المنظمة العالمية الهانديكاب انترناشونال  تختار الغواص العالمي الكويتي فيصل الموسوي ممثلاً للمنظمة في الشرق الأوسط …  

المنظمة العالمية الهانديكاب انترناشونال  تختار الغواص العالمي الكويتي فيصل الموسوي ممثلاً للمنظمة في الشرق الأوسط …  
رشحت المنظمة العالمية (الهانديكاب انترناشونال) المهتمة بشؤون الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة الغواص العالمي الكويتي (فيصل الموسوي) ممثلاً لها في الشرق الأوسط ، (فيصل الموسوي) غواص عالمي من دولة الكويت وهو من ذوي الإعاقة وحاصل على الإجازة الدولية السادسة في الغوص كغواص محترف من المنظمة الدولية للغوص ” بادي ” وهي رخصة غواص إنقاذ
 
 ومن إنجازات (فيصل الموسوي) التحاقه بفريق الغوص الكويتي كغواص محترف وحصوله على لقب أول غواص من ذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى آسيا والشرق الأوسط، وكذلك لقب أول غواص من ذوي الاحتياجات الخاصة في العالم يغوص في خامس أفضل مغاص وهو جزيرة (سيبادان) في ماليزيا، ولقب أول غواص من ذوي الاحتياجات الخاصة رحلة استكشافية في جزر المالديف كما أنه حاصل على اكثر من رخصة غوص دولية من منظمة (بادي).  ومن الصعوبات  التي يواجهها الغواص من ذوي الاحتياجات الخاصة في الغوص والإنقاذ اعتماده على يديه والجزء العلوي من جسمه، وهو أمر صعب جداً ويحتاج إلى تدريبات خاصة وشاقة حتى يتم الوصول إلى المستوى المطلوب. وكما أن
رخصة غواص الإنقاذ تستلزم رخصة سابقة وهي خاصة بالإسعافات الأولية
   

اسرة مجلة افاق الاحتياجات الخاصة تهنيء الغواص العالمي فيصل الموسوي
وتتمنى له التوفيق والنجاح بمهام عمله ممثلاً للمنظمة في الشرق الاوسط
قحطــــان المهنــــا
 

مبادرة “عبق اللون” تدعم المكفوفين وتسعد المرضى :- مكفوفين صغار أنامل تبدع في رسم لوحات بيكاسو

مبادرة “عبق اللون” تدعم المكفوفين وتسعد المرضى :- مكفوفين صغار أنامل تبدع في رسم لوحات بيكاسو
 استكمالا لحلم ” اكتشاف مواهب الرسم للمكفوفين ” أطلق الفنان التشكيلي (سهيل بقاعين) في عمان مشروعه الجديد ” عبق اللون في مستشفى فرح ” من خلال ورشات عمل للطلاب الموهوبين من أكاديمية المكفوفين الملكية. كانت الورشة السادسة لهذا المشروع في مستشفى فرح للأطفال .
أراد بقاعين في “عبق اللون في مستشفى فرح” إطلاع الاخرين على أعمال هؤلاء الطلاب؛  فخصص له المستشفى مكاناً خاصاً بالرسم (جاليري المستشفى) يستطيع من خلاله إقامة ورشات العمل، يأتي الطلاب إليه يرسمون، وتعرض أعمالهم الفنية به، ويأتي الزوار ويرون هذه اللوحات التي يمكنهم شراؤها وتقديمها كهدية للمرضى الأطفال، كما يستمتع الصغار بمشاهدة أعمال هؤلاء الفنانين الصغار، ويذهب ريع هذه الأعمال للأطفال المكفوفين أنفسهم
(بدأت ورشة الرسم في المستشفى بكلمات التحفيز والتشجيع من قبل الفنان (بقاعين للفنانين الصغار يرافقهم ذويهم لدعمهم والإطلاع على مهاراتهم المميزة، وخصص (بقاعين) هذه الورشة في الرسم للاستفادة من اعمال الفنانين العالميين، ومحاولة رسم لوحات تشابه وتحاكي لوحاتهم، ووقع اختيارهم على الفنان الشهيربيكاسو
الفنانة الصغيرة لانا عبد الله (12 سنة ) في الصف السادس ،برعت أناملها في رسم لوحة جميلة، حيث قامت برسم سيدة تتأمل وبيدها منديلاً تبدو ملامح الحزن على وجهها لفقدانها شيئا ما، وهي نقلاً عن إحدى لوحات الفنان بيكاسو .
 لانا ” فاقدة للبصرة بعينها اليمنى منذ الولادة والعين الأخرى بقايا بصرية ، لكن شغفها وولعها بالرسم وهي بعمر الثلاث سنوات أو الاربع دفعها لتشكيل الأبعاد بيديها كما ترى مثل ” التلفاز، النجوم، القمر، الأشجار لكنها لاتعرف كيف يمكنها
تمثيله على الورق، لحين زيارة الفنان سهيل بقاعين لأكاديمية المكفوفين
قحطـــان المهنــا

معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة من الحرب في اليمن

معاناة  الأشخاص ذوي الإعاقة من الحرب في اليمن
 حقيقة مرة ومؤلمة وحكايات مأساوية لواقع يعايشه الأشخاص ذوي الإعاقة في ظل حرب ضروس ونزاعات داخلية مسلحة بين مختلف الفصائل اليمنية في عدد من المحافظات كل ذلك وأكثر سبب معاناة وآلام أرهقت كاهل ذوي الإعاقة وأسرهم، أزمة اقتصادية خانقة وشبه انعدام لأساسيات الغذاء ضاعفت من حاجتهم وجعلتهم يوجهون نداءات إغاثة من أجل توفير مايسد رمقهم من مأكل ومشرب، وضع صحي ازداد سوءاً يعيشه ذوي الإعاقة وبخاصة من هم على كراسي متحركة فهؤلاء أغلبهم يعانون من جروح وتقرحات سفلية نتيجة إعاقتهم والتي إن أهملت تتسبب في مضاعفات شديدة قد تؤدي للموت وبخاصة في ظل الأوضاع غير الإنسانية التي تعيشها اليمن، وهنا أود أن أشير في مقالتي هذه إلى واقعة مؤلمة، إنها حكاية الشاب المعاق (ماهر عبدالله المسوري) والذي توفي متأثراً بجروحه الغائرة قبل عام وثمانية أشهر من الآن بالتحديد يوم الأحد ٢٠١٥/٨/١٦م.  يسكن ماهر في حارة (مسيك) بصنعاء من أسرة فقيرة وهو يتيم الأب ويبلغ من العمر ٢٤عاماً في نهاية عام ٢٠١٤ أصيب بطلق ناري في العمود الفقري  مزقت الحبل الشوكي جعلته يقضى مابقى من عمره مع الإعاقه يقول لي أخوه الأصغر يحيى . “كان ماهر يخضع لجلسات علاج طبيعي في مركز الأطراف وكان ماهر يعاني من جرح سطحي خفيف  وأثناء تعرض جبل (نقم) للقصف بصواريخ من طائرات التحالف اضطرت أسرة ماهر لمغادرة منزلهم الكائن في مسيك والقريب جدا من جبل نقم والتنقل به -أي بماهر- من مكان لآخر تارة والذهاب للقرية تارة أخرى مما سبب في تعمق جرح ماهر، وبدلاً من ذلك الجرح السطحى تضاعفت حالة ماهر وصار يعاني من أكثر من جرح وعند زيارتنا له وجدنا حالته الصحية سيئة ويحتاج إلى تدخل جراحي ، فتم نقله للمستشفى الجمهوري بصنعاء وبعد يومين فقط من مكوثه في المستشفى انتقل ماهر المسوري الى رحمة الله متأثرا بجروحه السريرية الناتجة عن إعاقته وعن معاناته مع حرب وقصف زادت من جروحه وسببت له الوفاة” . معاناة من عدد من المعانات وحكايات أكثر بشاعة خلفتها حرب لم تفرق بين ذوي إعاقة مدنيين وغيرهم فحصدت الأخضر واليابس إذ لامنطق لها
 
بقلم: فهيم سلطان القدسي
ناشط إعلامي في قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة
عضو اتحاد الإعلاميين العرب 

ألا يحق للأشخاص ذوي الإعاقة السفر والسياحة؟

ألا يحق للأشخاص ذوي الإعاقة السفر والسياحة؟

المغرب: اتفاقية شراكة جديدة لتوفير جودة الخدمات وتحسينها؛ للرقي بسياحة ذوي الإعاقة

أصبح الاهتمام بسياحة الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير كل المقومات والخدمات اللازمة لهم أمرًا ضروريًّا ومسألة مهمة، الأمر الذي يتطلب من الهيئات المعنية بالسياحة في العالم العربي أن تعيد النظر في هذا الأمر، وأن تضع ذلك النوع من السياحة في أولويات خطتها ومنهجيتها؛ حيث إن هذه الفئة من المجتمع الدولي تشكل -حسبما أفادت منظمة السياحة العالمية- أكثر من 10% من إجمالي عدد السياح حول العالم، في حين أن منظمة العمل الدولية قد قررت في تقرير لها عدد الأشخاص ذوي الإعاقة بأكثر من 610 ملايين نسمة، أكثر من 90 مليون سائح منهم من ذوي الإعاقة يجوبون العالم، وهي نسبة مهمة جدًّا ويجب التعامل معها باحترافية وتلبية رغباتها ووضعها على خريطة السياحة بالشكل الذي يدفع حركة السياحة الميسرة أو الدامجة إلى الأمام، خاصة أنها تساهم بصورة غير مباشرة في تنشيط ما يسمى بالسياحة العائلية؛ فهم ينفقون مليارات الدولارات سنويًّا بصحبة أقاربهم؛ لذا كان الاهتمام بتوفير الأماكن الخاصة والمجهزة وفق المعاييرالدولية للولوج والوصول الشامل أمرًا ضروريًّا

والأمر كذلك بالنسبة إلى وسائل المواصلات وأعداد المرشدين السياحيين المؤهلين والمدربين للتعامل مع ذوي الإعاقة، فهناك عائلات تلغي السفر نظرًا لوجود أحد أفراد عائلتها من تلك الفئة، ويصعب معه تخطيط السفر وإيجاد أماكن سهلة الولوج ومرافق ميسرة، فنظرًا لضعف المقومات والخدمات التي تقدم لهم -وهو أمر يسبب كثيرًا من الإرهاق للأسرة والمعاناة الشديدة- نجدهم يتراجعون عن فكرة السفر ويفضلون المكوث في بلدهم. ورغم الجهود المتواضعة التي تبذل من خلال المؤتمرات والندوات التي تدعو إلى الاهتمام بهذا النوع من السياحة التي ما زالت مهمشة، حيث كان آخرها المؤتمر الدولي “وجهات سياحية للجميع” مونتريال بكندا والذي عُقد في شهر أكتوبر 2014، والذي أسفر عن عدة توصيات مهمة وبلاغ مونتريال والذي اعتمدته مجموعة من الجمعيات المختصة ووكالات الأسفار المتخصصة في تقديم الخدمات السياحية لذوي الإعاقة والفنادق المهيئة، حيث أتى بعده اعتبار سنة 2015 سنة دولية للسياحة الدامجة والإعلان عن مجموعة من المبادرات ودعم الفاعلين من طرف المنظمة العالمية للسياحة، ولكن الأمر أكبر من ذلك فلا تكفي ندوة أو مؤتمر للنهوض بالسياحة الدامجة، ولكنها تحتاج إلى نقلة نوعية كبيرة تحتاج إلى تكاثف الشركاء المعنيين بالسياحة في العالم، وتبادل التجارب وتقوية قدرات الفاعلين وتشجيع الاستثمار في هذا المجال، وخلق فرص جذب واعدة وإحداث منصات تسويق هذا المنتج في كل المحافل الدولية.

ففي المغرب، و الذي يعد وجهة واعدة للسياحة الدامجة وواجهة نموذجية، وتماشيًا مع التزامات المغرب بعد المصادقة على الاتفاقية الدو لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وعمله المتواصل من أجل تكييف القوانين الوطنية، وإدراج بعد الإعاقة في مختلف البرامج والمخططات التنموية؛ تنفيذًا لمخطط السياسة العمومية المندمجة، وعلاقة بالمادة 30 من الاتفاقية الدولية التي تحث الدول في الاتفاقية على تذليل الصعاب وتكييف الأماكن من أجل تسهيل حرية التنقل والسفر والتمتع بدخول أماكن العروض والأنشطة الثقافية والفنية والوصول إلى الأماكن السياحية والأثرية دون وجود عائق أو تمييز… وفي سنة 2016 وقعت وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية ووزارة السياحة والجمعية الوطنية للصناعة السياحية والجمعية المغربية للنقل السياحي، اتفاقية إطار من أجل العمل على حث المتدخلين على القيام بجميع الأمور التيسيرية وتوفير الوصول وتكوين العاملين وتنظيم لقاءات تحسيسية وإصدار مجلات تعريفية وإحداث جائزة وطنية بوصفها علامة تميز لمقدمي الخدمات للسياح ذوي الإعاقة من نقل سياحي إلى أماكن الإيواء أو أصحاب المبادرات التي تشجع سياحة الأشخاص ذوي الإعاقة بالمغرب. جهود كبيرة تنتظر المغرب لتحقيق الريادة في هذا المجال وتكثيف المشاركة الواسعة بإشراك جمعيات مهتمة لاقتحام عدة أسواق عبر العالم للتعريف بالوجهة السياحية الرائدة للمغرب، والمشاركة المكثفة في جل المعارض واللقاءات للتعريف أكثر بكل ما يزخر به المغرب من تنوع يغري السائح، واعتماد مقاربة بعد الإعاقة ضمن الإستراتيجية الوطنية لتحقيق رؤية 2020 حيث بمجرد تهميش هذا النوع من السياحة، يتم تضييع فرص كبيرة لتحقيق الرؤية؛ ومن ثم خسارة ملايين الدراهم سنويًّا بدلا من مضاعفة الربح؛ فيجب إعداد مخطط مواز للتوجه لسياحة الأشخاص ذوي الإعاقة، وإشراك كل الفاعلين في هذا المخطط من أجل تحسين خدمات الاستقبال بدءا من المطارات والنقل والفنادق التي يجب إشراكهم لتعديل غرف خاصة وتوفير الولوج والإشارات عبر الممرات وبالمصاعد حتى يتمكن الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف أنواعها من لمس هذا الاهتمام والشعور بالاستقلالية، فتوفير مثل هذه الخدمات سيكون إضافة حقيقية للسياحة بالمغرب من أجل رفع عدد الزوار بمختلف الفئات، وكذلك ستكون نجمة إضافية للفنادق عبر تسويق هذه الخدمات بوصفه منتجًا بدأ يكثر عليه الطلب خلال السنوات الأخيرة.

د. عبد الفتاح هداني

رئيس مؤسسة هاندي مغرب للسياحة الميسرة –

فاعل حقوقي مهتم بقضايا الإعاقة بالمنطقة العربية

فرق عمل لتنفيذ قانون ذوي الإعاقة الجديد بالأردن

فرق عمل لتنفيذ قانون ذوي الإعاقة الجديد  بالأردن
 أكد الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة الأردني الدكتور/مهند العزة أن المجلس قام بتشكيل فرق عمل من موظفيه المتخصصين في مجالات القانون والتربية الخاصة وصياغة المعايير لوضع الأطرالأولية اللازمة لتنفيذ أحكام قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الجديد، وأشار العزة في بيان صحفي أمس إلى أن ستة فرق عمل تم تشكيلها وهي تعمل بشكل متواصل لبلورة رؤية المجلس الأعلى حول المحاور الرئيسية للقانون؛ وذلك تمهيداً لتشكيل لجان فنية مشتركة مع جهات ذات العلاقة التي يرتب القانون الجديد عليها التزامات مختلفة ضمن أطر زمنية محددة يجب القيام بها وبين أن هناك فريق عمل يتولى الإعداد لعملية إصدار البطاقة التعريفية للإعاقة التي أوجب القانون إصدارها للأشخاص ذوي الإعاقة لتكون مثابة الوصول إلى مختلف الخدمات دون حاجة لاستصدار تقارير طبية في كل مرة يحتاج فيها الشخص ذوي الإعاقة للاستفادة من خدمة معينة
في الاتجاه نفسه يعمل فريق آخر على وضع رؤية المجلس حول خطة التعليم الدامج التي يوجب القانون على وزارة التربية والتعليم الانتهاء من وضعها خلال عام وتنفيذها بالكامل على مراحل محددة تصل في مداها إلى 10 سنوات. وهذا السياق .. أوضح (العزة) أن هناك خطوات عملية بدأت تتخذها وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع المجلس لغايات تشكيل لجنة فنية مشتركة سوف تعمل مع المعنيين كافة على وضع هذه الخطة بشكل تشاركي وعلمي يضمن تطبيقها. ويؤكد (العزة) على وزارة التنمية الاجتماعية التي تعتبر من أهم الشركاء الذين يسعى المجلس الأعلى للعمل معهم جنباً إلى جنب، خصوصاً في مجال العيش المستقل والحماية من العنف ومكافحة الفقر في أوساط الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وفي هذا المجال يوضح العزة أن وزارة التنمية الاجتماعية كانت وما تزال مبادرة إلى تعزيز التنسيق والتعاون مع المجلس وتسخر كافة كوادرها الفنية والبشرية لهذه الغاية .
يذكر أن قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 20 لسنة 2017 يشكل سابقة تشريعية على مستوى دول المنطقة لما فيه من أحكام يعتبرها الخبراء المحليون والدوليون نقلة نوعية سوف تغير وجه التعاطي مع قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وحقوقهم بحيث يغدو جزءاً أصيلاً من منظومة حقوق الإنسان بعيداً عن التناول الطبي الخيري الذي أدى إلى تباطؤ النهوض بهذا القطاع لسنوات عديدة
تقرير: قحطان المهنــــا

افتتاح الدورة العاشرة لمؤتمر أطراف اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

افتتاح الدورة العاشرة لمؤتمر أطراف اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

 بدأت يوم الثلاثاء الماضي 13/6/2017 بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك أعمال الدورة العاشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتي ستختتم يوم الخميس. شعار الدورة هو (العقد الثاني من اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة: ادماج ذوي الاعاقة والمنظمات الممثلة لهم وضمان مشاركتهم الكاملة في تنفيذ الاتفاقية

وفي مؤتمر صحفي بنيويورك أعربت (كاتالينا ديفانداس اغويار) مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة عن قلقها الشديد إزاء نقص البيانات المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة، الأمر الذي يعيق قياس التقدم الذي تم تحقيقه في حقوق ذوي الإعاقة. ” هذه رسالتي الرئيسية لهذا المؤتمر، إننا نكافح من أجل الحصول على توصية واضحة من منظومة الأمم المتحدة للمضي قدمًا لجمع بيانات إزالة التمييز ضد الإعاقة، وتحديد من القسم الإحصائي لجميع البلدان. هناك نهج يمكن استخدامها بسهولة في أية جهود لجمع البيانات على المستوى الوطني لإزالة التمييز ضد الأشخاص ذوي الإعاقة 
لماذا لم يعد هذا مهمًا ؟ لأنه بدون تلك البيانات لن نتمكن من قياس تأثير كل هذه الأدوات الهامة فيما يتعلق بالأشخاص ذوي الإعاقة. لدينا أهداف التنمية المستدامة ولدينا الإتفاقية، ولكن إذا لم يكن لدينا بيانات فلن نكون قادرين على القول أننا نحرز تقدمًا
وتركز المواضيع الفرعية لأعمال الدورة العاشرة على التصدي لأثر التمييز على ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم وشراكات أصحاب المصلحة المتعددين لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بما يتماشى مع اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ّ
ومن القضايا الأخرى إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان مشاركتهم الكاملة في العمل الإنساني؛ وتعزيز التنمية الحضرية الشاملة وتنفيذ الخطة الحضرية الجديدة، الموئل الثالث . ويمثل الأشخاص ذوي الإعاقة شريحة عرضية متنوعة في المجتمع، مما يحتم التوصل إلى حلول متنوعة وشاملة تحمي حقوق الإنسان الخاصة بهم 
وأكدت دولة الكويت التزامها ببنود الإتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومواصلة الجهود الحثيثة لتعزيز هذه الحقوق والإندماج الشامل لذوي الإعاقة في المجتمع
جاء ذلك في بيان القمة الملحق الدبلوماسي في بعثة دولة الكويت لدى الأمم المتحدة (فرح الغربللي) أمام المؤتمر … ” بدأت دولة الكويت ممثلة في الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة بتبني أهداف التنمية المستدامة والمتعلقة في مجال الإعاقة والتي أعلنتها الأمم المتحدة في مجال الصحة والرفاه والتعليم الجيد والعمل اللائق والنمو الإقتصادي بشراكة مجتمعية متبادلة بين القطاعات المختلفة الحكومية ومنظمات المجتمع الدولي والقطاع الخاص “
أضافت الغربللي في بيانها أن الكويت تسعى إلى ترسيخ مبدأ المساواة وعدم التمييز في كافة الحقوق الإجتماعية والسياسية والمدنية والإقتصادية
من أجل تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بصفة عامة وذوي الإعاقة الذهنية على وجه التحديد. وأشارت إلى بادرة غير مسبوقة دوليًا حيث يستقبل البرلمان الكويتي الأشخاص ذوي الإعاقة على المقاعد البرلمانية سنويًا منذ 11 عامًا لمناقشة قضاياهم ومتابعة تفعيل بنود الإتفاقية الدولية والقانون الوطني الخاص بشؤونهم 
وأضافت أن دولة الكويت استضافت ” الملتقى 17 للجمعية الخليجية للإعاقة ” في شهر مارس من هذا العام تحت عنوان ( الاستقرار النفس والاجتماعي  لذوي الاعاقة _ البلوغ والمراهقة المشاكل والحلول
ونتج عنه توصيات عديدة تقوم سياسة الدولة الوطنية بالعمل عليها
وذكرت أن الهيئة لشؤون ذوي الإعاقة قامت خلال هذا العام بمتابعة العمل على ثمانية من مشاريع التنمية والإعداد والبدء في مشروع جديد مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والتحضير لمشاريع جديدة ضمن خطة التنمية 2017_2018
وأفادت بأنه من هذه المشاريع الدمج المجتمعي لذوي الإعاقة، ومشروع تنفيذ برنامج النساء الحوامل والكشف المبكر، ومشروع التنسيق وبناء القدرات لمؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال الاعاقة والتوسع في خدمات التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة 
واعتبرت أن أهم المشاريع الخاصة بالإعاقة في الكويت مشروع ” تحقيق رؤية الكويت 2035 نحو الأشخاص ذوي الإعاقة ” والذي يهدف إلى تعزيز القدرات البشرية وفعالية التنظيم في الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية 
تقرير: قحطان المهنـــــا

“مؤسسة (كلمات لتمكين الأطفال) .. في إمارة الشارقة توزع 150 كتابًا لذوي الاحتياجات الخاصة “الإعاقة البصرية

“مؤسسة (كلمات لتمكين الأطفال) .. في إمارة الشارقة توزع 150 كتابًا لذوي الاحتياجات الخاصة “الإعاقة البصرية

“مؤسسة (كلمات لتمكين الأطفال).. في إمارة الشارقة توزع 150 كتابًا لذوي الاحتياجات الخاصة ” الإعاقة البصرية 

 مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال توزع 150 كتابًا لذوي الإعاقة البصرية في الأردن ضمن رؤيتها الساعية إلى تعزيز دور الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتعليمهم وتمكينهم، وتماشيًا مع إعلان صاحب السمو الشيخ /خليفة بن زايد آل نهيان – رئيس دولة الامارات العربية- عام 2017 عام للخير، وزعت مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال التي تتخذ إمارة الشارقة مقرًا لها، 150 كتابًا مسموعًا ومكتوبًا بلغة (برايل) وبحجم كبير على طلبة مدرسة (عبد الله بن مكتوم المختلطة للمكفوفين) في العاصمة الأردنية عمان. جاء ذلك خلال زيارة نظمتها المؤسسة إلى المدرسة تزامنًا مع زيارة الشيخة/ بدور بنت سلطان القاسمي -مؤسس ورئيس مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال- للمخيم الإماراتي الأردني بمنطقة (مريجب الفهود) في محافظة الزرقاء؛ بهدف التعرف على قدرات الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، والوقوف على احتياجاتهم من الوسائل التعليمية والمعرفية وذلك في إطار جهودها لتعزيز قنوات تواصلها مع الجهات العاملة بهذا المجال في مختلف الدول العربية. وتعد مثل هذه الزيارة من بين الوسائل المعتمدة لتنفيذ مبادرة “أرى” التي أطلقتها المؤسسة خلال مشاركتها في النسخة التاسعة لمهرجان الشارقة القرائي للطفل، والساعية لتعزيز الوعي بقضايا الأطفال المكفوفين وضعاف البصر، وتشجيع فئات المجتمع كافة لدعم مسيرتهم التعليمية.

والتقت مدير مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال (آمنة المازمي) خلال هذه الزيارة (عبد المنعم الدويري) -مدير المدرسة- وعدد من الهيئة التدريسية والإدارية، وبحثت معهم إمكانية التعاون المشترك لتحقيق رؤية المؤسسة  في رفع المستوى المعرفي والتعليمي للطلاب ذوي الإعاقة البصرية. وضمن جولتها في اروقة واقسام المدرسة؛ حرصت (المازمي) على لقاء عدد من الطلاب للتعرف على أنماط احتياجاتهم الخاصة، والاطلاع على الأجهزة المعينة للتعليم وتيسير العمل والحياة اليومية، وعلى مستوى وسائل المعرفة المتاحة من كتب مسموعة، وكتب مطبوعة بلغة (برايل)، وغيرها من الوسائل وقالت (آمنة المازمي) ” جاءت مبادرة المؤسسة في توزيع الكتب على الأطفال ذوي الإعاقات البصرية في الأردن ضمن رؤية الشيخة/ بدور بنت سلطان القاسمي -الرئيس المؤسس لمؤسسة كلمات لتمكين الأطفال-  الداعمة لحق الأطفال في الوصول إلى الكتاب، والاستفادة من خدمة مجتمعاتهم وأوطانهم في المستقبل  وأضافت ” يواجه ذوي الاحتياجات الخاصة صعوبات الحصول على الكتب اللازمة لهم، والمكتوبة بلغة برايل نتيجة لقلة المحتوى العربي في هذا المجال، وارتفاع أسعار الكتب بهذه اللغة، لذلك بادرنا بتقديم هذه المجموعة من الكتب لمدرسة (عبد الله بن مكتوم المختلطة للمكفوفين)؛ لتوفير احتياجات طلابها من هذه الكتب، وإثراء مكتبتها التي تخدم أجيالاً من الدارسين، لفتح الباب على مزيد من التعاون والعمل المستقبلي المشترك مع المدرسة، ومختلف المؤسسات المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة

قحطـــان المهنــــا

ذوي الاحتياجات الخاصة في جمهورية الصومال

ذوي الاحتياجات الخاصة في جمهورية الصومال

 ساهم غياب حكومة مركزية في جعل الصومال من أفقر الدول وأكثرها عرضة للتقلبات في العالم وتتعرض أجزاء كبيرة من البلاد إلى أخطر موجات الجفاف منذ السبعينيات. مما يزيد من حدة الصعوبات التي يواجهها السكان ومنهم ذوي الاحتياجات الخاصة بفئاتهم العمرية والإعاقات فإنهم يعيشون ” في أسوأ حال حيث لا رعاية ولا خدمات ” ولا يوجد عدد تقريبي لتعدادهم والإعاقة في تزايد بسبب الحروب الأهلية في البلاد.. لكن الحياة لن تتوقف فهناك شخصيات من ذوي الاحتياجات الخاصة أثبتوا أنهم أصحاب إرادة وتحدي وأثبتوا وجودهم في المجتمع الصومالي ووجودهم في الحياة العامة في المجتمع الصومالي بأنهم أصحاب إرادة وتحدي رغم الظروف الحياتية الصعبة التي يعيشونها. ومن هذه الشخصيات (هامزي اسماعيل عبد الله) شاب صومالي صاحب رؤية تستهدف إلى دمج ذوي الاحتياجت الخاصة في المحتمع وتمكينهم من تأدية دور أكثر فاعلية في بناء أوطانهم  من خلال تمكينهم وتقديم الدعم اللازم لهم ليتجاوزوا محنة الإعاقة إلى آفاق النجاح والتميز.  وجاء اهتمام (هامزي) بالعمل لصالح ذوي الإعاقة بعد حادث سيارة أصيب خلالها إصابة بالغة في النخاع الشوكي، مما جعله من مستخدمي الكرسي المتحرك  (هامزي) أسس منظمة رعاية ذوي الإعاقة (ديو) في هرجيسة الصومال، وهي منظمة محلية غير ربحية تعمل على تعزيز وتطوير التعليم والرعاية الصحية وتوفير فرص العمل للأشخاص ذوي الإعاقة في الصومال إلى جانب الدعوة لتمكينهم من المشاركة السياسية وتحارب المنظمة أيضا كافة أشكال التمييز ضد المعوقين، ومن برنامج المنظمة التدريب المهني لخلق فرص العمل وأنشطة رياضية وترفيهية وكذلك توفير الأجهزة المساعدة منها الكراسي المتحركة.

في العام 2015 ولجهود هامزي المتميزة اختارته الحكومة الامريكية لزمالة مبادرة (ماندلا واشنطن) للقادة الأفارقة الشباب في جامعة (ديلاوير) بالولايات المتحدة الامريكية، وفي عام 2016 كرمته وزارة الخارجية البريطانية وشؤون الكومنولث بمنحة لدراسة الماجستير في جامعة (بريستول) بالمملكة المتحدة. وعلى الرغم من صعوبات العمل الإعلامي في الصومال فإن شابًا صوماليًا  يدعى “عبد الفتاح حسن” كفيف استطاع أن يشق طريقه لصبح إعلاميًا شهيراً، ومذيعًا يقدم النشرات الإخبارية والبرامج الأخرى في محطة (بنادر) الإذاعية في العاصمة (مقديشو) والتحق بالمحطة قبل سنوات ويقطع مسافة 8 كيلومترات يوميًا للوصول إلى مكان عمله دون مساعدة إذ يستقل بنفسه الحافلات العمومية إلى أن يصل مقر عمله، وقد أحب عبد الفتاح مهنة الإعلام، وحاول الإلتحاق بأكثر من محطة لكنه قوبل بالرفض إلى أن احتضنته محطة (بنادر) الإذاعية في (مقديشو) .

  يقول عبد الفتاح حسن ( 30 ) عاماً “كل الناس استغربوا من اختياري الإعلام كمقدم ومراسل أنها رغبتي وهدفي في الحياة وقد حققته والفضل يعود لإدارة محطة (بنادر) والعاملين فيها الذين شجعوني وساندوني في عملي،  بالرغم من أن الكثير من الإعلاميين المبصرين لا يستطعون العمل كمراسلين في الصومال بسبب الأوضاع الغير مستقرة فيها”.

ويحضر عبد الفتاح المؤتمرات الصحفية، ويتصل بمصادر الأخبار عبر الهاتف، ويجري اللقاءات الإذاعية بنفسه ثم يعود إلى مقر عمله دون مساعدة أحد ، ويتحدث عبد الفتاح إلى قناة (بي بي سي) عن بداية اختياره للعمل الإعلامي قائلاً ” صحيح .. العمل في الإعلام هو أصعب عمل في الصومال في الوقت الحالي حتى بالنسبة للمبصرين، لكنني استمتع بممارسته، كما أنه العمل الوحيد الذي أحسنه ولا أعتبر فقدان البصر عائق كبير في عملي “.   ويعتزم عبد الفتاح أيضا تعليم الكتابة على طريقة لغة (برايل)، ويتمكن من استخدام الحاسوب والدخول إلى عالم الانترنت ويقول “بإمكاني أن أؤدي رسالتي الإعلامية بشكل أفضل .

 والبطل البارالمبي (فرحان هذافو) 19 سنة الذي مثل الصومال في دورة الألعاب البارالمبية في مدينة(ريودي جانيرو) في البرازيل عام 2016 ، وفاز بالمرتبة الخامسة في لعبة 100 متر دراجات، وتشترك الصومال لأول مرة في تاريخها في دورة الألعاب البارالمبية وبلاعب واحد هو فرحان هذافو   ذوي الاحتياجات الخاصة في الصومال لانشاهدهم ولانسمع عنهم أي شيء بسبب تجاهل الإعلام العربي عنهم، وحالهم مثل حال بقية الدول العربية الفقيرة التي تتعرض إلى نزاعات وحروب وكوارث .

 رسالة مجلة آفاق ذوي الاحتياجات الخاصة هي ” واجبنا الإعلامي أن ننقل الصورة والوضع المعاشي الحقيقي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في هذه الدول إلى الجمهور العربي ليعرف حجم المأساة والمعاناة المعاشة ” ونتمنى من الجميع المشاركة في هذه الرسالة لنقلها إلى الرأي العام العربي والعالمي …

قحطان المهنا