Tag العراق، ذوي الاحتياجات الخاصة، ذوي الإعاقة، قصار القامة

الحلم و النجاح

الحلم و النجاح

يوما ما كنت طفلاً لا أعرف سوى الضحكة والابتسامة والسعادة حالي كحال أي طفل ..
ولدت وفي ظهري خلل كان يعتقد الأطباء بأنه شيء طبيعي

أما الآن فقد كبرت وكبرت معي أشيائي فها أنا ذاهب إلى طرق الحياة المعقدة أشعر بهمومها وأعيش معاناتها لأنني اكتشفت بأني مصاب بمرض عصبي في العمود الفقري، كانت أهم أعراضه ضعف في العضلات وانحراف القدمين وفقدان جزء من الإحساس فيهن

وفي باديء الأمر ظهرت عندي مشاعر الصدمة والخوف وأنا عمري 9 سنوات أشاهد إحدى قدماي بدأت بالانحراف أمام عيني بلا سبب واقتضى الأمر ذهابي إلى عدة أطباء لكي يشرحوا أو يبينوا سبب الحالة وبعد 6 أشهر من التشخيصات غير الدقيقة بسبب صعوبة حالتي علمت بانني مصاب بمرض نادر جداً 

ومن هنا قررت أن أحارب وأنجح في هذه التجربة القاسية وقد وهبني الله سبحانه وتعالى الصلابة وقوة الاحتمال لمواجهة التحديات والصعوبات التي يسببها هذا المرض علماً أن هذا المرض لا يوجد علاج نهائي له.

استمريت في دراستي وأكملت المرحلة المتوسطة رغم قيامي ب 3 عمليات جراحية صعبة لعمودي الفقري وقدماي المنحرفتان خلال هذه الفترة ومضايقات الناس الذين ينظرون إلي كأنني شخص غير كامل

كنت أعشق كلية الصيدلة لأنها مناسبة لحالتي الصحية وبدأ طموحي بالمرحلة الإعدادية بالازدياد لكي أنال هذه الكلية على الرغم من دوامي على الكرسي المتحرك أو العكاز لأن الأطباء أخبروني لا أستطيع المشي بمفردي بعد الآن

وبعد إكمال دراستي الإعدادية للأسف لم يسعفني المعدل لدخولي كلية الصيدلة لأن معدلي كان  85 فدخلت علوم كيمياء وكان هناك قانوناً فيها أن الأول في المرحلة الأولى على القسم الكيمياء يتم تحويله إلى كلية الصيدلة ..

وأنا مؤمن بقدراتي وطموحي فثابرت وقاتلت لكي أنال هذه الفرصة
والحمد لله أصبحت الأول على قسم الكيمياء

كما تعلمون كل إنسان عندما يحقق حلمه يفرح
هل تعتقدون أنني فرحت ؟

للأسف لا، وكانت الصدمة الثانية بأنني علمت أن أحد عوامل نجاحي وطموحي وهو والدي (رحمه الله) مصاب بمرض السرطان، وقد أثر هذا الأمر على نفسيتي وقد أصابني بالإحباط لفترة، وبفضل مساندة ربي وأهلي وخصوصاً أمي وأصدقائي أكيد قررت أن أستمر بمسيرتي الدراسية

والحمد لله أنا صيدلي متخرج وبدأت ممارسة مهنتي بالإضافة لهذا الحلم الرائع الذي أنجزته أنجزت العديد غيره

– انشأنا حملة البر التطوعية أنا وزملائي لمساعدة الفقراء والمحتاجين والأيتام *
– متحدث في  (تيد كس) ضمن فقرة الناجون 
-اقوم بإلقاء خطابات تحفيزية للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة -الذين فقدوا الأمل *
 قبلت في برنامج التبادل الثقافي الامريكي 2015 (آيلب) وذهبت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمدة 34 يوماً بعد اختياري  ضمن أفضل  99 طالب عراقي .
– متحدث في مهرجان أحلامي 2016*
– متحدث في مهرجان (عراق بييس) باكثر من محافظة بالعراق* .
أعمل بمنظمتين تخص أمور المجتمع الأولى ( آي بي اس تي) الخاصة بالصيادلة*
Iraqi Pharmaceutical Students Team
والمنظمه الثانية التابعة للقنصلية الأمريكية التي تدعى
Iraqi Independent Alumni Association ..

ولا زلت أبحث عن تحقيق الكثير من الطموحات

 بقلم: أحمد الطيب 

دمج قصار القامة مع المجتمع في العراق

دمج قصار القامة مع المجتمع في العراق

الدمج : عملية تربوية يشترك فيها الأشخاص غير الاعتياديين بصورة متساوية ، تعطي الحق لكل طرف منهم في العمل والتفاعل مع الآخرين لتطوير نفسه وقدراته المختلفة ( دراسة تحليلية عن صفوف التربية الخاصة في العراق الواقع _ الطموح ) . يعتبر الدمج حلاً لمشكلة التمييز الذي يعاني منه ذوي الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة وفي مقدمتهم قصير القامة منذ زمن بعيد، فإذا ما توفر يشعر المجتمع بأن القصير قد تفاعل تفاعلاً إيجابياً مع المجتمع المحيط به؛ مما يرسم على معالم وجهه أثار البهجة والارتياح النفسي، والنتيجة شعوره بمستوى عالي من القدرة على استثمار وسائل الحياة الممكنة، مما يجعله عنصر فعال في ذلك المجتمع بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، حيث تمكنه من المساهمة في إنشاء كيانه الطبيعي كفرد عليه واجبات وله حقوق . إن من أولويات ومقدمات إعمال جمعيات قصار القامة معارضة التمييز والتأكيد على الدمج الكامل للأشخاص قصار القامة في المجتمع ، وضمان حقهم في تكافئ الفرص كغيرهم ، مؤكدين على ضرورة احترام حالهم في جميع مجالات الحياة. نطالب بدمج هذه الشريحة ضمن البرامج الخدمية الحكومية وغير الحكومية من خلال استغلال برامج التنمية والسياسات الوطنية وإعادة التأهيل.

أكدت جميع جمعيات ومنظمات قصار القامة في العراق على ضرورة دمج أعضائها ومنتسبيها مع إفراد المجتمع في مختلف مجالات الحياة العلمية والعملية. وأفرغت جمعيات ومنظمات قصار القامة في العراق قصارى جهدها في إبراز هذا الأمر بشكل واضح وصريح من خلال محاولاتها البناءة الدائمة والمستمرة في دمج قصار القامة في مؤسسات الدولة العامة كالتعليم والثقافة والعمل والرياضة والقطاع الخاص أيضاً. فعلى أسر قصار القامة تفهم هذا الأمر وتوعية أبنائهم والمجتمع على حد سواء  من خلال التأكيد على دمج الأشخاص قصار القامة في كافة مؤسسات الدولة كالمدارس العامة والدوائر الحكومية والقطاع الخاص لاستبعاد النظرة التهكمية التمييزية بحق تلك الشريحة.

إذا ما توفرت لقصار القامة فرص التعليم والتوظيف وغيرها ، فقد تهيأ لهم أهم جوانب الراحة النفسية والتي تعد المقومات الأساسية للإنسانية ، فمتى ماهيأت الجهات المعنية ( الدولة ) تلك المقومات فقد كفلت لقصير القامة أسباب العيش الرغيد الواجب توفره لكل بني آدم على هذه المعمورة رغم بساطة المطلب، مما يساعده على الاندماج في مجتمع متحضر.

 

يرغب تجمع قصار القامة في( ذي قار) وجمعية قصير العراقية في بغداد بتفعيل قانون الدمج العالمي المنصوص عليه في الاتفاقية الدولية والذي تكفل بإعطاء الفرصة لقصير القامة وغيره من ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال دمجهم في مؤسسات الدولة بمختلف نواحيها التعليمية والصحية والاجتماعية وغيرها دون عزلهم أو وضعهم في مؤسسات معزولة خاصة؛ لكي لايكون في عزلة عن العالم الخارجي ، لايمكن تعطيل قدراتنا ونحن لانشعر بأننا شريحة غريبة الأطوار ولنا قدرة تكافئ الشرائح الأخرى.

من المعلوم أن جمعيات ومنظمات قصار القامة في العراق ومن ضمنهم جمعية قصير العراقية وتجمع قصار القامة في ذي قار وجمعية قصار القامة في كركوك وكردستان العراق ، جهات رسمية إنسانية غير حكومية مخولة وممثلة عن تلك الشريحة ، وقد درجت أسماء تلك المنظمات والجمعيات ضمن منظمات المجتمع المدني غير الحكومية ، وهذا خير دليل على ان قصار القامة يحاولون بكل جهد ومصداقية دمج أفراد تلك الشريحة في المجتمع . سعى الأخوة الرؤساء والأمناء العامين لتلك الجمعيات بإقامة علاقات وثيقة وحسنة فيما بين أعضاء تلك الجمعيات المذكورة ، ومع باقي الجمعيات والمنظمات المهتمة بقضايا قصار القامة ، ومع المنظمات والمؤسسات التابعة لمنظمات المجتمع المدني في باقي محافظات العراق، وذلك من خلال حضورهم الفعال في المؤتمرات والندوات والمهرجانات ؛ والذي مكنهم من إقامة علاقات جديدة ومفيدة مع مختلف جمعيات ومنظمات ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الإعاقة ، مع تمتعهم بعلاقات ناجحة ووطيدة مع شخصيات رفيعة المستوى مثل السادة المسؤولين في الدولة كأعضاء مجلس البرلمان العراقي، كما وتربطهم علاقات جيدة بالناشطين في مجال حقوق الإنسان.

من الجميل أن الشخصيات المخولة والممثلة عن جمعيات قصار القامة في العراق حصراً، تتمتع بأمر لم نجد له نظير في مختلف جمعيات ومنظمات قصار القامة في العالم العربي حسب ظني والله أعلم . حيث يتمتع هؤلاء المباركون من أعضاء ومنتسبين تلك الجمعيات بعلاقات وصلات فيما بينهم ومع غيرهم وبذلك يشد بعضهم أزر بعض، فاستثمرت تلك الجمعيات هذا الوضع لمصلحتها ولخدمة شريحة قصار القامة من خلال التعريف بهم وبقضيتهم والغاية من تكوين هذه الجمعيات بمختلف محافظات العراق ، فحققت أهداف ونالت غايات من شأنها خدمة تلك الشريحة . ندرك أهمية اجتماع كلمة قصار القامة من خلال حثهم الجدي على إنجاح مشروع الدمج وتحذيرهم من خطر التمييز جملة وتفصيلاً، إيماننا بتحقيق الدمج وتنمية المجتمع المدني وحقوق الإنسان، ونرحب بانضمام قصار القامة إلى باقي فئات المجتمع. اذ أن في الدمج تحقيق لآثار إيجابية كثيرة لزيادة فاعلية وقابلية ضمان مشاركتهم الفاعلة، ولضمان حقوق شريحة قصار القامة، مع تأكيدنا الدائم والمستمرعلى إتاحة الفرصة لهم، لأهمية مشاركتهم في المجتمع، ولا مشاركة إلا بوجود الاندماج الحقيقي . فبالدمج ينخفض معدل التمييز.

على المجتمع تقبل فكرة وجود منظمات وجمعيات ومؤسسات تهتم بشؤون وقضايا قصار القامة تدار من قبلهم ، إذ أن لهم خصوصية واجب احترامها، والسبب يرجع إلى أن شريحة قصار القامة مكون من مكونات المجتمع لايمكن تجاهله أو تناسيه سواءً في العراق أو خارجه؛ لما له من ثقل اجتماعي وثقافي وعلمي على الساحة الرسمية والشعبية.

نعبر عن القلق المتزايد بسبب عدم وفاء الجهات المعنية بوعودها التي أبرمتها مع ممثلي ومخولي جمعياتنا في العراق ، ونؤكد على وجوب تقديم كل أنواع المساعدة لهذه الشريحة

الحسن علي الرفاعي

ممثل المكتب الإقليمي في العراق

DPI ممثل المنظمة الدولية 

المؤتمر الأول للنهوض بواقع الصم والبكم في العراق برعاية الجبهة الفيلية

المؤتمر الأول للنهوض بواقع الصم والبكم في العراق برعاية الجبهة الفيلية

تحت شعار (لست معاقاً.. أفكاركم معاقة) افتتح المؤتمر الأول للنهوض بواقع الصم والبكم في العراق برعاية الجبهة الفيلية، وبحضور رئيس هيئة رعاية ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في العراق السيد القاضي/ أصغر عبد الرزاق الموسوي، وعدد من أعضاء الهيئة وبحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بشؤون الإعاقة(فئة الصم والبكم). وافتتح المؤتمر بكلمة للسيد رئيس الهيئة واستعرض فيها الإنجازات التي حققتها الهيئة وملاكاتها في تأمين راتب المعين المتفرغ لأكثر من 30 ألف مستفيد في عموم محافظات العراق. وسعي وزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس/ محمد شياع السوداني ،في زيادة المخصصات لشمول عدد أكبر من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة وتكثيف جهود الهيئة لتحسين واقع حياتهم ،وكذلك تم عرض مسرحية تتناول معاناة الصم والبكم ودعوة إلى دمجهم وتمكينهم في المجتمع و افتتح معرض للرسوم التشكيلية والأعمال اليدوية شارك فيها مجموعة من الصم والبكم، وتم اجراء لقاءات اعلامية من قبل راديو (سوا)، وفضائية الأردن مع المشاركين في المؤتمر حول واقع ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في العراق، وأهمية تفعيل قانون رقم 38 لسنة 2013 الذي يساهم في تغيير مستقبل حياتهم نحو حياة حرة كريمة للجميع

قحطان المهنا

الرئيس العراقي يستقبل مجموعة من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة

الرئيس العراقي يستقبل مجموعة من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة
دعا رئيس الجمهورية (فؤاد معصوم) ، الثلاثاء 22/8/2017 الوزارات والسلطات المختصة إلى توفير الحياة الكريمة لذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة وتوفير التسهيلات والمتطلبات الضرورية لدمجهم في المجتمع. وصرحت رئاسة الجمهورية في بيان أن الرئيس معصوم ” استقبل في قصر السلام ببغداد، صباح يوم الثلاثاء وفداً من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة (تجمع معوقين العراق) لبحث سبل الدعم والاهتمام بشريحة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة ” ونقل البيان عن معصوم تأكيده على  ضرورة الاهتمام بهذه الشريحة الهامة من أبناء العراق وتفعيل دورهم في المجتمع فضلا عن توفير الحياة الكريمة لهم  داعياً الوزارات والسلطات ذات العلاقة إلى الاهتمام بتوفير كافة التسهيلات والمتطلبات الضرورية الكفيلة بدمجهم في المجتمع، كما أكد معصوم حرصه على أن يكون ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة محط اهتمام ورعاية الدولة وتوفير كل متطلباتهم اليومية بشكل متواصل وعملي. من جهته عبر وفد (تجمع معاقين العراق) بحسب البيان عن الامتنان لرئيس الجمهورية لاهتمامه المباشر بشريحة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة مؤكدين حرصهم على الإسهام في أداء دور فعال يصب في دعم عملية البناء والازدهار في البلاد
قحطان المهنا

محمد عيدان جبار

محمد عيدان جبار

أ.(محمد عيدان جبار) مواليد عام 1979 حاصل على بكالوريوس علوم إسلامية جامعة بغداد

:الإنجازات

 مؤسس أول جمعية بالشرق الأوسط لقصار القامة في العراق جمعية (قصير) العراقية 

مدرب وطني لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة لبرنامج مساواة من منظمة (الهانديكاب انترناشونال) الدولية بالتعاون مع المنظمة العربية والمنتدى الأوروبي للإعاقة مؤسس للعديد من منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة حسب نوع الإعاقة داخل وخارج العراق

نائب رئيس جمعية قصار القامة في كركوك، رئيس اتحاد قصار القامة العراقي، عضو في تجمع معوقين العراق، مدير مكتب تجاري وصناعي،  عضو في جمعيات ومنظمات إنسانية كثيرة

حاصل على شهادة تدريبية من منظمة (الهانديكاب انترناشونال) في شرح مضامين الاتفاقية الدولية وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

حاصل على شهادات وجوائز تقدير من العديد من المنظمات الوطنية من جميع أنحاء العراق

بطل ألعاب القوى لجمهورية العراق وبطولة العراق عام 2004 

:الأهداف

ًانطلاقاً من شعار الحملة الدولية (لاشي عنا دوننا ) قررنا دخول المنافسة الانتخابية لتثميل شريحة قصار القامة والأشخاص ذوي الإعاقة في البرلمان المقبل لأننا على ثقة بعد التجربة التي خضناها في السابق نحن افضل من يتبنى قضيتنا و لتغيير المفاهيم القديمة بحق هذه الشريحة المهمشة التي تكرس مفهوم الرعاية فقط في حين أن اليوم العالم ينظر الى الإعاقة بشكل مختلف ويتعامل معها على أساس الحقوق والواجبات باعتبارها جزءاً من التنوع البشري، وهنا لابد من وجود التطبيق الكامل للاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي صار العراق طرف فيها وكذلك العمل على التوقيع على البروتوكول الاختياري معها و جعل الهيئة الوطنية مستقلة غير مرتبطة بوزارة العمل على وجود تصنيف وهوية قانونية لقصار القامة ورسم خطة ستراتيجية لتمكين ودمج هذه الشرائح بالمجتمع بشكل قانوني وعلمي رصد ومتابعة القوانين والمؤسسات الخدمية التي تقدم الخدمة لهذه الشرائح من أجل رفع وتحسين نوع الخدمات المقدمة -فالقوانين بدون متابعة ورصد هي حبرعلى ورق- من خلال تأسيس لجنة برلمانية خاصة لهذه الشريحة التي يبلغ عدد أفرادها ما لايقل عن ثلاثة مليون شخص

 

بقلم: قحطان المهنا