منحة)

وتحدث ظاهر البالغ من العمر 13 عاماً خلال الورشة عن إعاقته التي لم يعتبرها محنة بل وصفها بالمنحة الربانية والتي استطاع أن يتعايش معها بإيجابية. إذ لم تشكل إعاقته حاجزاً  أمام أحلامه وطموحاته، بل سلك طريق الصبر والإصرار  فتمكن من التغلب على الصعوبات واستطاع أن يصبح فرداً فعالاً في المجتمع. كما شدد على أنه يهدف إلي نشر الإيجابية والوعي بأهمية تشجيع ذوي الإعاقة ومنحهم حق الحياة الطبيعية كما يسعى لتغيير نظرة المجتمع إليهم من الشفقة إلى الاحترام والاعجاب والتقدير

وأشار ظاهر الذي ولد ولديه “شلل دماغي” إلى أن لوالديه دوراً أساسياً في تحفيزه وتحويله إلى شخص إيجابي وأضاف: ” كنت دائماً اسأل والديّ، لماذا لا أستطيع أن أمشي وأركض كسائر الأطفال “فكانا ردهما دائماً:”يجب أن تنظر دائماً إلى ما يميزك عن غيرك وإلى نقاط القوة التي تمتلكها” وأضاف بأن والده كان دائما يقول له:”أن الإعاقة ليست في الجسد ولكنها إعاقة العقل

ووصف ظاهر إعاقته بالواقع الجميل فهو طموح جداً وحياته مليئة بالنشاطات والإيجابية ولديه الكثير من الأفكار، فحلمه أن يصبح سفير الإيجابية؛ ليلهم من حوله بأنه لا يوجد شي مستحيل في هذه الحياة، ورغم الإعاقة استطاع أن يصل للرضا والسعادة الحقيقة، كما أنه يسعى لتحفيز ذوي الإعاقة على السعي وراء طموحاتهم والتفاؤل وحب الحياة

وأضاف ظاهر أنه يحضر كتاب يتناول قصص حياته والتجارب والتحديات التي خاضها ليلهم الآخرين على عدم الاستسلام أمام معوقات الحياة مهما كانت، كما أضاف أن من أبرز من ساعده ليكمل مسيرته من بعد والديه هم متابعينه في مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تفاعلهم المستمر والإيجابي معه. وسأل ظاهر عن رأيه بالطفل القطري (غانم المفتاح) فأجاب بأنه “المثل الأعلى لتغيرنظرة الشفقة لأصحاب الهمم” حيث أنه يتفاعل معه عدد كبير من الناس .

ويحظى ظاهر بحوالى ال72 الف متابع على حسابه الشخصي على موقع ” الانستغرام” الذي يحمل عبارة “إعاقتي واقع جميل وعالمي مليء بالأفكار والتطلعات وأسعى أن أكون من سفراء الإيجابية” ويتفاعل مستخدمو مواقع التواصل الإجتماعي بإعجاب من محتوى صوره وفيديوهاته التي تحث على الإيجابية  وحب الحياة.

واستطاع ظاهر أن يحصد جوائز عديدة فقد حصل على جائزة الشيخ حمدان بن راشد فئة” الطالب المتميز ” وجائزة متحدي “الإعاقة لرواق عوشة بنت حسين” وجائرة “الشباب العربي” في مجال الإعلام كما شارك في العديد من الفعاليات والمناسبات.بالإضافة إلى أنه شارك في مسابقة “قمرة” من خلال فيديو هادف عن تحدي الإعاقة تم عرضه على قنوات ” إم بي سي”  وأيضاً له العديد من المشاركات الرياضية مثل بطولة ” فزاع”و “ماراثون ناس” و “اليوم الرياضي” في نادي دبي لأصحاب الهمم.

وافتتح حاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي الأسبوع الماضي  الدورة ال36 من معرض الكتاب تحت “شعار عالم في كتابي” في إكسبو الشارقة. وتقوم “هيئة الشارقة للكتاب” بتنظيم الدورة التي يشارك فيها أكثر من 1650 دار نشر من 60 دولة.ويوجد أكثر من 500 كتاب مخصص لذوي الإعاقة ولتنميتهم كما يوجد كتب بطريقة برايل للمكفوفين.وتوفرالهيئة تسهيلات تتلائم مع احتياجات متحدي الإعاقة كالكراسي المتحركة، وما إلى ذلك.

جدير بالذكر أن وفقاً للسياسة الوطنية لتمكين ذوي الإعاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، قررت حكومة الإمارات بإعادة تسمية ذوي الإعاقة (بأصحاب الهمم)، وذلك تقديراً لجهودهم في التغلب على جميع التحديات في مختلف الميادين الحيوية وتحقيق الإنجازات.

تقرير:  فريدة وليد 

انطلاق الملتقى العربي الدولي الأول للحقوق الثقافية والرياضية للأشخاص ذوي الإعاقة

انطلاق الملتقى العربي الدولي الأول للحقوق الثقافية والرياضية للأشخاص ذوي الإعاقة
انطلقت يوم الجمعة الماضي فعاليات الملتقى العربي الدولي الأول للحقوق الثقافية والرياضية للأشخاص ذوي الإعاقة ليتواصل إلى يوم 28 من الشهر نفسه بكل من متحفي باردو وقرطاج والمركز الثقافي الدولي بالحمامات. ويهدف هذا الملتقى الذي ينظم ببادرة من المركز العربي للأشخاص ذوي الاعاقة وبدعم من وزارتي الشؤون الاجتماعية والشؤون الثقافية إلى تعزيز ممارسة النشاط الثقافي والرياضي لدى المعوق بما يحقق لديه التمكين الشامل في شتى المجالات الاجتماعية منها والسياسية والثقافية.
ويندرج هذا الملتقى في إطار التوعية بحقوق المعوق التي تتجاوز الحقوق الأساسية مثل التعليم والصحة والعمل، إلى الحق في المشاركة السياسية والاقتصادية على قدم المساواة مع بقية أفراد المجتمع وأشارت رئيسة الملتقى/ زينب بن حسين، خلال ندوة صحفية  بتونس العاصمة إلى مشاركة أكثر من 150 خبيراً من العالم العربي بالإضافة إلى خبراء من  ألمانيا وبلجيكا لنقل تجاربهم إلى تونس وبالتحديد بمتحفي باردو وقرطاج حيث يوجد انطلاقا من أمس الجمعة مختصون في لغة الإشارة ليقع تعميمها بعد ذلك في كل المتاحف ببلادنا. وقالت إن هذا البرنامج يعد من التجارب الرائدة في تونس كما هو الشأن بالنسبة إلى مصر وألمانيا بما يتيحه من إمكانية التعرف على المتاحف والمواقع الأثرية وتمكين المكفوفين والصم والبكم من المعلومة التاريخية. وأفادت بن حسين أنه سيتم على هامش الملتقى تنظيم معرض دولي لمختلف المنتجات الحرفية والمهنية واليدوية والفنية والتقليدية والإبداعية للعديد من المعوقين من كل العالم العربي.ومن جانبها، استعرضت رئيسة الاتحاد الدولي للحفاظ على التراث، وفاء الصديق، تجربتها لأكثر من 20 عاماً مع ذوي الإعاقة وخاصة المكفوفين والصم والبكم في مصر، لافتة إلى أهمية تبادل الخبرات في هذا المجال والاستفادة من التجربة المصرية في تونس. وتحدثت عن بعث مدارس للمكفوفين وتكوين فرق من المرشدين للمكفوفين داخل المتاحف عن طريق الشرح واللمس وذلك باختيار مجموعة من الآثار يمكن التدرب على استكشافها دون مرافق للمكفوف. وأضافت الصديق أن مثل هذا الملتقيات من شأنه أن يشجع على إبرام الاتفاقيات ودعم العمل المشترك بين العالم العربي وأوروبا، في المجال، من خلال تبادل الخبرات والتجارب الناجحة. ويؤثث الملتقى العديد من  الورشات بمشاركة مؤطرين من تونس ومصر وليبيا وفرنسا وغيرها حول الحقوق الثقافية والحق في الرفاه للمعوقين وعلاقة المربي بالمتعلمين الصم وذوي الإعاقة وأهمية تأهيلهم النفسي. كما يتخلل هذا الملتقى العديد من العروض المسرحية والسينمائية والموسيقية بالإضافة إلى عرض ومضات تحسيسية في العرض من لبنان والبحرين والسعودية.

 

 
  تقرير:غالية سالم الشباهي 

النجاح في عالم متغيّر رغم العجز واللجوء

النجاح في عالم متغيّر رغم العجز واللجوء

 

تجبرنا ظروف الحرب على الخضوع لأحكامها، لكنها أبداً لاتستطيع أن تتحكم بإرادتنا، يؤكد لي ذلك (مثنى الزعبي)، عبر يداه الصغيرتان اللتان تعانقا الجدران والألوان الزيتية فترسمان أبهى اللوحات الحية المليئة بألوان قوس قزح أحياناً، وأحياناً أخرى حزناً رمادياً لوجوهِ فتياتٍ أجبرتهنّ الحرب على سكب الدموع لفقدان الوطن والأهل والحنين إليهما

مثنى القادم من جنوب درعا إلى الأردن أثناء الحرب في سوريا، لم يفقد ذراعيه بسببها، بل فقدها قبل فقدان الأرض التي دُفنتا فيها، وقبل الوطن والأهل والأصحاب، بالرغم من فقدان مثنى كلتا يديه في حادث عندما كان في سن الخامسة، إلا أنها غيرت حياته، وقتها بدأت التحديات التي كسبها مثنى جميعها، التعليم، الرياضة، المسؤولية الاجتماعية، .. وغيرها الكثير.

لم تقف إعاقته أبداً أمام طريق نجاحه، وكأن ذلك الطريق هو سباق حواجز في مضامير وميادين مختلفة، يكثر فيه العدّاؤون من كل مكان و بقدراتِ جسديةِ مختلفة، إلا أن مثنى يسعى جاهداً في كل سباق للوصول وإكمال السباق ورفض فكرة الانسحاب.

استطاع مثنى أن يحدث تغييراً على تلك المقولة الشهيرة “فاقد الشىء لا يعطيه” وجعلني حقاً لا أؤمن بها، فغيّر شكل إعاقته التي يراها الكثير حاجزاً أمام طريق النجاح، إلى تحدٍ أثبت فيه فشل هذه المقولة، وذلك من خلال روح العزيمة والإرادة على الحياة وإثبات الوجود، والرغبة في تحدي الإعاقة وظروف الحرب القاسية، وجعلت منه فاعلاً إيجابياً، لا يخضع لقهر الحال، وأن يكون على قدر كبير من المسؤولية منذ صغره، ليكون بعدها أحد أبرز المواهب السورية في الأردن.

مثنى الذي يبلغ اليوم من العمر 28 عاماً، استطاع إكمال دراسته متجاوزاً جميع العقبات، ودخل جامعة دمشق طالباً في قسم علم الاجتماع، لكن الحرب أجبرته على ترك مقاعد الدراسة والالتحاق بطابور اللجوء المرير، فكان مستقره الأخير في مدينة إربد شمال الأردن، حيث رفض للمعاناة التي تضاعفت، أن تعرقل حلمه الجميل. فحصل على دورات مجانية من جامعة “توليدو” في الأردن، ثم التحق فيها طالباً ببرنامج الدبلوم التصميم الجرافيكي.

مثنى الذي يعمل أيضاً كمدرب تايكواندو للاجئين السوريين الشباب، يمتلك مواهب عديدة متنوعة، بالإضافة إلى تطوعه مع كل من “سوريات عبر الحدود” ومع شركة “البريق التعليمية بالهيئة الطبية الدولية” ومنظمة “التعليم لمن يحتاج الماليزية” وعضويات عديدة من أهمها: عضوية “جيل البناء” وعضوية “المنتدى الفكري السوري ” ورئاسة نادي “الطلبة السوريين” و “متطوعون من أجل سورية”، كل هذا يقوم به مثنى بالرغم من إعاقته.

التقيت بمثنى أثناء مشاركته في التدريب على “النجاح في عالم متغير” وهو برنامج تدريبي فكري يستهدف الفئة الشبابية لتنمية قدراتهم من أجل البدء بنجاح شخصي ينتج عنه نجاح مجتمعي، عبر المساهمة في وضع مجتمعاتهم على طريق النهوض والازدهار، عبر عملية تدريبية ممنهجة ومتابعة تمتد لسنوات، إلا أنه لم يستغرق سوى أشهر قليلة ليكون أحد مسيّري هذا البرنامج الفكري، وأخبرني وقتها “أن الرغبة تساوي نصف حياة” وهذا ما جعله يندمج بشكل طبيعي.

بدأ مثنى بتنظيم معارض الرسم في الأردن، والتي يعرض فيها حكاياته عبر اللوحات الزيتية، اللوحات التي تسرد القصص وكأنها مجموعة متكاملة من رواية كلاسيكية تحاكي النجاحات لذاك البطل، رغم عالمه المضطرب بالحروب والمصائب.

“النجاح في عالم متغيّر” ليس برنامج تنمية بشرية تقليدي، هو برنامج إصلاحي يرافق الأذهان في الحياة العامة، ويجعل من تربة العقل؛ مساحة خصبة لزراعة الأفكار الناجحة، يختلف البرنامج بشموليته لمنظومة الإصلاح الفكري، في الوقت الذي نجد برامج التنمية البشرية التقليدية تشتغل على بناء قدرات الأفراد، نجد النجاح في عالم متغيّر يصنعها، والشاب مثنى الزعبي ماهو إلا دليل على ذلك.

مثنى فقد يديه، ولكنّها أعطته عزيمة يفتقر لها الأصحّاء، وصنعت منه فناناً ناجحاً رغم هذا العالمَ المتغيّر.

بقلم: عبد الله الجبور

الصحة والإعاقة في اليمن

الصحة والإعاقة في اليمن

 
يعدالجانب الصحي من أهم الجوانب التي ينبغي على الدولة وأجهزتها المختصة -ممثلة في وزارة الصحة- الاهتمام بها وإيلائها رعاية خاصة ومتميزة بل وأن تحدد لها موازنة تليق باحترام آدمية البشر لا كما هو الحال عليه كون الخدمات الصحية شئ مهم ويحتاج إليها كل مواطن دونما استثناء وبدون عبثية وتجاهل. يشير اول تقرير تم إعداده حول الإعاقة من قبل منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة هم أقل حظاً من غيرهم فيما يتعلق بتوفير الخدمات الصحية وهناك أسباب عدة أهمها نقص الخدمات المقدمة لهم والعقبات والصعوبات التي يواجهونها في حياتهم اليومية
إن الجروح والآلام التي يعاني منها الأشخاص ذوو الإعاقة هي بمثابة الموت البطئ لهم إن لم يتوفر لها العناية والرعاية الطيبة اللازمة فهم بحاجة إلى عناية صحية خاصة نظراً لظروف إعاقتهم وهذا ما أغفلته الجهات المختصة


 الوضع الصحي في بلادنا شيئ مزري للغاية بل ولايليق بأن نطلق على تلك الخدمات التي قد تحسب علينا بأنها من الصحة بمكان، ما أريده من وزارة الصحة هو تحمل مسؤلياتها وعلى وزيرها أن يتفقد المراكز والمشافي الصحية والطبية هنا وهناك وسيرى العجب العجاب والذي أعتقد أنه يجهلها ولايعرف الكثير عنها ومعاناة الأشخاص ذوي الإعاقة الذين أصبحوا بين سندان الفقر والأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد وسوء الخدمات الطبية ومطرقة الأخطاء الطبية.
إن مجمل الإعاقات التي يعاني منها الأشخاص ذوي الإعاقة هي نتيجة الأخطاء الطبية التي بنيت على جهل بعض الأطباء وعدم القيام بواجب المهنة كما يجب وأحايين كثيرة كانت الحاجة والفقر سبباً آخر من أسباب الإعاقة، فربما ارتفاع درجة حرارة طفل قد تؤدي إلى إعاقته فلو كانت الخدمات الصحية تقدم مجاناً لكان الوضع أفضل بكثير، إضافة إلى غياب الكشف والتدخل المبكر وغياب برامج الصحة الإنجابية والتي تهدف الى الوصول إلى أدنى حد من الإعاقات ومنع المزيد منها. وأود أن أشير هنا إلى معاناة مؤلمة جداً وهي انقطاع الأدوية وعدم توفر البعض منها جراء الحصار المفروض على اليمن منذ مايقرب الثلاثة أعوام والتي زادت من معاناة ذوي الإعاقة وكذلك توقف مراكز العلاج الطبيعي لعدم وجود النفقات التشغيلية كل ذلك ألقى بتبعاته على حالة ذوي الإعاقة الصحية

بقلم / فهيم سلطان القدسي
عضو اتحاد الإعلاميين العرب
ناشط إعلامي بقضايا ذوي الإعاقة

المؤتمر الأول للنهوض بواقع الصم والبكم في العراق برعاية الجبهة الفيلية

المؤتمر الأول للنهوض بواقع الصم والبكم في العراق برعاية الجبهة الفيلية

تحت شعار (لست معاقاً.. أفكاركم معاقة) افتتح المؤتمر الأول للنهوض بواقع الصم والبكم في العراق برعاية الجبهة الفيلية، وبحضور رئيس هيئة رعاية ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في العراق السيد القاضي/ أصغر عبد الرزاق الموسوي، وعدد من أعضاء الهيئة وبحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بشؤون الإعاقة(فئة الصم والبكم). وافتتح المؤتمر بكلمة للسيد رئيس الهيئة واستعرض فيها الإنجازات التي حققتها الهيئة وملاكاتها في تأمين راتب المعين المتفرغ لأكثر من 30 ألف مستفيد في عموم محافظات العراق. وسعي وزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس/ محمد شياع السوداني ،في زيادة المخصصات لشمول عدد أكبر من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة وتكثيف جهود الهيئة لتحسين واقع حياتهم ،وكذلك تم عرض مسرحية تتناول معاناة الصم والبكم ودعوة إلى دمجهم وتمكينهم في المجتمع و افتتح معرض للرسوم التشكيلية والأعمال اليدوية شارك فيها مجموعة من الصم والبكم، وتم اجراء لقاءات اعلامية من قبل راديو (سوا)، وفضائية الأردن مع المشاركين في المؤتمر حول واقع ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في العراق، وأهمية تفعيل قانون رقم 38 لسنة 2013 الذي يساهم في تغيير مستقبل حياتهم نحو حياة حرة كريمة للجميع

قحطان المهنا

الرئيس العراقي يستقبل مجموعة من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة

الرئيس العراقي يستقبل مجموعة من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة
دعا رئيس الجمهورية (فؤاد معصوم) ، الثلاثاء 22/8/2017 الوزارات والسلطات المختصة إلى توفير الحياة الكريمة لذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة وتوفير التسهيلات والمتطلبات الضرورية لدمجهم في المجتمع. وصرحت رئاسة الجمهورية في بيان أن الرئيس معصوم ” استقبل في قصر السلام ببغداد، صباح يوم الثلاثاء وفداً من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة (تجمع معوقين العراق) لبحث سبل الدعم والاهتمام بشريحة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة ” ونقل البيان عن معصوم تأكيده على  ضرورة الاهتمام بهذه الشريحة الهامة من أبناء العراق وتفعيل دورهم في المجتمع فضلا عن توفير الحياة الكريمة لهم  داعياً الوزارات والسلطات ذات العلاقة إلى الاهتمام بتوفير كافة التسهيلات والمتطلبات الضرورية الكفيلة بدمجهم في المجتمع، كما أكد معصوم حرصه على أن يكون ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة محط اهتمام ورعاية الدولة وتوفير كل متطلباتهم اليومية بشكل متواصل وعملي. من جهته عبر وفد (تجمع معاقين العراق) بحسب البيان عن الامتنان لرئيس الجمهورية لاهتمامه المباشر بشريحة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة مؤكدين حرصهم على الإسهام في أداء دور فعال يصب في دعم عملية البناء والازدهار في البلاد
قحطان المهنا